Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تجدد تمسكها بالمبادرة المصرية.. وحماس تدعو إلى تفعيل المقاومة بالضفة
محادثات حاسمة لوقف إطلاق النار في غزة اليوم
17 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تفاؤل حذر لدى الوفد الفلسطيني بشأن اتفاق شامليستعد الإسرائيليون والفلسطينيون لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بينهم في القاهرة اليوم للتوصل لوقف دائم إطلاق النار في قطاع غزة، فيما تواصلت التهدئة المؤقتة الجديدة التي تخللتها عملية محدودة من إطلاق الصواريخ وغارات جوية في بدايتها.
وفي الجانب الفلسطيني لاح بصيص أمل حذر في فرص التوصل الى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، حيث أشار عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني المفوض في القاهرة المسؤول الى حدوث تقدم. وصرح لوكالة فرانس برس بقوله «لدينا أمل كبير في التوصل قريبا جدا الى اتفاق قبل انتهاء التهدئة وربما التوصل قريبا جدا الى وقف دائم لإطلاق النار». غير ان بسام الصالحي عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة اعتبر ان «فرصة التوصل إلى اتفاق نهائي مع الجانب بالإسرائيلي ليست كبيرة»، مرجعا ذلك إلى أن إسرائيل تسعى من خلال المفاوضات إلى ما أسماه تنظيم وإعادة إنتاج الحصار على قطاع غزة بطريقة أخرى. وقال الصالحي للأناضول «كل ما قدم في القاهرة سقفه أقل من التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني». وتابع الصالحي «إسرائيل تريد تنظيم الحصار وإعادة إنتاجه بطريقة أخرى، وما طرح لا يلبي الحد الأدنى لتضحيات الشعب الفلسطيني، ونصر على حرية حركة للأشخاص والبضائع بين غزة والعالم، وغزة والضفة، ضمن الاتفاقيات السابقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل». وحذر الصالحي من إعادة إسرائيل قواعد اللعبة، في حال فشل التوصل إلى اتفاق نهائي، من خلال التضليل، وفرض حلول من طرف واحد من شأنها فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، داعيا القيادة الفلسطينية للتحضير لمؤتمر دولي لإنهاء الاحتلال، على حد قوله.
من جهته، شدد المتحدث باسم حركة «حماس»، سامي ابو زهري على ان «الكرة في الملعب الإسرائيلي للتوصل الى اتفاق في حال وقف مماطلة الاحتلال». واضاف أبو زهري انه يمكن التوصل الى اتفاق شامل «اذا توافرت الجاهزية لدى الاحتلال الإسرائيلي لتلبية مطالب الوفد الفلسطيني وفي مقدمتها وقف كل أشكال العدوان والحرب على شعبنا ورفع الحصار بالكامل»، داعيا إلى تفعيل ما أسماه «المقاومة الفلسطينية»، في الضفة الغربية، ردا على «الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة».
من جهة ثانية، قال موسى أبومرزوق نائب رئس المكتب السياسي لحماس على صفحته على موقع فيسبوك ان «من ينتصر على حدود غزة ويمنع جنود الاحتلال من العبور ويجبرهم على الانسحاب قبل وقف إطلاق النار لن يستجيب لشروط الاحتلال على طاولة المفاوضات». ويشير ابو مرزوق ضمنا الى الهجمات الصاروخية على المدن الإسرائيلية والمعارك التي خاضها المقاتلون الفلسطينيون على مدى أكثر من شهر. من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن «إسرائيل تولي أهمية كبيرة للمبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة».
وقال المتحدث ايغال بالمورة في تغريدات له على حسابه في (تويتر) إن «إسرائيل ترحب بالدعوات المتكررة من قبل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لنزع سلاح المنظمات الإرهابية في قطاع غزة». وأضاف ان «إسرائيل، مثل الاتحاد الأوروبي، تولي أهمية كبيرة للمبادرة المصرية وستواصل الحوار مع الاتحاد الأوروبي حول هذه القضايا». وكان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي قالوا في بيان لهم في ختام اجتماع عقدوه أمس الاول في العاصمة البلجيكية بروكسل وحصلت «الأناضول» على نسخة منه إنه «يجب على الجماعات الإرهابية في غزة أن تنزع سلاحها»، في إشارة إلى فصائل المقاومة الفلسطينية.