Note: English translation is not 100% accurate
خان وقادري يعتبران المؤسسة العسكرية ضامناً للمفاوضات
رئيس الوزراء الباكستاني ينفي وساطة الجيش لحل الأزمة بين الحكومة والمعارضة
30 أغسطس 2014
المصدر : إسلام آباد ـ وكالات
نفى رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف أن تكون حكومته قد طلبت او يكون الجيش قد طلب القيام بدور الوسيط للمساعدة على حل الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد حاليا.
وقال شريف متحدثا في قاعة المجلس الوطني أمس، إن وزير الداخلية شودري نزار تلقى في حضوره مكالمة هاتفية تتعلق برغبة زعيمي المعارضة عمران خان وطاهر القادري في مقابلة قائد الجيش، حسبما ذكرت قناة «جيو تي في» الاخبارية الباكستانية.
وأبلغ شريف البرلمانيين أنه قال إذا اراد خان وقادري لقاء قائد الجيش فإن عليه تلبية طلبهما، مضيفا «حتى لو لم ألتق قائد الجيش فإنه لايزال سيلعب دورا».
وتابع رئيس الوزراء الباكستاني ان الجيش قال له قبيل بضعة أيام إن حماية منشآت الدولة مسؤوليته، مؤكدا «لن اتنازل عن مبادئي وأفكاري بأي ثمن».
وكان قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف قد عرض في وقت سابق امس التوسط لإنهاء الأزمة السياسية الراهنة بين الحكومة والمعارضة في باكستان.
وذكرت شبكة «ايه بى سي نيوز» الإخبارية الأميركية أن زعيمي المعارضة عمران خان وطاهر قادري وافقا على توسط الجنرال شريف في الأزمة، حيث يطالب الزعيمان بضرورة استقالة نواز شريف من منصبه على خلفية ما تردد عن وقوع جريمة تحايل على القانون خلال الانتخابات الباكستانية التي جرت في العام الماضي.
وأكد خان وقادري أنهما على استعداد لقبول وساطة شريف لكى يكون بمنزلة ضامن في المفاوضات مع رئيس الوزراء الباكستاني.
وذكر طاهر القادري (زعيم الحركة الشعبية الباكستانية) في كلمة ألقاها امس الاول أمام حشد من أنصاره، أنهم تلقوا من الجيش دعوة للجلوس على مائدة المفاوضات، وذكر أنهم سيبلغون مطالبهم لرئيس الأركان، ولن يتقابلوا مع مع رئيس الحكومة، بعد أن دعمه أنصاره وطلبوا منه قبول الدعوة.
وعلى جانب آخر، التقى عمران خان زعيم حركة العدالة الباكستانية قيادة الأركان العامة، وهو اللقاء الثاني لبحث الأزمة السياسية خلال آخر 3 أيام.
وفي سياق آخر، حرر الجيش الباكستاني استاذا جامعيا خطفه مقاتلو طالبان في المناطق القبلية شمال غرب باكستان بعد احتجازه اربع سنوات، وفق ما اعلن مسؤولون.
واحتجزت حركة طالبان الباكستانية أجمل خان نائب عميد الجامعة الاسلامية في مدينة بيشاور الكبيرة شمال غرب باكستان في سبتمبر 2010.
وظهر خان وهو باكستاني، في تسجيلات فيديو بثتها طالبان وهو يناشد السلطات التفاوض من اجل الافراج عنه. لكن المناقشات مع المتمردين لم تفلح لأنهم كانوا يطالبون في المقابل بالإفراج عن قياديين اساسيين في حركة التمرد وفق مصادر حكومية. ومن جهته اكد الجيش في بيان نشره امس ان «قوات الامن افرجت عن أجمل خان سالما معافى».