Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس اليمني: أركان النظام السابق والحوثيون وراء أحداث صنعاء
«القاعدة» تهدد الحوثيين: «لترون أشلاءكم تتناثر ورؤسكم تتطاير»
26 سبتمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

رئيس المخابرات اليمنية: الحوثيون اقتحموا منزلي ونهبوا محتوياتهوجه تنظيم القاعدة في اليمن بيانا تحذيريا إلى مسلحي جماعة الحوثي، توعدهم فيها بـ «جعل رؤوسهم تتطاير» واتهمهم بـ «استكمال المشروع الرافضي الفارسي في اليمن، ودعا السنّة في البلاد إلى حمل السلاح وتجنب دخول العملية السياسة لتكرار التجارب مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي».
وقال تنظيم «قاعدة الجهاد في جزيرة العرب» في بيانه الموجه إلى السنّة انه لا يخفى عليهم «ما يقوم به الحوثيون الروافض من استكمال للمشروع الرافضي الفارسي في يمن الإيمان والحكمة». مضيفا أن كثيرا من المحسوبين على أهل السنة والعلم والفتوى «كان لهم أثر كبير في تنامي هذه الجماعة الحوثية، وذلك بغض الطرف عنهم والسكوت عن جرائمهم التي اقترفوها بأهل السنة في صعدة وغيرها، وبالدفاع عنهم بعد الثورة المسروقة بدعوى أنهم جزء من الشعب».
وتابع البيان بالقول: «ازدادت الطعنات وازداد الجرح عمقا وكشر الرافضة عن أنيابهم وظهر لأهل السنة والجماعة بكل أطيافهم ومسمياتهم أن المستهدف الأول هم أهل السنة والجماعة.. الذين أخمدوا نار المجوس ورفعوا راية لا إله إلا الله عالية خفاقة على أرض فارس»، واصفا مؤسس التيار الحوثي، وهو حسين الحوثي، والد الزعيم الحالي للتيار، عبدالملك الحوثي، بأنه «حامل راية الرافضة في أرض اليمن».
وتوجه البيان إلى السنة في اليمن بالقول: «يا أهل السنة آن لكم أن تقوموا من رقادكم وأن تستفيقوا من سباتكم فقد ولى زمن التحزبات الجاهلية التي لم تزدادوا بها إلا ضعفا.. فالله الله بالجماعة والوحدة تحت راية أهل السنة، وإياكم أن تعيدوا تجربة العراق التي جعلت طارق الهاشمي يفر هاربا من العراق ومحكوما بالإعدام، وإياكم أن ترضوا بمالكي جديد واختصروا الطريق واعتبروا بمن سبقكم فقد آن لأهل السنة أن يجتمعوا ويوحدوا صفوفهم».
ودعا تنظيم القاعدة السنة في اليمن إلى «حمل السلاح وسلوك سبيل الكفاح» وأضاف: «نبشر أهل السنة بانتصارات قريبة تشفي الصدور وتريح القلب.. واعلموا يا أهل السنّة أننا اخوتكم تنظيم قاعدة الجهاد قد سللنا السيوف الحداد للدفاع عنكم وللذود عن حياضكم وأننا نقول للرافضة لقد جئناكم بما لا طاقة لكم به، جئناكم بالحق الذي لا طاقة للباطل بتحمله.. فأبشروا بما يسوؤكم فوالله لنجعلن ليلكم نهارا وصبحكم نارا ولترون أشلاءكم تتناثر ورؤوسكم تتطاير».
من ناحية أخرى، أعلن تنظيم «أنصار الشريعة»، المحسوب على تنظيم القاعدة، أنه أعدم امس مدير فرع المخابرات اليمنية بمحافظة الضالع جنوبي البلاد، محمد طاهر الشامي، ومرافقيه.
من جانبه، اتهم الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، من أسماهم «أركان النظام السابق» وجماعة «أنصار الله» المعروفة بجماعة «الحوثي» بالوقوف وراء ما جرى للعاصمة اليمنية، في إشارة إلى سيطرة مسلحي جماعة الحوثي على صنعاء.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بالنيابة عنه، وزير الخارجية اليمني جمال السلال، مساء الأربعاء في الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء اليمن، المقام على هامش اجتماعات الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، حسب وكالة الأنباء اليمنية. دوأشار الرئيس اليمني إلى أن العاصمة صنعاء تعرضت لحصار «قبل السيطرة عليها» من قبل الحوثيين وبتحالف وثيق مع بعض «أركان النظام السابق، التي تضررت وفقدت مصالحها غير المشروعة».
في سياق متصل، قال رئيس جهاز الأمن القومي اليمني (المخابرات)، علي الأحمدي، امس إن مسلحي جماعة الحوثي اقتحموا منزله ومكثوا بداخله أربعة أيام و«قاموا بنهب محتوياته».
وأضاف الأحمدي، في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية، أن الحوثيين اقتحموا منزله الذي لم يكن يتواجد فيه إلا الحارس المدني وبعض الضيوف والمرضى من أبناء منطقته، مشيرا إلى أن «الحوثيين قاموا بنهب بعض محتويات المنزل وغادروا منه بعد بقائهم بداخله أربعة أيام». ونفى رئيس جهاز الأمن القومي وجود أي سجناء لجماعة الحوثي في مقر الأمن القومي في صنعاء.