Note: English translation is not 100% accurate
لافروف يشكك في شرعية ضربات التحالف بسورية لعدم التعاون مع دمشق
28 سبتمبر 2014
المصدر : رويترز
شككت روسيا في شرعية الضربات الجوية الأميركية والعربية في سورية لاستهداف متشددي داعش (الدولة الاسلامية) لأن الإجراء اتخذ بدون موافقة وتعاون دمشق حليفة موسكو.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحافيين «نعتقد ان أي عمل دولي يتضمن استخدام القوة ضد التهديدات الإرهابية يجب أن يتم وفقا للقانون الدولي.» وأضاف أن هناك حاجة لإذن الدولة التي يجرى بها هذا العمل في إشارة إلى سورية، وقال لافروف «من المهم جدا إقامة مثل هذا التعاون مع السلطات السورية».
هذا، ونفى الوزير الروسي وجود علاقة بين تنامي ظاهرة الإرهاب في سورية ورفض رئيسها بشار الأسد التخلي عن حكمه، وأشار إلى أهمية أن يتعاون التحالف المناهض لتنظيم الدولة الإسلامية مع السلطات السورية. وشدد على أن استثناء الحكومة السورية من عملية مكافحة الإرهاب «غير منطقي، ناهيك عن أنه أمر غير شرعي».
وقال لافروف إن موسكو تدعو إلى تشكيل مجموعة اتصال حول سورية بمشاركة جميع دول المنطقة، بما فيها إيران.
ولفت إلى ضرورة عدم تكرار «أخطاء الماضي» في مواجهة الإرهاب، كخطأ منع طهران من حضور المؤتمر الدولي حول التسوية في سورية، في اشارة الى مؤتمر جنيف.
وأعلن لافروف أن روسيا كانت ولا تزال تحارب الإرهاب، بغض النظر عن إعلان هذا أو ذاك التحالف ضده.
وشدد على أن روسيا تدعم بصورة نشطة الدول التي تواجه الخطر الإرهابي، وذلك من خلال توريد الأسلحة إلى تلك الدول، ومنها العراق وسورية واليمن ومصر.
وبهذا الصدد جدد لافروف التأكيد على أن موقف موسكو ينطلق من ضرورة القيام بخطوات على الساحة العالمية ضد تنظيم الدولة الاسلامية، لاسيما استخدام القوة العسكرية، بالتوافق مع القانون الدولي وبموافقة الدول التي تجري هذه العمليات على أراضيها.
من جهة اخرى، أكد لافروف أيضا ان موسكو تعارض الاقتراح الذي تقدمت به فرنسا لتعليق حق النقض في مجلس الأمن الدولي في مسائل الجرائم الخطيرة ضد الإنسانية.