Note: English translation is not 100% accurate
الكونغرس يتخوف من تحويل المساعدات لتوسيع الترسانة النووية الباكستانية
19 مايو 2009
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين اميركيين تخوفهم من ان باكستان توسع بسرعة ترسانتها النووية مما يثير مخاوف في الكونغرس الاميركي من احتمال تحويل اسلام اباد لمليارات الدولارات التي ستقدم في اطار المساعدة العسكرية، الى برنامجها النووي.
وقالت الصحيفة الليلة قبل الماضية ان رئيس هيئة اركان الجيوش الاميركية مايكل مولن ابلغ اعضاء في الكونغرس بنشاط باكستان النووي في جلسات سرية وعلنية.
واضافت ان جهود باكستان لصنع مزيد من الاسلحة النووية يشكل مصدر قلق متزايد لواشنطن لان هذا البلد ينتج مزيدا من المواد النووية بينما تركز الولايات المتحدة اكثر فاكثر على امن ما بين ثمانين ومائة رأس نووية من هذه الاسلحة في باكستان حتى لا تقع بين ايدي متمردين اسلاميين.
وتابعت الصحيفة ان جهود الادارة الاميركية يعقدها واقع ان باكستان تنتج كمية غير معروفة من القنابل الجديدة المزودة باليورانيوم، وكذلك قنابل مزودة بالبلوتونيوم لجيل جديد من الاسلحة عند انتهاء سلسلة جديدة من المفاعلات. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن المسؤولين قولهم ان رئيس هيئة الأركان أكد توسيع الترسانة النووية الباكستانية بإجابة من كلمة واحدة ردا على سؤال خلال جلسة استماع في الكونغرس الخميس الماضي.
ورد مولين بسرعة على السؤال بكلمة «نعم» وامتنع عن ذكر أي تفاصيل.
وأشار المسؤولون إلى ان ما يثير القلق هو ان المعلومات جاءت في الوقت الذي تنزلق فيه باكستان إلى المزيد من الفوضى وفيما يدرس الكونغرس اقتراحا بإنفاق 3 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة على تجهيزات نووية وذلك في وقت عبر فيه المسؤولون الباكستانيون عن القلق من ان برنامجهم النووي يواجه مشكلة ميزانية للمرة الأولى تعمقت بسبب أزمة الركود الاقتصادي العالمي.
ميدانيا وعلى صعيد الحرب الدائرة بين قوات الجيش وطالبان باكستان، لقي 18 مسلحا مصرعهم خلال المعارك والاشتباكات التي اندلعت في العديد من مناطق وادي سوات وبخاصة في منطقة ماتا. وقالت مصادر حكومية باكستانية أن القوات الأمنية الباكستانية سيطرت على 50% من منطقة ماتا وأقامت حواجز تفتيش عند التقاطعات والطرق الرئيسية.
وأكد الجيش الباكستاني ان قواته الجوية تواصل قصف معاقل حركة طالبان بينما دخل هجومه على المقاتلين الاسلاميين المرتبطين بتنظيم القاعدة في وادي سوات اسبوعه الرابع.
وقال مسؤول عسكري كبير طالبا عدم كشف هويته ان «الطائرات القتالية والمروحيات تقصف مخابئ طالبان في منطقتي بيوشار وتاختا بوند في سوات».
ولا يمكن التحقق من اي معلومات يصدرها الجيش او الارقام المتعلقة بالخسائر في المعارك من مصدر مستقل اذ ان مناطق القتال مطوقة بالكامل من قبل العسكريين.