Note: English translation is not 100% accurate
الصين تنتقد أميركا لبعث «رسالة خاطئة» للمحتجين
المتظاهرون يواصلون احتجاجاتهم في هونغ كونغ بعد إلغاء الحكومة لجولة المحادثات
11 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
واصل المتظاهرون في هونغ كونغ احتجاجاتهم في الشوارع الرئيسية أمس، إثر إلغاء الحكومة محادثات كان مفترضا عقدها معهم أمس لإنهاء الاحتجاجات الطلابية المستمرة هناك منذ أسبوع.
ونقلت وسائل الإعلام مشاهد تدفق العديد من الطلبة منذ امس الأول إلى منطقتي «أدميرالتي» و«مونغ كوك» لمواصلة حملتهم المطالبة بتحقيق الديموقراطية الكاملة في وقت رفضت الحكومة إجراء محادثات تهدف إلى نزع فتيل الأزمة السياسية.
وكان مقررا إجراء الحكومة محادثات مع المحتجين امس إلا أنها أعلنت إلغاءها إثر تصعيد الطلبة اعتصاماتهم في الشوارع الرئيسية على اعتبار أنه «لا يمكن استخدام المحادثات ذريعة لتصعيد الانضمام إلى حركة الاحتجاج» حسب تصريح كاري لام ثاني أكبر مسؤولة في حكومة هونغ كونغ.
وقالت لام في تصريح صحافي إن المحادثات «ألغيت بسبب تمسك الطلبة بإجراء اقتراع عام بإشراف دولي وبسبب ما وصفته بالاحتلال غير المشروع لأجزاء من المدينة والدعوات المستمرة للاعتصام وهذه المطالب لا تتفق مع دستور المدينة».
وكانت الاحتجاجات قد بدأت بالانحسار الأربعاء الماضي مع إغلاق أجزاء من المدينة قبل أن تعود من جديد مطالبة بتطبيق الديموقراطية بشكل كامل وضمان حق التصويت الحر، ما يمكن المواطنين من انتخاب رئيس جديد للسلطة التنفيذية عام 2017 مع الاحتفاظ بالحق في مراقبة الترشيحات.
وقد صعد الطلبة من مطالبهم بالدعوة إلى استقالة زعيم السلطة التنفيذية ليونغ شون ينغ المعين من قبل الحكومة المركزية في بكين في حين اعتبرت الحكومة المركزية هذه المطالب غير شرعية وعبرت عن دعمها للحكومة المحلية وثقتها في قدرتها على حل الأزمة.
إلى ذلك، انتقدت الصين الكونغرس الأميركي أمس لبعثه رسالة خاطئة للمحتجين المطالبين بالديموقراطية في هونغ كونغ بعد أن عبر تقرير للكونغرس عن القلق حيال الأوضاع في المدينة التي تهيمن عليها الصين فيما اعتبرته بكين «هجوما متعمدا».
وقال تقرير سنوي عن الصين أصدرته لجنة في الكونغرس أمس الأول إن على الولايات المتحدة أن تعزز مساندتها للديموقراطية في هونغ كونغ وتمارس الضغوط لإجراء انتخابات عامة.
وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنه ليس من حق الولايات المتحدة التدخل في شؤون هونغ كونغ باعتبارها شأنا داخليا صينيا.
وأضاف في إفادة صحافية يومية «تقرير هذه الهيئة الأميركية يشوه الحقائق ويمثل هجوما متعمدا على الصين. نعرب عن استيائنا الشديد منه». وأضاف «نطالب هذه اللجنة بالكف عن هذا التدخل غير المناسب والإضرار بالعلاقات الصينية الأميركية. يجب أن تتوخى هذه اللجنة الحذر في أقوالها وأفعالها وتتوقف عن بعث رسائل خاطئة لحركة «احتلال الوسط» وغيرها من الأنشطة غير المشروعة أو تقديم الدعم لها».