Note: English translation is not 100% accurate
الرجل القوي الجديد في بوركينا فاسو يفسح المجال أمام سلطة انتقالية مدنية
4 نوفمبر 2014
المصدر : واغادوغو ـ أ.ف.پ
بدا الرجل القوي الجديد في بوركينا فاسو اللفتنانت كولونيل اسحق زيدا الذي يحظى بدعم الجيش وكأنه يفسح المجال أمام إقامة حكومة انتقالية برئاسة مدني، وذلك بعد لقاء مع أعضاء السلك الديبلوماسي في واغادوغو امس. وصرح زيدا للديبلوماسيين بان «السلطة التنفيذية ستكون برئاسة هيئة انتقالية في إطار دستوري»، مضيفا «ان هذه الهيئة الانتقالية ستكون برئاسة شخص يحظى بتوافق كل الأطراف».
ولم يحدد زيدا جدول العمل أمام الديبلوماسيين إلا انه اعرب عن أمله في ان تكون المهلة «اقصر ما يمكن».
وكان زيدا تباحث أيضا مساء امس الأول مع سفراء فرنسا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لكن لم يتسرب شيء عن تلك المناقشات في حين رفض الديبلوماسيون الإدلاء بأي تصريح. وتناقش زيدا أيضا مع جان باتيست ويدراوغو الذي كان رئيس البلاد بين 1982 و1983 قبل ان يطيح به انقلاب.
وكان زيدا قد جدد مساء امس الأول التزامه بعملية انتقالية بالتشاور مع كل مكونات المجتمع. وقال في بيان باسم الجيش ان «الحكم لا يهمنا وحدها تهمنا المصلحة العليا للامة» وأضاف انه «سيتم تشكيل هيئة انتقالية مع كل الكيانات التي سيتم الاتفاق عليها في توافق واسع ستحدد مدتها». وميدانيا، استعادت شوارع العاصمة واغادوغو، امس، حركتها العادية خصوصا الدراجات النارية الكثيرة التي تجوب الشوارع باستمرار.
ولاحظ مراسل فرانس برس ان السوق الكبير الذي يعتبر القلب التجاري النابض والمغلق منذ ستة ايام بسبب الاحداث الاخيرة، فتح مجددا وكذلك المصارف.
وجاء ذلك، بعد ان شهدت العاصمة يوما مضطربا، امس الأول، حيث فرق الجيش بالغازات المسيلة للدموع وإطلاق النار في الهواء الاف المتظاهرين المحتجين على توليه السلطة في ساحة الأمة التي تحولت إلى مكان رمزي لحركة الاحتجاج الشعبي.
إلى ذلك، لجأ الرئيس السابق لبوركينا فاسو، بليز كومباوري إلى ياموسوكرو في ساحل العاج المجاورة والتي يحكمها صديقه الحسن وتارا، حيث كان وصل إليها الجمعة الماضية وهو يقيم حاليا في مسكن للدولة مخصص للضيوف الأجانب.