Note: English translation is not 100% accurate
مجلس التعاون البيت الإقليمي الأول ودعم علاقاتنا الخليجية في مقدمة أولوياتنا
أمير قطر: نرحب بالقادة الخليجيين في قمتهم بالدوحة الشهر المقبل
12 نوفمبر 2014
المصدر : الدوحة ـ كونا ـ رويترز

الاقتصاد القطري قوي ومتين ولم يتأثر بهبوط أسعار النفط
أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ان مجلس التعاون لدول الخليج العربية يظل البيت الإقليمي الأول «ويأتي دعمه وتعزيز علاقاتنا بدوله الشقيقة كافة وتعميق أواصر الاخوة بيننا في مقدمة أولويات سياستنا الخارجية».
وقال الشيخ تميم في افتتاح دور الانعقاد العادي الـ 43 لمجلس الشورى القطري انه وفي هذا الإطار فإننا نرحب بأشقائنا قادة دول المجلس في قمتهم التي تستضيفها دولة قطر خلال الشهر المقبل، آملين ان نخرج من هذه القمة بالقرارات التي تلبي وتحقق تطلعات وطموحات شعوبنا الخليجية وتساهم في تحقيق ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأضاف ان المنطقة تمر بمرحلة خطيرة تتلاقى فيها أزمات في العديد من دول المنطقة وفي مقدمتها إخفاق مفاوضات السلام لحل القضية الفلسطينية واستمرار سياسة الاحتلال والاستيطان في القدس والضفة الغربية والحصار على غزة.
واشار الى ان الأزمات الكبرى الأخرى ناجمة عن جر الحركات السلمية للشعوب في العراق وسورية واليمن وليبيا الى مواجهات دامية تتحمل مسؤوليتها القوى التي رفضت طريق الإصلاح والانتقال السلمي التدريجي وواجهت الشعوب بالسلاح فضلا عن تنامي مخاطر الإرهاب والتطرف الذي يهدد بعواقب وخيمة.
وقال: «سبق ان قلت ان علاج الإرهاب والتطرف لا يمكن ان يكون بالقصف من الجو. يصح هذا من الناحية العسكرية وكذلك من الناحيتين السياسية والاجتماعية، فلا بد من التخلص من الأسباب التي ساهمت في تشكيل بيئات اجتماعية حاضنة للتطرف ومن أهمها العنف غير المسبوق الذي مارسه النظام السوري وتمارسه بعض الميليشيات في العراق».
وأوضح ان أي سياسة لمكافحة الإرهاب في سورية والعراق لا تأخذ ذلك بعين الاعتبار هي سياسة إدارة أزمات من دون إستراتيجية.
وأكد الرفض القاطع للإرهاب «والتطرف الديني الذي يسيء للدين والمجتمع بغض النظر عن تحليل أسباب نشوئه والتعامل معه، وقال ان منطلقنا في مكافحة الإرهاب وقتل النفس بغير حق ورفض التطرف هو أولا وقبل كل شيء خطره الاجتماعي والحضاري على مجتمعنا وديننا وامتنا فلا نريد لأنفسنا ولأبنائنا ان يعيشوا في ظل مثل هذه الأفكار والممارسات، وأضاف ان وحدة واستقرار اليمن الشقيق أمر بالغ الأهمية ليس لليمن فحسب بل للمنطقة بأسرها ولذا فإننا نناشد جميع القوى السياسية في اليمن تجنيب الشعب اليمني مزيدا من الانقسام والمعاناة والعمل على تنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاقية السلام والشراكة.
وأشار الى انه وفي هذا السياق نقول ان حرب الإبادة التي يشنها النظام على الشعب السوري على مرأى ومسمع من العالم قد بلغت حد الحاق العار بالمجتمعين العربي والدولي وخاصة القوى الكبرى.
ودعا «مرة أخرى الى عدم التقاعس في بذل الجهود اللازمة لكسر الجمود الذي يحيط بالشأن السوري والعمل على إيجاد تسوية سياسية تنهي ذلك الصراع بما يحقق آمال وتطلعات الشعب السوري الشقيق الذي فاقت معاناته الإنسانية كل قدرة على التحمل».
وحول القضية الفلسطينية حيا أمير قطر صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والتأكيد على دعم دولة قطر له في نضاله للحصول على حقوقه المشروعة كافة وفي مقدمتها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف في حدود عام 1967.
وبخصوص ليبيا اعرب عن تطلع بلاده الى تجاوز ليبيا الشقيقة محنتها داعيا مختلف أطياف الشعب الليبي الى التوافق ونبذ الخلافات ووقف إراقة الدماء وتكريس الشرعية بما يحقق للشعب الليبي تطلعاته في الأمن والاستقرار.
وعبر عن بالغ القلق للتطورات الأمنية في العراق الشقيق وما سببته من خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات وانعدام الاستقرار داعيا العراقيين الى تحقيق الوفاق الوطني وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الجزئية والنزعات الانتقامية لتحقيق الاستقرار والمحافظة على وحدة العراق وسيادته.
إلى ذلك، قال أمير قطر إن اقتصاد بلاده لن تتأثر بهبوط أسعار النفط نظرا لأن الميزانية تقوم على أساس تقديرات محافظة.
وقال الشيخ تميم: «نواجه حاليا انخفاضا في أسعار النفط والمحروقات على مستوى السوق العالمي.. وأود هنا أن أؤكد أن اقتصادنا قوي ومتين ولن يتأثر بمثل هذه التطورات وان ميزانيتنا مبنية على أساس تقديرات محافظة جدا لأسعار المحروقات».