Note: English translation is not 100% accurate
يوهانيس الرئيس الجديد يتعهد بتحويل رومانيا إلى بلد «طبيعي»
18 نوفمبر 2014
المصدر : بوخارست ـ أ.ف.پ
فاز الزعيم اليميني كلاوس يوهانيس المنحدر من الأقلية الألمانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت في رومانيا أمس الأول متغلبا على رئيس الوزراء الاجتماعي الديموقراطي فيكتور بونتا، بعد ان وعد بمكافحة الفساد المستشري في البلاد.
وحقق يوهانيس (55 عاما) استاذ الفيزياء السابق المعروف بتجنبه للخلافات، نصرا كاسحا بعد حصوله على نسبة 54% من الأصوات، طبقا لنتائج اولية، متغلبا على بونتا.
واعتبرت الانتخابات مهمة وحاسمة في الدولة التي تعد الأفقر في اوروبا والتي تحاول التغلب على ثقافة الفساد المستشرية فيها.
وكتب يوهانيس على حسابه في فيسبوك «لقد انتصرنا» واقر بونتا بهزيمته وهنأ خصمه.
وقال بونتا (42 عاما) «هنأت يوهانيس بفوزه. الشعب دائما على حق».
وكان بونتا يأمل في ان يصبح اصغر رئيس لرومانيا وترسيخ قبضة الحزب الاجتماعي الديموقراطي على السلطة في الدولة الشيوعية السابقة.
وفي الجولة الاولى من الانتخابات والتي جرت في الثاني من نوفمبر حصل بونتا على 40% من الأصوات مقابل 30% ليوهانيس.
الا ان 46% من الأصوات التي ادلى بها الرومانيون خارج البلاد كانت لصالح يوهانيس مقابل 16% لبونتا الذي كان واثقا جدا من فوزه لدرجة انه قال انه سيشاهد النتائج في منزله بينما يأكل الفشار امام التلفزيون.
وقال يوهانيس ان «التصويت كان مدهشا. والاقبال كان هائلا».
ويوهانيس هو رئيس بلدية مدينة سيبيو في ولاية ترانسلفانيا وهو يتحدر من الأقلية الألمانية التي تعرضت للاضطهاد ايام حكم الديكتاتور الشيوعي نيكولاي تشاوشيسكو.
وخاض يوهانيس الذي اتهم بأنه «ليس رومانيا حقيقيا»، حملته الانتخابية على وعد مكافحة الفساد متعهدا بتحويل رومانيا الى بلد «طبيعي».
ويقول مراقبون انه اكتسب تأييد الناخبين بسبب نزاهته في البلد الذي يعاني من الفساد الحكومي، اضافة الى ان العديد من كبار الشخصيات في الحزب الاجتماعي الديموقراطي (الشيوعي سابقا) الذي يتزعمه بونتا متهمون بالاحتيال.
وقالت المعلمة روديكا افرام (56 عاما) بعد الادلاء بصوتها في الانتخابات في بوخارست انها صوتت من اجل التغيير.
وكان بونتا يستمد دعمه من الكنيسة الارثوذكسية الرومانية ذات النفوذ الهائل، ومن القاعدة التقليدية للحزب في المناطق الريفية وموظفي الشركات الصغيرة وكبار السن. وقبل الانتخابات قال خبراء ان الرومانيين الذين يعيشون في الخارج ويقارب عددهم ثلاثة ملايين شخص، يمكن ان يلعبوا دورا مهما في نتيجة الانتخابات.
ولم يتمكن سوى 160 ألف منهم من الادلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات بسبب عدم كفاية أعداد مراكز الاقتراع في دول من بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا.