Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تأمل ألا تبلغ علاقاتها مع «الأوروبي» نقطة «اللاعودة»: لن نسمح لكييف بتصفية جميع خصومها السياسيين
19 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس بأن روسيا تأمل الا تكون علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي بلغت نقطة «اللاعودة» بسبب الأزمة الأوكرانية، في وقت قرر فيه الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات جديدة على الانفصاليين الأوكرانيين المدعومين من موسكو.
وقال لافروف أثناء اجتماع ديبلوماسيين روس وبيلاروس في مينسك عاصمة بيلاروسيا قبيل محادثات في موسكو مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير، «نأمل ألا نكون وصلنا الى نقطة اللاعودة».
ونقلت وكالة الأنباء الروسية تاس عن لافروف قوله: «نحن مهتمون بتطوير العلاقات» مع أوروبا.
وكرر الوزير الروسي دعوة موسكو الى اقامة «فضاء اقتصادي وإنساني مشترك» «من لشبونة الى فلاديفوستوك»، وهي فكرة طرحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكنها استقبلت ببرودة من قبل الأوروبيين.
ودعا لافروف أيضا بإلحاح السلطات الأوكرانية الى احترام الهدنة المبرمة في سبتمبر مع الانفصاليين الموالين لروسيا في جنوب شرق أوكرانيا، والتي تنتهك يوميا من قبل الطرفين، والى بدء مفاوضات مع المتمردين من أجل انهاء النزاع الذي أسفر عن سقوط أكثر من أربعة آلاف قتيل.
وتابع قائلا: «بدلا من إجراء اتصالات (مع الانفصاليين)، شرعت كييف في سياسة خنق اقتصادي واجتماعي في جنوب شرق» أوكرانيا معقل المتمردين.
وأضاف لافروف: «آمل أن يدرك زملاؤنا الغربيون الذين يؤثرون على كييف خطورة» مثل هذه السياسة.
وأكد أيضا أن موسكو ترغب في إجراء إصلاحات في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي نشرت مراقبين في أوكرانيا.
واستطرد: «اننا نرفض ان تصبح هذه المنظمة أداة» في يد الغربيين ضد روسيا.
بدوره، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو لن تسمح للسلطات الأوكرانية بتصفية جميع خصومها السياسيين في شرق أوكرانيا».
وقال بوتين -في حديث مع قناة «أيه أر دي» الألمانية « -إنه لا يجوز النظر إلى الوضع في أوكرانيا من وجهة نظر واحدة فقط، مذكرا بأن العمليات القتالية تتواصل حاليا في شرق أوكرانيا».
وبشأن ما تردده كييف حول دعم موسكو للانفصاليين وتزويدهم بالأسلحة، قال بوتين «في العالم المعاصر يمكن للناس الذين يناضلون ويعتبرون نضالهم عادلا من وجهة نظرهم، ان يحصلوا على الأسلحة في أي حال من الأحوال».
وأعرب بوتين عن ثقته في أن مستقبل أوكرانيا سيكون جيدا في حال بات نظامها فيدراليا، لافتا إلى أن أوكرانيا دولة معقدة ليس فقط من ناحية التركيبة الأثنية، بل ومن ناحية تكونها في شكلها الحالي.
وقال بوتين: «أعتقد أن هناك مستقبلا لأوكرانيا.. حيث انها دولة كبيرة بشعب كبير يبلغ تعداده 43-44 مليون نسمة، لافتا إلى أنها دولة أوروبية كبيرة تتمتع بثقافة أوروبية».
وأوضح أن أوكرانيا ينقصها إدراك أن تحقيق النجاح والاستقرار والازدهار يتطلب أن يشعر كل الناس فيها بأن هذه الأرض هي وطنهم، محذرا من انزلاق أوكرانيا إلى النازية الجديدة، حيث ان ذلك سيمثل كارثة بالنسبة لها وشعبها.
ورفض بوتين تحميل بلاده المسؤولية عن تسوية مختلف الأزمات في العالم.