Note: English translation is not 100% accurate
يحق للناخب التصويت مرتين لاختيار عضو للمجلس التشريعي وآخر للبلدي
البحرينيون يختارون أعضاء المجلس النيابي الرابع اليوم
22 نوفمبر 2014
المصدر : المنامة ـ كونا ـ أ.ف.پ

المنامة: نعم للحوار مع المعارضة ولا «للفوضى» يتوجه الناخبون البحرينيون البالغ عددهم نحو 350 ألف ناخب اليوم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات النيابية للاختيار من 266 مرشحا بينهم 15 مرشحة لعضوية مجلس النواب البحريني الذي يتشكل من 40 مقعدا يتم اختيارهم من 40 دائرة انتخابية.
ويعتبر المجلس النيابي المقبل الرابع منذ بدء الحياة البرلمانية الحديثة التي انطلقت عام 2002 تطبيقا للخط الاصلاحي الذي انتهجه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى بإيجاد مؤسسات تشريعية ورقابية وجمعيات سياسية رسمية للقوى السياسية وإطلاق الحريات الاعلامية عن طريق الصحف وغيرها.
وتتزامن مع الانتخابات النيابية انتخابات المجالس البلدية، حيث يحق للناخب عند الدخول الى اللجنة الانتخابية ان يصوت مرتين لاختيار عضو للمجلس التشريعي وعضو للمجلس البلدي ولكن تأثير الحملات الانتخابية لمجلس النواب دائما ما يطغى على انتخابات المجالس البلدية.
يذكر ان عدد الدوائر الانتخابية 40 دائرة يمثل كل دائرة عضو واحد، حيث يحق للناخب التصويت لمرشح واحد فقط ويفوز بالعضوية من يحقق نسبة 51% من اصوات المشاركين في الانتخابات.
وفي حال عدم حصول اي مرشح على نسبة الـ 51% تعاد الانتخابات بعدها بأيام قليلة بين المرشحين الاكثر حصولا على عدد الاصوات لتحسم النتيجة بينهما.
وينص القانون على احقية كل مواطن بحريني بلغ من العمر 30 عاما في الترشح للانتخابات ويتيح لكل فرد اكتسب الجنسية البحرينية مدة لا تقل عن 10 سنوات حق الترشح على الا يكون حاصلا على اي جنسية اخرى باستثناء جنسية احدى دول مجلس التعاون على ان تكون جنسيته البحرينية بصفة اصلية.
من جانبها، نددت وزيرة الاعلام سميرة رجب المتحدثة باسم الحكومة بما قالت انه «وقود خارجي» للأزمة، مشددة في نفس الوقت على رغبة بلادها في علاقات جيدة مع ايران.
وأكدت رجب في مقابلة مع وكالة فرانس برس: «لن يقفل باب الحوار حتى وصولنا الى توافقات».
وقالت سميرة رجب لفرانس برس: «كانت هناك جهود متواصلة من دون انقطاع للوصول الى توافقات سياسية، وعملت كل الاطراف على ان تكون (الوفاق) جزءا من هذه العملية السياسية».
الا انها اضافت: «لا يمكن ابقاء البلد وتعطيل كل المشروع الاصلاحي وتعطيل كل مصالح الدولة من اجل الوصول الى اتفاق او توافق مع طرف سياسي واحد».
وقالت رجب: «كما اعلن ويكرر اعلانه الملك حمد بن عيسى ان ابواب الحوار ستبقى مفتوحة باستمرار في مجتمعنا البحريني التعددي».
واضافت: «نحن قادرون على ترتيب اوراقنا لأن هذه كلها خلافات داخلية، ولكن عندما يكون هناك وقود خارجي تكون المشكلة، فالوقود الخارجي يؤجج ويزيد» من الازمة، واكدت ان بلادها «تتمنى علاقة جيدة مع ايران باستمرار».
وشددت رجب مجددا على ان «باب الحوار سيبقى مفتوحا وعبر اي قناة يمكن التواصل، وابواب القيادة السياسية مفتوحة باستمرار».
الا انها اردفت: «هذا كل ما نستطيع ان نقوم به ولا يمكن ان نترك البلاد للفوضى».
وأضافت جازمة: «العنف مرفوض ويبقى في باب الارهاب».
وقالت رجب: «اذا كانت هناك معارضة تريد ان تبقى معارضة سياسية فعليها ان تلتزم بقواعد اللعبة السياسية».
وأضافت: «اتمنى ان تكون الوفاق جزءا من العملية السياسية فنحن في النهاية شعب واحد، والوفاق تستطيع ان تبقى معارضة قوية وجيدة وديموقراطية، ولكن في المسار السليم».
وردا على سؤال حول التوقعات بأن مجلس النواب المقبل سيكون احاديا ومواليا تماما للحكومة، نفت رجب ذلك وقالت انه «من خلال خارطة المرشحين، نؤكد ان كل فئات الشعب مشاركة في هذه الانتخابات».
وحول الاتهامات بوجود «اجندة سعودية» في البحرين، قالت رجب ان «البحرين عضو في مجلس التعاون الخليجي ونحن اقليم واحد ولا يمكن ان يكون هناك شيء اسمه اجندة سعودية في البحرين فنحن كتلة واحدة».
وخلصت الى القول: «نعم المنطقة تمر بمرحلة صعبة نتيجة أجندات خارجية».