Note: English translation is not 100% accurate
المئات يتظاهرون للمطالبة بإخراج «الميليشيات»
صنعاء: نعمل على استيعاب مجاميع من الحوثيين بالقوات المسلحة
24 نوفمبر 2014
المصدر : صنعاء ـ الأناضول

قال وزير الدفاع اليمني اللواء محمود الصبيحي، امس إن وزارته تعمل «على استيعاب ودمج مجاميع من جماعة «أنصار الله» (الحوثيين) في القوات المسلحة والأمن لإيجاد التوازن الوطني المطلوب».
وأوضح الصبيحي، في كلمة ألقاها خلال تفقده معسكر الشرطة العسكرية بصنعاء، أن «المؤسسة الأمنية والعسكرية هي المعنية بالقيام بالدور العسكري والأمني والرقابي وفقا لمهامها الدستورية وأطرها القيادية»، داعيا من وصفهم بـ «شركاء العمل الوطني»، إلى «تفهم ظروف المرحلة والتنفيذ الدقيق لاتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الأمني».
وحول استيعاب الحوثيين في القوات المسلحة، قال الصبيحي بحسب وكالة الأنباء الرسمية، إن «هذا ما تم الاتفاق عليه مع قيادات أنصار الله»، مشيرا إلى «أن أي دعم وتعاون شعبي لتثبيت الأمن والاستقرار يجب أن ينطلق من خطة مدروسة متفق عليها تشمل كافة فئات وشرائح المجتمع».
واستعرض الصعوبات والتحديات الاستثنائية التي تقف اليوم أمام القوات المسلحة والأمن وتؤثر سلبا على سير عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما فيها الاستقرار الأمني والنفسي للمواطنين.
ودعا الصبيحي القوات المسلحة بكافة قياداتها وضباطها وجنودها إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار وحماية المقدرات الاقتصادية والتنموية في الوطن، مطالبا كافة فرقاء وشركاء العمل السياسي الوطني إلى عدم الزج بالقوات المسلحة في صراعاتهم ومماحكاتهم الحزبية والولاءات الضيقة.
الى ذلك، قال الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، امس، إن «هناك قوى (لم يسمها) لا تريد لليمن أن يستقر»، داعيا لـ«استنهاض المسؤولية الوطنية من أجل تلافي أي تداعيات قد تؤدي إلى عواقب لا تحمد عقباها».
وحذر «هادي» من «الانزلاقات والفوضى»، مؤكدا «على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة والمصداقية في التعامل مع القضايا الوطنية بما يخدم الأمن والاستقرار والوحدة»، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية.
واجتمع «هادي» بمكتبه في دار الرئاسة وسط صنعاء، امس، ووزير الداخلية اللواء الركن «جلال الرويشان»، ومعه نائب وزير الداخلية اللواء الركن «على ناصر لخشع»، وقائد قوات الأمن الخاصة اللواء الركن «محمد الغدراء»، وأركان حرب القوات الخاصة العميد «عبدالرزاق المروني»، والقيادات الإدارية العليا لقوات الأمن الخاصة، لمناقشة الأوضاع الخاصة بقوات الأمن الخاصة من مختلف الجوانب ومعرفة تفاصيل الأحداث الأخيرة في معسكر قوات الأمن الخاصة (الأمن المركزي سابقا)، بحسب الوكالة.
ووجه الرئيس اليمني، وزير الداخلية الى تشكيل لجنة للنظر فيما حدث في معسكر قوات الأمن الخاصة، واتخاذ الإجراءات الرادعة والتدابير الوقائية من أجل المعاجلة الفعالة والمطلوبة، مؤكدا على «ضرورة معالجة الأخطاء وتصحيح الاختلالات أينما وجدت».
في سياق متصل، شارك المئات، امس، في تظاهرة احتجاجية بمدينة الحديدة غربي اليمن، للمطالبة بإخراج الميليشيات المسلحة من المحافظة، والإفراج عن ناشطين اعتقلهم مسلحو جماعة أنصار الله «الحوثي» خلال الأيام الماضية.
وبحسب شهود عيان، فقد شارك المئات في تظاهرة نظمها مجلس شباب الثورة (غير حكومي) تحت شعار«رافضون» في مدينة الحديدة (التي تحمل اسم المحافظة نفسها)، وطالبوا بإخراج الميليشيات المسلحة منها، في إشارة الى مسلحي جماعة أنصار الله «الحوثي».
كما طالب المتظاهرون بالإفراج عن الناشطين «طارق سرور»، و«ماهر الصلوي» و«سالم بافقيه» الذين اختطفوا من قبل مسلحين حوثيين قبل أيام، والإفراج عن الناشط عبدالرحمن مكرم، أمين عام الحراك التهامي الذي اختطف قبل أسبوعين في المدينة من قبل مسلحي الحوثي، حسب المحتجين.