Note: English translation is not 100% accurate
فيلق بدر يشيع اثنين من قادته قتلهما «داعش»
31 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد - رويترز

شيع أعضاء في فيلق بدر الشيعي في العراق إلى المثوى الأخير أمس اثنين من أكبر قادتهم لقيا حتفهما في المعارك مع مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية.
وخرج مئات المشيعين في بغداد للمشاركة في جنازة اللواء الركن عباس حسن الحميداوي المستشار العسكري ومساعد هادي العامري زعيم فيلق بدر الذي قتل برصاص قناص قرب الضلوعية على بعد 70 كيلومترا شمالي بغداد. وحميد الوائلي الذي لاقى حتفه في معركة قرب مدينة الفلوجة في معقل السنة بمحافظة الأنبار في غرب العراق.
وسار مقاتلون من فيلق بدر بزيهم العسكري المموه خلف رجال حملوا نعشي القتيلين ملفوفين في علم العراق في الجنازة التي طافت شوارع حي الجادرية في بغداد.
وحمل مشيعون أثناء الجنازة ايضا صورا لكل من رجل الدين الشيعي محمد باقر الصدر والمرجع الشيعي آية الله علي السيستاني والزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.
وكان اللواء الركن المتقاعد الحميداوي قد استجاب لدعوة اطلقها السيستاني في يونيو لكل الرجال القادرين على حمل السلاح لمحاربة الدولة الإسلامية.
ونعى محمد الغبان وزير الداخلية العراقي اللواء الحميداوي قائلا «هذا الرجل رغم عمره الكبير أبى إلا أن يتواجد في ساحات القتال وفي الخطوط الأمامية مع المقاتلين وأبى إلا أن يستمر في ضرب الدواعش». وإن شاء الله سنستمر ونحمل هذه الرسالة.
واضاف: «نحن مستمرون إن شاء الله تعالى في هذه المعارك. واليوم الحشد الشعبي وقواتنا الأمنية تسطر ملاحم وتسطر انتصارات وإنجازات كبيرة سنستمر ان شاء الله فيها».
من جانبه، قال رئيس أركان فيلق بدر أبو فرقد السعداوي لتلفزيون رويترز «قائد بكل معنى الكلمة. مع هدوء الأعصاب. مع برودة الأعصاب. في أحلك الظروف مسيطر على وضعه ومسيطر على مشاعره ويقود بكل جدية وبكل كفاءة».
واضاف السعداوي ردا على سؤال عن المعركة التي قتل خلالها الحميداوي «طبعا على مشارف الضلوعية كان الرتل الذي يقوده هو برفقة آمر الفوج وتعرض لمقاومة كانت شديدة من الدواعش. وبعد ذلك اصابته إطلاقة قناص في قلبه».