Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 13 في هجوم مسلحين يرجح انتمائهم لـ"بوكو حرام" شمال شرق نيجيريا
31 ديسمبر 2014
المصدر : الأناضول
قُتل 13 شخصًا على الأقل، في هجوم شنه مسلحون يشتبه أنهم ينتمون إلى جماعة "بوكو حرام"، على قرية نائية في ولاية "بورنو" شمال شرق نيجيريا، بحسب مصدر عسكري وشاهد عيان.وفي حديث لوكالة الأناضول عبر الهاتف اليوم الأربعاء، قال "علي واتيكا"، وهو أحد السكان المحليين الذين فروا إلى بلدة تشيبوك، (تبعد حوالي 10 كلم): "هاجم مسلحون (لم يحدد هويتهم) يستقلون سيارة وحوالي خمس دراجات نارية كاوتيكاري مساء يوم (أول من أمس) الإثنين".وأضاف أن المسلحين، أطلقوا النار أولا على المنازل لإجبار السكان على مغادرتها، ثم فتحوا النار ما أسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل.وأشار "واتيكا" إلى أنه رأى جثث القتلى من سكان القرية بينما كان يحاول الهرب من البلدة صباح (أمس) الثلاثاء.وفي غضون ذلك، قال مصدر عسكري فضل عدم ذكر اسمه إن قوات من الجيش موجودة بالفعل في البلدة، معربا عن خشيته من أن عدد القتلى ربما يكون أكبر.وأشار إلى أن المسلحين أضرموا النيران في العديد من المنازل والمراكز التجارية في البلدة.وفي منتصف يونيو الماضي، هاجم مسلحون من "بوكو حرام" قرية "كاوتيكاري"، ما أسفر عن مقتل 21 شخصا على الأقل.ولا يزال مصير أكثر من 200 طالبة مجهولا، بعد أن أعلنت جماعة "بوكو حرام" المتشددة، مطلع مايو الماضي، مسؤوليتها عن خطفهن من مدرسة شيبوك بولاية بورنو في شهر أبريل, واعتبرتهن "أسيرات حرب".وفي وقت لاحق، عرض زعيم "بوكو حرام"، أبو بكر شيكاو، في تسجيل مصور مبادلة الفتيات المخطوفات بناشطين تابعين للحركة تحتجزهم السلطات النيجيرية.وحتى الوقت الراهن، لم تؤت جهود الحكومة لإنقاذ الفتيات ثمارها، ما أذكى مشاعر من الاستياء والإحباط في صفوف أولياء أمورهن.ومنذ مايو من العام الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية حالة الطوارئ في ولايات بورنو، ويوبي، وأداماوا في شمال شرقي البلاد، بهدف الحد من خطر "بوكو حرام".وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت جماعة "بوكو حرام" على العديد من البلدات والقرى في ولايات "بورنو"، و"يوبي"، و"أداماوا" الواقعة في شمال شرق البلاد، معلنة إياها جزءا من "الخلافة الإسلامية".وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت "بوكو حرام" حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة. ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير البنية التحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب تشريد 6 ملايين نيجيري على الأقل منذ ذلك التاريخ.وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.