Note: English translation is not 100% accurate
بعد يوم من إعلان الحكومة المؤقتة التعبئة الشاملة
«النواب» الليبي يعيد حفتر إلى الجيش: ضرورة لوضع الأمور في نصابها الصحيح
5 يناير 2015
المصدر : طرابلس ـ وكالات

الحكومة تطالب المجتمع الدولي برفع الحظر عن تسليح الجيش
بعد يوم من إعلان الحكومة المؤقتة التعبئة الشاملة، أصدر مجلس النواب الليبي امس قرارا بإعادة 129 ضابطا إلى الخدمة العسكرية على رأسهم اللواء خليفة حفتر قائد «عملية الكرامة».
وقال النائب يونس فنوش، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن مجلس النواب بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة أصدر قرارا بإعادة 129 ضابطا إلى الخدمة العسكرية، كانوا قد أحيلوا الى التقاعد من الخدمة.
وأضاف فنوش أنهم طالبوا بهذا القرار منذ فترة، وهم اليوم يرحبون به كونه ضروريا لوضع الأمور في نصابها ومواقعها الصحيحة.
وتابع: نحن في أمس الحاجة إلى هؤلاء الضباط، للاستفادة من خبراتهم في مواصلة بناء الجيش، ومواصلة حربنا الوطنية ضد الإرهاب.
وأشار عضو مجلس النواب يونس فنوش إلى أن هذا القرار يضع حدا لمهزلة ومحاولات الإرهابيين شخصنة معركتنا ضد الإرهاب في شخص اللواء خليفة حفتر، بإصرارهم على تكرار عبارة القوات التابعة للواء المتقاعد، فمنذ الآن لم يعد حفتر ولا صقر الجروشي ضابطين متقاعدين، بل هما من قادة معركة الشعب الليبي ضد الإرهاب والشعب يدعمهما ويقف وراءهما حتى انتهاء الحرب بنصر مبين.
إلى ذلك، يعقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين الدائمين اليوم بمقر الجامعة بناء على طلب تقدم به مندوب ليبيا لدى الجامعة السفير عاشور بوراشد بهدف تدارس التطورات الخطيرة التي تشهدها ليبيا وتصاعد وتيرة العنف والأعمال الإرهابية هناك.
وقال نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد بن حلي في تصريح له إن الاجتماع يأتي في ضوء التطورات الأمنية في ليبيا، لاسيما أن الأعمال الإرهابية لم تعد تقتصر على استهداف المواطنين الليبيين أو المقيمين في ليبيا وإنما طالت أيضا المرافق الاقتصادية الحيوية التي تمثل ثروة الشعب الليبي ومقدراته وخزانات النفط.
في غضون ذلك، قال شهود عيان من مدينة مصراتة، غربي ليبيا، إن طيرانا حربيا عاود قصف المدينة، امس مستهدفا ميناء المدينة ومطارها.
وكان طيران حربي قصف الموقعين ذاتهما صباح أمس الاول، وعن تبعية هذا الطيران، قال مسؤول أمني (طلب عدم ذكر اسمه) من مديرية أمن المدينة إنه تابع لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
وبين المصدر أن قصف امس الأول لم يخلف خسائر بشرية أو أضرارا مادية تذكر.
وشهدت مدينة مصراتة، أمس الأول احتجاجات في ساحة المدينة الرئيسية، طالب المشاركون فيها بوقف قصف «مرافق المدينة» وبضرورة «التفات المجتمع الدولي إلى العمليات الحربية التي يقودها اللواء حفتر ضد المدنيين»، على حد وصفهم في بيان تلي خلال المظاهرات.
وأعلنت قوات حفتر تبنيها القصف الجوي على ميناء مصراتة البحري، غربي البلاد، بدعوى استخدامه في «أغراض إرهابية».
في سياق آخر، طالبت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبدالله الثني المجتمع الدولي بضرورة رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي، وتوفير الدعم الكامل له في الحرب ضد الإرهاب، ودعت الحكومة الليبية في بيان، بتفعيل قرارات مجلس الأمن الصادرة بحق كل من يعرقل العملية السياسية والمسار الديموقراطي في ليبيا، ومن يمارس الإرهاب ومن يدعمه ويتستر عليه وفق البيان.
وأدانت الحكومة في بيانها الحادثة التي راح ضحيتها 14 من منتسبي الكتيبة 168 مشاة ببوابة الفأت بمنطقة سوكنة، متهمة مجموعة من عناصر ما يعرف بتنظيم داعش بالوقوف خلف العملية، حسب البيان. وأشار البيان إلى أنه على دول الجوار وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي أن يضغطوا على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف عاجل وحاسم يساعد الحكومة في اجتثاث الإرهاب من ليبيا.