Note: English translation is not 100% accurate
يعقد في مقر الأمم المتحدة بجنيف
الاتحاد الأوروبي: حوار «الفرصة الأخيرة» للفرقاء في ليبيا الأسبوع المقبل
11 يناير 2015
المصدر : طرابلس ـ أ.ف.پ
أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن جولة جديدة للحوار السياسي الليبي ستعقد في مقر الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع القادم، ووصف الاتحاد الأوروبي الاجتماع بأنه «فرصة أخيرة وحاسمة» لحل الأزمة السياسية والأمنية المستحكمة في ليبيا.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا في بيان امس إن «الأطراف الليبية وافقت على عقد جولة جديدة للحوار السياسي لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد. وسينعقد الاجتماع الأسبوع المقبل، حيث ستقوم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا باستضافته في مقر الأمم المتحدة في جنيف».
وأكدت البعثة أن «عملية الحوار السياسي هي بقيادة ليبية، وأن دور الميسر الذي تضطلع به يهدف إلى المساعدة في عملية البحث عن أرضية مشتركة».
وأشارت البعثة إلى ان «الهدف الرئيسي لهذا الحوار السياسي يكمن في التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة ما تبقى من المرحلة الانتقالية، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمتع بدعم واسع النطاق، وتهيئة بيئة مستقرة للعملية الدستورية تمكن من إقرار دستور دائم جديد». ولفتت إلى أن «المناقشات ستسعى إلى وضع الترتيبات الأمنية اللازمة بغية إنهاء أعمال القتال المسلح التي تعصف بأنحاء مختلفة من البلاد».
وأوضحت أن «الممثل الخاص ليون اقترح على أطراف النزاع تجميد العمليات العسكرية لبضعة أيام بغية إيجاد بيئة مواتية للحوار».
وأعلنت البعثة أنها «ترى أن هذا الحوار يعد فرصة مهمة لا يجب تفويتها لتمكين الليبيين من استعادة الاستقرار ومنع البلاد من الانزلاق نحو المزيد من النزاع والانهيار الاقتصادي».
وحثت البعثة «الأطراف الرئيسيين على التعامل مع هذا الحوار بشجاعة وإصرار وأن يضعوا المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار عند هذا المنعطف الحرج من عملية الانتقال السياسي في البلاد، ملتزمين بالمبادئ الديموقراطية لثورة 17 فبراير التي وحدت الشعب الليبي كما وحدت المجتمع الدولي في دعمه لليبيا».
وأشار الى ان « المبعوث الأممي في ليبيا قاد جهودا لحل الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا»، لافتة إلى أنه التقى بالأطراف الفاعلين في طرابلس وطبرق، إضافة إلى لقائه لأول مرة باللواء خليفة حفتر قائد عملية الكرامة العسكرية.
وفي بروكسل، اعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الاجتماع بين الاطراف الليبيين «فرصة أخيرة» لإعادة الاستقرار الى البلد الذي تعمه الفوضى.
وقالت موغيريني «يوفر هذا الاجتماع فرصة حاسمة لجمع أبرز الفاعلين للتوصل الى حل سلمي يقوم على الحوار».
وأضافت «لا ينبغي إضاعة فرصة التوصل الى وقف لإطلاق النار ولحل سياسي (اجتماع جنيف) يمثل فرصة أخيرة ينبغي اغتنامها. ليبيا تقف عند منعطف حاسم ولا ينبغي ان يكون لدى مختلف الأطراف أي شك حول مدى خطورة الوضع في بلادهم».
وميدانيا، اعلن الناطق باسم رئاسة أركان الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري ان قوات سلاح الجو استهدفت سيارات مسلحة في مدينة بن جواد وتجمعا لمقاتلي «فجر ليبيا»، مما أسفر عن مقتل 26 من قواتهم بينهم أربعة من القادة العسكريين و40 جريحا.
وقال المسماري، في اتصال هاتفي مع مع «بوابة الوسط»، امس، ان قوات سلاح الجو نفذت، أمس الاول، غارات استهدفت معسكر الدفاع الجوي قرب القرضابية في مدينة مصراته غرب ليبيا.