Note: English translation is not 100% accurate
بغداد توافق على تشكيل لواء عسكري من عشائر الفلوجة لتحريرها من داعش
القوات الأميركية في العراق سترتفع إلى ما بين 9 و15 ألفاً
14 يناير 2015
المصدر : الأنباء

عواصم ـ أحمد عبدالله والوكالات
من المتوقع ان يصل عدد القوات الاميركية في العراق الى ما يتراوح بين 9 و15 الفا بحلول نهاية العام الحالي وفقا لتوقعات خبراء عسكريين اميركيين. وكان الپنتاغون قد اعلن الاسبوع الماضي عن عزم واشنطن ارسال نحو ألف جندي «خلال الايام المقبلة» وفق قول الناطق بلسان الوزارة الادميرال جون كيربي. ويبلغ عدد تلك القوات في الوقت الحالي قرابة 2150 فردا ينقسمون بين مدربين ومستشارين وخبراء.
وقال الباحث الرئيسي في الشؤون الاستراتيجية بالشرق الاوسط آنتوني كوردسمان ان العسكريين الاميركيين يعملون في قاعدتين هما معسكر تاجي وقاعدة عين الاسد الجوية وان مركزين اضافيين سيضافا الى القائمة خلال العام الحالي، واشار كوردسمان الى الزيادة المتوقعة في اعداد القوات قائلا «هناك من يحذرون من زيادة عدد عسكريينا في العراق اذ ان ذلك سيؤدي في نظرهم الى تورط يفضي الى تكرار ما حدث في السنوات التي اعقبت حرب 2003. واعتقد ان التحذير ليس في محله».
وفسر كوردسمان نقده للمعترضين بقوله «الزيادة في عدد القوات امر يتناسب مع المهمة. ويمكن في لحظة ان يزيد عدد القوات كما يمكن في لحظة تالية ان يقل. ولا ينبغي قولبة المهمة في اطار كمي. والمهمة هي إلحاق الهزيمة بداعش كما اوضح الرئيس اوباما. والاطار الرسمي لالتزامنا واضح تماما وهو هزيمة داعش وليس تغيير اي نظام او شن حرب بالمعنى التقليدي للحرب».
وعزز الباحث في الشؤون العسكرية في معهد بروكينغز مايكل اوهانلون ما قاله كوردسمان بالتأكيد على ان رقم العسكريين الموفدين الى العراق يمكن ان يزداد ليصل الى 15 الفا خلال العام الحالي، واضاف «سيتعين علينا تدريب القوات العشائرية التي ترغب في قتال داعش في وسط العراق. ومع الزيادة المطردة في اعداد العشائر التي تعرب عن رغبتها في قتال الارهاب في مناطقها فان من الطبيعي زيادة عدد مدربينا، واتوقع ان يتراوح الرقم بين 9 و15 الفا خلال العام الحالي».
وقال اوهانلون «حتى الآن يمكن القول ان داعش فقدت زخمها وانها اجبرت على تجميد خططها بالتوسع جغرافيا. بيد ان ذلك لا يعني انها هزمت. ان هزيمتها تتطلب سنوات وهي لن تتحقق بواسطة القوات الاميركية ولكنها ستتحقق بواسطة القوات العراقية والشعب العراقي. ويعني ذلك ان اطار مهمتنا هي مساعدة من يريدون مواجهة داعش وليس شن حرب بالنيابة عنهم».
من جهة اخرى، قال مسؤول محلي عراقي أمس إن الحكومة وافقت على تشكيل لواء من أبناء عشائر الفلوجة في محافظة الأنبار لتحرير مدينتهم من سيطرة تنظيم «داعش»، لافتا إلى أن هذه الخطوة تحظى بدعم أميركي.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، أوضح فيصل العيساوي، قائمقام قضاء الفلوجة، إن الحكومة المركزية وافقت أمس «على طلب كان مجلس قضاء الفلوجة قدمه إليها مؤخرا بخصوص تشكيل لواء من أبناء العشائر لتحرير القضاء من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي».
وأضاف: من المقترح أن يضم اللواء 3 آلاف مقاتل من أبناء عشائر الفلوجة، وسيبدأ تشكيله وتدريباته قريبا في قاعدة الحبانية العسكرية القريبة منها.
وتابع العيساوي أن اللواء سيحظى من ناحية التدريب والتسليح والتجهيز بدعم من الحكومة العراقية إضافة إلى الجانب الأميركي، وذلك للمساهمة الفعالة في تحرير مدينة الفلوجة وطرد عناصر التنظيم الإرهابي منها وإعادة بسط الأمن فيها وعودة النازحين والمهجرين إليها.