Note: English translation is not 100% accurate
السعودية تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 60 مليون دولار
إسرائيل تغلق مؤسسات إسلامية داعمة لـ«الأقصى» وجماعات يهودية متطرفة تقتحمه مجدداً
14 يناير 2015
المصدر : عواصم- وكالات
اقتحمت مجموعات يهودية متطرفة المسجد الأقصى من باب المغاربة امس بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال، فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في عدة احياء بالقدس والخليل.
وكشفت إسرائيل عن اغلاقها ثلاث مؤسسات إسلامية، امس الاول، اتهمتها بإذكاء التوترات عند المسجد الأقصى بعد زيادة زيارات اليهود له.
وقال جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «شين بيت» إنه أغلق ثلاث منظمات في مدينة الناصرة أنشأتها في العام الماضي الحركة الإسلامية، وهي: أبطال الاقصى، ومسلمات من أجل الأقصى، والفجر للثقافة والأدب بهدف «تهييج وإثارة المشاعر».
وفي هذه الاثناء، أعلن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد بن عبدالعزيز قطان، أن الصندوق السعودي للتنمية قام بتحويل مبلغ 60 مليون دولار إلى حساب وزارة المالية الفلسطينية، قيمة مساهمات المملكة الشهرية لدعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية لثلاثة أشهر (أكتوبر ونوفمبر وديسمبر 2014)، بواقع 20 مليون دولار شهريا.
وأكد السفير قطان في تصريح امس نشرته «العربية نت» أن المملكة ستستمر في دعم القضية الفلسطينية على مختلف الصعد، مبينا أنها حرصت منذ شهر يناير في عام 2013 على زيادة حصتها في ميزانية السلطة الفلسطينية من 14 مليون دولار إلى 20 مليون دولار شهريا.
من جهته، وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل جارسيا دعا الى تسريع وتيرة إعادة إعمار قطاع غزة وإيواء النازحين من سكانه.
وعقد الوزير الاسباني اجتماعا خلال زيارة لغزة امس استغرقت عدة ساعات مع مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيير كرهينبول الذي حذر من تداعيات استمرار تأخير إعادة الإعمار في القطاع.
من جانبه، جدد مجلس الوزراء الفلسطيني دعوته خلال الاجتماع الاسبوعي امس في رام الله، الدول العربية إلى توفير شبكة الأمان المالية التي أقرتها القمم العربية بعد استمرار الحكومة الإسرائيلية في احتجاز وتجميد تحويل الأموال الفلسطينية.
وفي سياق متصل، اعلن وكيل وزارة المالية الفلسطينية في قطاع غزة يوسف الكيالي ان الموظفين التابعين لحكومة حماس السابقة سيتلقون غدا دفعة مالية. وقال في تصريح لوكالة الأناضول إن الموظفين المدنيين والعسكريين سيتلقون ما يعادل 255 دولار.
وكان المئات من موظفي حكومة حماس السابقة قد اقتحموا مقر رئاسة حكومة التوافق الفلسطينية في غزة واعلنوا الاعتصام الدائم الى حين انهاء ازمة الاعتراف بهم وصرف رواتب لهم.
الى ذلك، حذرت وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الإسرائيلية من أن العام الحالي قد يشهد تناميا في مقاطعة تل أبيب، ومزيدا من التقارب الأوروبي مع الفلسطينيين.
ونشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» في عددها الصادر امس، تفاصيل هذه الوثيقة التي وصفتها بـ«القاتمة» حيث حذرت من استمرار التقارب في المواقف الفلسطينيةـ الأوروبية، مشيرة الى اعتراف برلمانات إسبانيا وبريطانيا وفرنسا، وايرلندا بالدولة الفلسطينية خلال الأشهر الماضية.
وأشارت الوثيقة التي وقعها نائب مدير عام وزارة الخارجية لشؤون التنسيق جلعاد كوهين الى ما وصفته بفاقم الإجراءات الأوروبية ضد إسرائيل بما يشمل «حظر منتجات المستوطنات، ومنع تزويد قطع غيار، وتعميق العقوبات ضد إسرائيل واتساع رقعة المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل وتقليص الصادرات الأمنية الإسرائيلية والاستثمارات الأجنبية، والمطالبة بتعويضات عن الأضرار الناتجة عن تدمير إسرائيل مشاريع مولها الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية وغيرها».