Note: English translation is not 100% accurate
إلغاء قمة رباعية لـ «مجموعة الاتصال» في آستانة
روسيا: وقف إطلاق النار مفتاح حل الأزمة الأوكرانية و«الناتو» يتهمها بمواصلة دعم الانفصاليين
14 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز

قررت ألمانيا وروسيا وأوكرانيا وفرنسا إلغاء قمة رباعية كانت مقررة غدا لبحث الصراع في أوكرانيا، بسبب عدم إحراز تقدم فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا، بينما شددت موسكو على ان وقف إطلاق النار هو المفتاح لحل الأزمة الأوكرانية، داعية الى مشاركة «كل الأطراف المعنية» في أي محادثات عن تعديلات دستورية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الجميع اتفقوا على ان التنفيذ الصارم لوقف إطلاق النار هو الذي سيمهد الطريق أمام اجتماع زعماء الدول في آستانة، بحسب «رويترز».
وأضاف في بيان امس انه «سيكون هناك اجتماع آخر لما يطلق عليها اسم مجموعة الاتصال التي تضم روسيا وأوكرانيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والانفصاليين الموالين لروسيا، وذلك لإيجاد سبل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في مينسك سبتمبر الماضي». وأشار لافروف أيضا الى ان هناك تفهما كبيرا لضرورة أن تنخرط كل الأطراف المعنية في أوكرانيا في أي محادثات عن تعديلات دستورية.
وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو وجه الدعوة لزعماء الدول الـ 4 لحضور اجتماع في آستانة عاصمة كازاخستان، إلا أن وزراء خارجية هذه الدول قالوا في بيان مشترك بعد محادثات جرت في برلين في وقت متأخر من مساء أمس الأول إن عدم تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فعال والحاجة للاتفاق على كيفية تسليم المساعدات والإفراج عن السجناء يعني «أن هناك حاجة لمزيد من العمل» قبل عقد قمة.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير للصحافيين: «الاختلاف في الرأي أظهر مدى صعوبة إحراز تقدم تجاه التوصل لحل سياسي أو عقد قمة في آستانة يتوقع منها ان تحرز الكثير وينبغي الإعداد لها جيدا».
وفي سياق ذي صلة، اتهم القائد العسكري لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، الجنرال فيليب بريدلاف، روسيا بمواصلة تقديم المساعدة للمقاتلين الانفصاليين في شرق أوكرانيا مما يعكر أجواء إجراء محادثات سلام».
وأضاف خلال زيارة قاعدة للحلف في منطقة تشيتشين بشمال غرب پولندا «نعم كانت هناك فترة هدوء لكن لم يكن هناك هدوء في إعادة الإمداد المستمر والتدريب المستمر وتنظيم القوات المستمر شرقي خط الصراع. أنشطتهم مازالت مثار قلق».
ولفت الى ان الحلف يبحث تعزيز تدريباته في منطقة بحر البلطيق، ردا على زيادة المناورات العسكرية الروسية في المنطقة الشهر الماضي.
وتابع بالقول: «سيطرأ عدد من التغييرات على برنامج تدريباتنا. السلسلة الأولى من التغييرات لن تكون في زيادة العدد بل في دمج التدريبات لتحضير قواتنا بشكل أفضل وإتاحة الفرصة للدول للعمل معا كقوة تابعة لحلف شمال الأطلسي. لكننا نتطلع لزيادة بعض التدريبات».