Note: English translation is not 100% accurate
ريفلين يعتبر من غير المقبول أن يعيش يهود أوروبا في خوف
روايال: لا مكان لمعاداة السامية في فرنسا
14 يناير 2015
المصدر : عواصم - وكالات

أكدت وزيرة البيئة الفرنسية سيغولين روايال أمس في القدس ان معاداة السامية «لا مكان لها في فرنسا» معبرة عن تصميم الحكومة الفرنسية «الحازم» على مكافحة الاعمال التي تستهدف اليهود.
وقالت روايال التي تمثل بلادها خلال مراسم تشييع اليهود الاربعة الذين قتلوا في هجوم الجمعة على متجر يهودي في باريس ان «معاداة السامية لا مكان لها في فرنسا» وأضافت «أود أن أؤكد لكم هنا تصميم الحكومة الفرنسية الحازم على مكافحة كل أشكال الاعمال المعادية للسامية».
وتطرقت روايال الى «العلاقة الثابتة» بين يهود فرنسا والجمهورية. وكررت ما قاله رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس وهو ان «فرنسا بدون يهودها ليست فرنسا».
وكان فالس يرد على نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أثار استياء باريس حين بدا وكأنه يحرض يهود فرنسا على الهجرة الى إسرائيل، معتبرا انها «موطنهم».
من جهته، اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين انه من غير المقبول ان يشعر اليهود بالخوف حين يسيرون في شوارع أوروبا وهم يضعون إشارات تدل على انتمائهم الديني.
وقال الرئيس الإسرائيلي خلال مراسم التشييع «لا يمكننا السماح في العام 2015 وبعد 70 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية، ان يخاف اليهود من السير في الشارع في أوروبا وهم يضعون القلنسوة».
من جانب آخر اكد ان يهود فرنسا مرحب بهم في إسرائيل لكن يجب ألا يكون ذلك بدافع الخوف من الهجمات.
وقال الرئيس الإسرائيلي «أشقائي وشقيقاتي الأعزاء المواطنين اليهود في فرنسا، انتم موضع ترحيب» مضيفا «لكن لا يمكنكم العودة الى ارض أجدادكم بدافع اليأس أو بسبب الدمار أو ويلات الارهاب والخوف».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي شارك في المسيرة الضخمة الاحد في باريس ضد الارهاب وزار موقع الهجوم على المتجر اليهودي الاثنين أثار استياء باريس حين اعلن ان إسرائيل هي «موطن» يهود فرنسا.
واستفاد نتنياهو من وجوده في باريس لكي يطرح نفسه ضامنا لأمن الإسرائيليين قبيل بدء حملة الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في 17 مارس.
وباتت فرنسا في 2014، وللمرة الاولى منذ إعلان قيام دولة إسرائيل في 1948، المصدر الاول للهجرة اليهودية من العالم الى إسرائيل، إذ غادرها اكثر من 6600
يهودي للاستقرار هناك مقابل 3400 عام 2013.