Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا تطلب من عسكرييها التنقل بلباس مدني لتجنب اعتداء متوقع لـ «داعش»
14 يناير 2015
المصدر : الأنباء
لندن ـ عاصم علي
وضعت السلطات الأمنية في بريطانيا عناصرها في حالة تأهب تحسبا لمخططات تستهدف قتل ضباط الجيش والشرطة والعاملين في أجهزة الاستخبارات.
وجاء الاستنفار البريطاني بعد رصد أحاديث بين متشددين مرتبطين بتنظيم داعش في سورية، ناقشوا خططا لخطف أحد أعضاء القوات المسلحة وقتلهم، وفقا لصحيفة «ذي تايمز» البريطانية. وأوضحت الصحيفة أن من بين الإجراءات الاحترازية أوامر عسكرية للجنود المسافرين عبر فرنسا بعدم ارتداء الزي العسكري خلال التنقل، وحراسة مشددة ومسلحة خلال المراسم العسكرية، كما نصح الضباط الكبار بالطلب من الجنود عدم ارتداء الزي العسكري خارج المعسكرات والقواعد البريطانية، وفقا للصحيفة التي أشارت إلى رفض بعض القادة العسكريين هذه النصائح لعدم رغبتهم في الظهور بمظهر «الجبناء».
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية أن التأهب بدأ عشية عيد رأس السنة الميلادية عندما رصدت تغريدة مصدرها أحد المتشددين الموجودين في سورية، وجاء فيها «الله أكبر قتلت الدولة الإسلامية جنديا بريطانيا في منزله في بريطانيا». وقالت المصادر ذاتها إن السلطات أخذت الادعاء على محمل الجد، وبدأت الشرطة وأجهزة الاستخبارات تحقيقاتها حتى استبعاد الفرضية.
وأوضح مصدر أمني: «اعتقدنا أن هذا هو الاعتداء الذي كنا نخشى وقوعه». لكن الأجهزة رصدت أحاديث أخرى آتية من سورية تناقش تنفيذ اعتداء بالذبح ضد أحد أفراد السلطات الأمنية والعسكرية البريطانية. وتعتقد الاستخبارات البريطانية، وفقا للصحيفة ذاتها، أن قوانين حظر السلاح المشددة في المملكة المتحدة تحول دون تنفيذ اعتداء مشابه لما وقع في باريس، إلا أن عمليات فردية بالسواطير والسكاكين ممكنة.
وذكرت الصحيفة أنه مع القلق المتزايد من الشرطة ووكالات الاستخبارات إزاء تضاؤل القدرة التقنية لاعتراض الاتصالات عبر الإنترنت، تعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس الأول بمنح أجهزة الاستخبارات البريطانية صلاحيات واسعة للتنصت وجمع المعلومات من المواطنين، وأعلن عن «قوانين جديدة سيتم تشريعها إذا أعيد انتخابه في الانتخابات العامة المقبلة، تتيح لأجهزة الأمن اعتراض الاتصالات ومراقبة الرسائل الإلكترونية».