Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
«شارل ديغول» أكبر حاملة طائرات في أوروبا تصل الخليج خلال شهر.. ومستعدة لـ«كل الخيارات»
18 يناير 2015
المصدر : أ.ف.پ
على متن حاملة الطائرات شارل ديغول تتعاقب مهمات التدريب على متن حاملة الطائرات شارل ديغول وتقلع مقاتلات رافال وسوبر اتندار منها الواحدة تلو الأخرى، وستكون الطائرات الفرنسية في الخليج خلال شهر مستعدة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في العراق.
ومنذ إبحارها الثلاثاء من ميناء تولون (جنوب) تكثف حاملة الطائرات شارل ديغول «التدريبات» في المتوسط.
وقال الكابتن بيار فاندييه قائد حاملة الطائرات «في كل مرة تبحر حاملة الطائرات مجددا بعد توقف يزيد على شهر هناك مرحلة تمرين تماما، كما هي الحال بالنسبة إلى أي رياضي يتيح ذلك لطيارينا تخفيف الضغط».
وبعد العودة من «المهمة» بعد ساعة ونصف الساعة من الطيران تحاول بعض الطائرات مرتين «الهبوط» بشكل ممتاز على مدرج لا يزيد حجمه على حجم ملعب لكرة المضرب من خلال الارتباط بحبل معدني يخفض سرعتها ثم يوقفها.
ووسط صخب عال يسمع في كل أنحاء حاملة الطائرات ينجح الطيارون في اعتماد التقنية نفسها عند الإقلاع، الانطلاق من صفر إلى 250 كلم في الساعة خلال 2.5 ثانية والتحليق بعد 75 مترا في حين يحتاج إقلاع طائرة على الأرض يحتاج إلى 1600 متر.
وخلال أيام ستشتد وتيرة المهمات بحيث تتكثف التدريبات.وحاملة الطائرات شارل ديغول أكبر حاملات الطائرات في أوروبا، ستبحر وتقطع 1000 إلى 1200 كلم في اليوم باتجاه قناة السويس، حيث يتوقع ان تصل في نهاية يناير.
ورسميا تقوم حاملة الطائرات العملاقة بمناورات مع الدول الحليفة منها السعودية والهند التي تأمل فرنسا بيعها 126 مقاتلة رافال في الأشهر المقبلة.
لكن العراق في أذهان الجميع، حيث يمكن لحاملة الطائرات ان تساعد تسع مقاتلات رافال وست طائرات ميراج فرنسية منتشرة في المنطقة في إطار عملية دولية بقيادة أميركية.وتحمل شارل ديغول على متنها 12 مقاتلة رافال وتسع طائرات سوبر اتندار.
وقال احد طياري الرافال المسؤول عن السرب المحمول على متن حاملة الطائرات «يمكننا القيام بـ 40 الى 50 طلعة كل يوم وتحديد المهمات وفقا للحاجات ونشر أسلحة جو ـ أرض وجو ـ جو أو أجهزة استطلاع».
وكباقي الضباط يرفض الأدلاء بتصريحات حول مشاركة محتملة في الهجمات التي تشن منذ الصيف على تنظيم الدولة الأسلامية وتشارك فيها فرنسا في العراق في حين تنفذ دول أخرى ضربات في سورية.
وقال الطيار الذي طلب عدم كشف اسمه «نستعد لكل الخيارات الممكنة».