Note: English translation is not 100% accurate
بري وسلام والمفتي دريان في الرياض لتعزية خادم الحرمين وولي العهد بالملك عبدالله
نواب ومسؤولون لبنانيون يجمعون على استثنائية الملك الراحل والسفارة السعودية تواصل تقبل التعازي في بيروت
25 يناير 2015
المصدر : الرياض - د.ب.أ



بيروت ـ اتحاد درويش وأحمد منصور
غادر وفد لبناني رسمي مؤلف من رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام إلى الرياض يرافقهما عدد من الوزراء والنواب لتقديم التعازي باسم الجمهورية اللبنانية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهـــد الأمير محمـــد بن نايـــف بوفــاة الملك الراحل عبدالله بـــن عبدالعزيــز.
كما غادر إلى الرياض وفد من الشخصيات الدينية والسياسية والإعلامية يتقدمه مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان بطائرتين وضعهما الرئيس سعد الحريري بتصرف الوفد لتقديم التعازي للقيادة السعودية الجديدة.
وفي بيروت واصلت السفارة السعودية تقبل التعازي في قاعة الرئيس رفيق الحريري في مسجد محمد الأمين صلى الله عليه وسلم، حيث استقبل السفير علي عواض عسيري المعزين، مع أركان السفارة، وكان بينهم الرئيس نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط والنواب والوزراء اللبنانيون والسفراء العرب والأجانب. وتستمر تعازي السفارة حتى مساء الاثنين، قبل الظهر وبعده.
وفي السياق، قال عضو كتلة المستقبل النائب أمين وهبي لـ «الأنباء»: «في هذه المناسبة الحزينة أتقدم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومن ولي العهد صاحب السمو الأمير مقرن بن عبدالعزيز ومن حكومة المملكة العربية السعودية والشعب السعودي الشقيق بأحر التعازي ونحن كلبنانيين فقدنا صديقا كبيرا وأخا كبيرا كان للبنان منزلة خاصة في قلبه وفي عقله، وأنا واثق من أن المرحوم الملك عبدالله بن عبدالعزيز قد وضع المملكة العربية السعودية خلال فترة قيادته في مصاف الدول وفي مقدمة الدول ذات الشأن والتأثير على الصعيد الدولي والعربي والمحلي».
وأشار إلى أن الملك الراحل ارتبطت باسمه أيضا المبادرة العربية للسلام، وذلك كان يدل على عمق التزامه بقضية الشعب الفلسطيني وعمق تحمله لأهمية السلم العالمي والسلم في المنطقة فأطلق المبادرة العربية للسلام في قمة بيروت والتي كانت تضمن الحقوق العربية وتحافظ وتصون السلم العالمي في آن.
بدوره، نائب الجماعة الإسلامية النائب د.عماد الحوت قال لـ «الأنباء»: لا شك أن المرحوم الملك عبدالله بن عبدالعزيز كانت له أياد بيضاء على الواقع اللبناني دون تمييز بين اللبنانيين، وبالتالي فإن لبنان يكن للفقيد كل المحبة والدعاء بالرحمة والمغفرة، ونتوجه للشعب السعودي بأسمى العزاء بالفقيد، وندعو الله عز وجل أن يوفق الملك سلمان بن عبدالعزيز وان يكون خير خلف لخير سلف»، لافتا إلى «أن المسؤولية كبيرة على عاتقه»، مشيرا إلى أن الواقع العربي اليوم يفتقر إلى الرجال الذين يسعون إلى توحيد الأمة العربية أمثال المرحوم الملك عبدالله بن عبدالعزيز»، مؤكدا أننا نفتقد الملك عبدالله ودوره الذي كان مأمولا للمملكة العربية السعودية أن تكون جامعا للعرب والمسلمين»، مشددا على دور السعودية الراعي للبنان واللبنانيين وان يكمل الملك سلمان مسيرة الملك عبدالله في رعاية الواقع اللبناني».
من جهته، قال رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب دوري شمعون: «لقد كان الملك عبدالله بن عبدالعزيز صديقا كبيرا للبنان، وكان يقف دائما إلى جانب لبنان وشعبه في مساعدته ودعمه»، مشيرا إلى «انه ارتبط بصداقات وعلاقات أخوية وعميقة مع اللبنانيين في المملكة».
لافتا إلى أن لبنان يفتقد برحيل الملك عبدالله صديقا كبيرا كانت له بصمات كبيرة في دعم ومساندة لبنان في شتى المجالات وفي أدق الظروف والمحن»، آملا أن يسير الملك سلمان وولي العهد الأمير مقرن على نفس خطى الملك عبدالله بن عبدالعزيز في تطوير المملكة ورفع شأنها».
وقدم عضو كتلة «القوات اللبنانية» النائب د.فادي كرم التعازي للشعب السعودي برحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والشعب اللبناني»، مشيرا إلى أن الملك عبدالله كان صديقا كبيرا للبنان وأبا لجميع اللبنانيين وداعما للاقتصاد والحضور اللبناني في أي مكان»، معتبرا أن المملكة السعودية وان خسرت رجلا تاريخيا كبيرا ولكنها ذاخرة دائما برجال المسؤولية العربية والعالمية»، لافتا إلى أن الملك عبدالله كان لعب دورا كبيرا ومساعدا وإيجابيا تجاه لبنان وشعبه»، مؤكدا انه كان متساويا بينهم جميعا وداعما للعلم والاقتصاد والحضور الإيجابي للبنان والسلم والوحدة فيه».
من جهته، اعتبر عضو كتلة الكتائب النائب فادي الهبر أن رحيل الملك عبدالله خسارة كبيرة على المستوى العربي وعلى المستوى العالمي، خصوصا في عز محاربة الإرهاب»، مشيرا إلى انه كان له دور كبير في قيادة وريادة السفينة في بحر صعب وهائج»، لافتا إلى انه كان كريما على المستوى الإعماري في مشاريعه الهادفة في مجالات الثقافة والجامعات والمستشفيات وغيرها من المؤسسات»، مؤكدا انه كان في عز الأزمة العالمية الاقتصادية كان سباقـــا في التطلع إلى الداخل السعودي وإعطاء الدور للشعب السعـــودي.
واعتبر عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي لـ «الأنباء» أن وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحيل لملك الإنسانية وخادم الحرمين الشريفين»، داعيا الله أن يتغمده برحمته وواسع مغفرته وان يجزيه عن الأمة جمعاء خير ما جزى عبدا من عباده الصالحين وأن يجعله بجوار الشهداء وسيد المرسلين»، مؤكدا أننا في لبنان لا يمكننا إلا أن نتذكر هذا القائد الكبير والعظيم الذي أفنى حياته في خدمة الإنسانية جمعاء وما قدم لها من عظيم التقديمات، وقال: «نحن لا ننسى أياديه البيضاء ومسعاه في سبيل الوحدة العربية والإسلامية، وكان آخرها مسعاه في مجلس التعاون الخليجي في رأب الصدع بين مصر وقطر، فهو رجل ذو قامة وإرادة كبيرة أنجز وحقق في فترة عصيبة جدا من تاريخ الأمة العربية والإسلامية إنجازات كبيرة وعظيمة جدا ولا يمكن أن نحصي أو ننسى ما أنجزه الملك وما قدمه للمملكة العربية السعودية للدول العربية والإسلامية، تغمده الله بواسع رحمته، فنحن في لبنان يلفنا الحزن على وفاته، متمنيا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير مقرن دوام الصحة والعافية والاستمرار على خطى القائد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود».
وقال النائب جنبلاط بعد تقديمه التعازي إن كلام الملك سلمان مطمئن، لافتا إلى أن السعودية وقفت دائما مع لبنان عسكريا واقتصاديا ودعمت المحكمة الدولية، مشددا على أنه لا خوف على العلاقات الثنائية.
وعزى بالملك الراحل، قائد الجيش العماد جان قهوجي والوزير السابق جان عبيد.بين لبنان والملك عبدالله بصمات لا يمحوها الموتبيروت ـ ناصر زيدان أحدثت وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز دويا هائلا في الأوساط السياسية والشعبية اللبنانية، واستفاق الوطن المكبّل بالأزمات على الخبر المحزن الذي انتشر في كل أرجاء البلاد، وتحوّل حديثا على كل شفة ولسان، ذلك أن المكانة المتقدمة التي حظي بها الراحل الكبير، أحدثت فروقات هائلة في الحياة اللبنانية، ورسمت بصمات ناصعة على صفحات التاريخ اللبناني الحديث، لا يمحوها الموت.
تذكر القيادات السياسية اللبنانية - لاسيما التي تربطها علاقات تاريخية مع المملكة العربية السعودية - العاطفة التي كان يكنها الملك الراحل تجاه لبنان، وهو اختار منذ ستينيات القرن الماضي منزلا للاصطياف في ربوع جبال وطن الأرز، وكان مواكبا للمأساة التي عاشها لبنان في سنوات الحرب الاهلية المشؤومة، قبل أن يتبوأ المسؤوليات المتقدمة في قيادة المملكة، ولعل متابعته الدائمة للتحضير لاتفاق الطائف الذي أنهى الحرب بين اللبنانيين في العام 1979، خير دليل على ذلك الاهتمام في مراحله الأولية، لاسيما تكليفه بموافقة الملك فهد بن عبدالعزيز لرجل الأعمال اللبناني في حينها - رئيس الحكومة لاحقا - الشهيد رفيق الحريري بتوفير كل مقومات نجاح المؤتمر عند المسؤولين السوريين واللبنانيين.
أما المبادرة العربية للسلام التي أطلقها الملك عبدالله من قمة بيروت عندما كان وليا للعهد في مارس 2002، فقد أعادت لبنان الى خريطة التداول على المستوى الدولي، بعد سنوات الحرب والدمار العجاف التي مر بها، وأعطت المكانة اللبنانية حقها بعد التضحيات الجسام التي قدمه اللبنانيون من أجل القضية المركزية فلسطين، وفي مواجهة العدوان الإسرائيلي على مدى سنوات عديدة، وعادت بيروت من خلال المبادرة الشجاعة للملك الراحل عبدالله الى وهجها كمركز ثقل في معادلة الحرب وفي مسيرة السلام.
واللبنانيون يقفون باحترام كبير أمام الشهامة العربية المتسامحة للراحل الكبير، عندما تجاوز تجريحات وشتائم الرئيس السوري بشار الأسد في خطاب 15 أغسطس 2006، بعد توقف العدوان الاسرائيلي على لبنان - وكان للملك الراحل عبدالله دور أساسي في وقف هذا العدوان عن طريق الضغط الدولي على إسرائيل - فقدم للبنان هبة بقيمة 500 مليون دولار لإعادة إعمار ما هدمه العدوان، ووضع مليار دولار كوديعة في مصرف لبنان، تعزز الثقة بالاقتصاد اللبناني الذي كاد ينهار من جراء الأزمة، بينما اكتفى غيره بإلقاء الخطب الشعبوية الفارغة.
ولعل مواقف الملك الراحل الأخيرة الى جانب لبنان، كانت تنم عن شجاعة وإخلاص وتضحية، لا تمحوها الأيام، ولا يقدر على تغييبها الموت. إن المواقف المسؤولة التي صدرت عن المملكة العربية السعودية في السنتين الماضيتين، كانت العامل الأساسي الذي جنّب لبنان الوقوع في حرب أهلية مدمرة، لاسيما بين المسلمين بعضهم مع بعض، بينما تعاطى الآخرون باستهتار، وبعدم مسؤولية تجاه هذه الأخطار، فمساندة المملكة العربية السعودية للجيش اللبناني في إجراءاته التي قام بها في صيدا ضد تمرد الشيخ أحمد الأسير، ومعاركه مع المتطرفين الإسلاميين في عرسال، وخطته الحاسمة التي جنبت مدينة طرابلس الفتنة المؤكدة، كانت بمنزلة النجدة لغريق يتخبط بين الأمواج العاتية.
أما خطة دعم وتسليح الجيش اللبناني التي أعلن عنها الراحل الكبير، بقيمة 3 مليارات دولار أميركي في العام الماضي، والتي أصبحت قيد التنفيذ - بعد توقيع الجانب الفرنسي على عقود تصدير الأسلحة الى لبنان الشهر الماضي - فهي عطاء له أبعاد مادية ومعنوية كبيرة، في الوقت الذي يتعرض فيه الجيش الى تهجمات غير مسؤولة من بعض المتطرفين على خلفية إجراءاته الأخيرة المتوازنة التي اتخذها في طرابلس وعرسال. والدعم السعودي للجيش مكنه من ضبط السيارات المفخخة، وكشف عوامل التفجير، وأبعد الفتنة التي كادت تقع بين السنّة والشيعة في لبنان، من جراء مواقف بعض المتطرفين من الجانبين. وقد استتبع الملك الراحل عطاءاته السابقة بمكرمة جديدة حملها الرئيس سعد الحريري في الصيف الماضي، وهي عبارة عن مليار دولار، ثمن معدات وتجهيزات للقوى الزمنية اللبنانية.
رحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، خسارة لا تعوض على لبنان واللبنانيين، ومكرماته بصمات لا يمحوها الموت الحق. ولكن اللبنانيين جميعا لديهم الأمل في ان يستمر الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الجديد الأمير مقرن بن عبدالعزيز على ذات المسيرة من التضحية والعطاء، وتاريخهما المشرف يشهد على دورهما المنتظر.
ارتفاع المساعدات الخارجية خلال فترة حكم الملك الراحل عبدالله إلى 81 مليار ريال
شهدت فترة حكم الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز نموا في المساعدات الخارجية تقدر نسبته، بناء على الإحصاءات الرسمية الصادرة، بنحو 56%، أي بمقدار مليارين و308 ملايين ريال، ليبلغ إجمالي المساعدات نحو 6.438 مليارات ريال خلال عام 2012، مقارنة بـ 4.130 مليارات ريال خلال عام 2005 بإجمالي قروض بلغت 81.6 مليار ريال.
وذكرت صحيفة «الاقتصادية» السعودية المتخصصة في تقرير لها نشرته أمس أنه بمقارنة البيانات خلال الفترة من عام 2005 حتى نهاية عام 2012، أي خلال ثمانية أعوام، فقد سجل إجمالي قيمة المساعدات الخارجية للسعودية نحو 98 مليار ريال تقريبا، منها 81.6 مساعدات وقروضا، وتمثل نحو 60.1% من إجمالي المساعدات الخارجية منذ 1994.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير الاقتصادية بصحيفة «الاقتصادية» للبيانات والمساعدات الخارجية التي أسهمت بها السعودية في عهد الفقيد الراحل،
فقد استحوذت المساعدات والقروض على النصيب الأكبر من قيمة المساعدات الخارجية لعام 2012 فقط، بنسبة تقدر بنحو 64% تقريبا، وبقيمة تبلغ 4.104 مليارات ريال من إجمالي المساعدات الخارجية.
فيما سجلت مساهمات السعودية الخارجية تحت بند «الجمعيات والمنظمات الدولية» لعام 2012 نحو 1.1 مليار ريال، مقارنة بـ 282 مليون ريال لعام
2005، أي بنمو قدره 273.1% ما يعادل نحو 770 مليون ريال، بينما بلغت المساعدات الخارجية للسعودية تحت بند «العون المتعدد الأطراف» لعام
2012 نحو 1.3 مليار ريال تقريبا، مقارنة بـ 174 مليون ريال في عام 2005، لتحقق نموا تقدر قيمته بـ 1.108 مليار ريال، ونسبته نحو 637% تقريبا.
وبنظرة إجمالية على البيانات المالية، فقد بلغت قيمة المساعدات الخارجية المقدمة من قبل السعودية بما فيها القروض الميسرة عبر القنوات
الثنائية، ومن خلال المؤسسات متعددة الأطراف خلال الفترة من عام 1994 وحتى نهاية عام 2012، أي خلال 19 عاما، نحو 162.7 مليار ريال، تشكل المساعدات والقروض منها نحو 85.5% أي بمقدار 139.2 مليار ريال.واقرأ ايضاً:الأمير هنّأ الملك: الرفعة والرقي للسعودية وشعبها ولي العهد توجه إلى السعودية لتقديم واجب العزاء بوفاة الملك عبدالله مشعل الأحمد: التاريخ سيسجل للملك عبدالله مواقفه الثابتة والشجاعة الكويت تشاطر السعودية الحزن وتنكس الأعلام حداداً على رحيل الملك عبدالله الخرافي: خسرنا قائداً فذاً حكيماً كسب قلوب وحب شعبه والمسلميننواب: الملك عبدالله كان قائداً حكيماً وحريصاً على استقرار دول الجوار ثامر الجابر: فقدنا قائداً حكيماً كرّس حياته لخدمة شعبه وأمته الحمود: العالم فقد قائداً إنسانياً برحيل خادم الحرمين الأحمد: نثق بأن مسيرة الإصلاح والإنجاز في المملكة ستستمر بحكمة الملك سلمان موضي الحمود: خسارة بالغة للعرب والمسلمين وكل الخيرين «المعلمين»: الراحل كانت له بصمات واضحة في تطور المملكة المجدلي: مبادرات الملك عبدالله ستظل محفورة في الذاكرة العيار: فقدنا قائداً فذاً وستبقى مواقفه محفورة في الذاكرة الهاجري: مبايعة الملك سلمان ترسيخ لمبادئ العدل الصانع: الراحل كان رجلاً حكيماً تميز بحمل لواء الوسطية والاعتدال المطر: الملك عبدالله كرّس حياته لخدمة دينه وأمته «المهندسين» تعزي وترجئ فعالياتها لانتهاء فترة الحداد في موقف وفاء.. السعوديون يبايعون عبر تويتر التجمع السلفي: موقف الملك عبدالله مع الحق الكويتي إبان الاحتلال لا ينسى «حدس» تستذكر مواقف الملك عبدالله خوجة: رحيل الملك عبدالله فاجعة للأمتين العربية والإسلامية