Note: English translation is not 100% accurate
العماد عون في السعودية للتعزية بالملك عبدالله
28 يناير 2015
المصدر : بيروت
قام العماد ميشال عون بزيارة الى السعودية للتعزية بوفاة الملك عبدالله. كان يمكن ان تمر الزيارة بهدوء ومن دون لفت انظار لأنها في سياق زيارات التعزية، ولكن الزيارة اخذت طابع الحدث السياسي، فهذه هي الزيارة الاولى للعماد عون للسعودية منذ اتفاق الطائف حتى اليوم، كما كانت الزيارة مناسبة للقاء الرئيس سعد الحريري والتأكيد على استمرار التواصل الذي لم ينقطع يوما، وآخره كان الاتصال الذي اجراه الحريري بعون في مناسبة الاعياد.
حوار «عون ـ الحريري» انتج اتفاقا على الحكومة ولكنه لم ينتج اتفاقا على الرئاسة، كان يراهن عليه عون الى حد انه ربط انتخابه بحصوله على الصوت السني وقدم نفسه رئيسا توافقيا، ولم يعرف حتى الآن ما السبب الفعلي الذي ادى الى فشل الحوار الرئاسي بين الحريري وعون، وهل كان هناك سوء فهم وتقدير من جانب عون لالتزامات الحريري واستعداداته ام ان الحريري لم يستطع الايفاء بما التزم به واكمال ما كان بدأ به. استقل عون الطائرة الى الرياض، بعد جلسة صباحية طويلة عقدها في الرابية مع ممثله الى الجلسات التمهيدية للحوار مع القوات اللبنانية النائب ابراهيم كنعان، خصصت الجلسة لوضع اللمسات الاخيرة على ورقة «اعلان النيات» المشتركة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية التي اصبحت بنودها شبه منجزة.
وهذه الزيارة التي رافقه فيها الوزيران جبران باسيل وإلياس بوصعب يمكن ان تشكل بداية تحول ايجابي في مناخ العلاقة مع القيادة السعودية ومسارها ليصبح قابلا لمزيد من التطور وعلى اساس فتح صفحة جديدة.