Note: English translation is not 100% accurate
ديموقراطيو الكونغرس يعلقون دعمهم لتشديد العقوبات حتى 24 مارس
إسرائيل: «نووي إيران» قد يستخدم في «إبادة جديدة» لليهود
29 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي لامتلاك السلاح النووي من أجل ارتكاب «إبادة جديدة» بحق اليهود.
وقال نتنياهو خلال زيارته النصب التذكاري للمحرقة في «ياد فاشيم» امس «ان اليهود ودولة اسرائيل التي قامت بعد الحرب العالمية الثانية مستهدفون فعلا منذ ازمنة ساحقة».
وأضاف ان «بعض الأشياء لا تتغير. ولكن اليهود تغيروا. لم نعد ابدا هذا الشعب الذي ليست له دولة ويسعى الى ملجأ بلا نهاية.لم نعد شعبا عاجزا يتوسل الآخرين مساعدته»، مؤكدا «اليوم نحن قادرون على حماية انفسنا وعلى الدفاع عن حريتنا».
واوضح نتنياهو ان «الايرانيين ينفون حقيقة المحرقة مع التحضير لإبادة جديدة ضد شعبنا.فلتكن الأمور واضحة: الشعب اليهودي سيدافع بنفسه ضد أي تهديد»، مشيرا الى ان الاتفاق النووي الذي تسعى القوى الكبرى حاليا للتوصل اليه مع ايران قد يسمح لطهران بانتاج السلاح النووي خلال اشهر.
وتابع «سوف يطلق في المنطقة سباق تسلح نووي من شأنه ان يحول الشرق الأوسط الى برميل بارود.ان مثل هذا الاتفاق غير مقبول على الإطلاق بالنسبة لإسرائيل. وسنعترض عليه بشدة».
وتحدث رئيس الحكومة الاسرائيلية عن عودة العداء للسامية ليس فقط «في الشرق الأوسط غير المتسامح» ولكن أيضا في الغرب.
من جهة أخرى، اعلن أعضاء ديموقراطيون كبار في الكونغرس الأميركي أنهم سيعلقون دعمهم لفرض
عقوبات جديدة على إيران لمدة شهرين على الأقل بعد تهديد الرئيس باراك أوباما برفض مشروع قانون قد يعرقل المحادثات مع طهران بشأن برنامجها النووي.
وقال السيناتور روبرت مينينديز أحد الراعين لمشروع قانون لتشديد العقوبات على إيران، خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ أمس الأول «أنا والكثير من زملائي الديموقراطيين أرسلنا خطابا للرئيس (اوباما) نخبره فيه أننا لن ندعم الموافقة على مشروع قانون كيرك-مينينديز في مجلس الشيوخ إلا بعد 24 مارس المقبل وفقط في حال لم يكن هناك اتفاق إطار سياسي».
الى ذلك، أعرب نواب في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني عن استيائهم إزاء إعلان نائبة رئيس البرلمان الألماني كلاوديا روت، عن تعاطفها مع زعماء معارضة إيرانيين معتقلين.
وطالب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى، علاء الدين بروجردي باستدعاء السفير الألماني في طهران، بحسب وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن وسائل إعلام إيرانية امس.
وتأتي الانتقادات على خلفية لقاء نائبة رئيس البرلمان الألماني الأحد الماضي بمحمد رضا عارف، مرشح الإصلاحيين للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها عام 2016.
وبحسب تقارير إعلامية، ناشدت روت خلال هذا اللقاء إلغاء الإقامة الجبرية المفروضة على زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي لمدة أربعة أعوام، كما أعربت روت - بشكل غير مباشر - عن أملها في فوز المحافظين في الانتخابات البرلمانية المقبلة ومقابلة عارف في منصب جديد.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن البرلمان كان على علم مسبق بجدول زيارة روت، موضحة أن العلاقات البرلمانية بين البلدين تسير في إطار مختلف عن العلاقات الحكومية.