Note: English translation is not 100% accurate
هيلاري كلينتون تجهز فريقاً انتخابياً ضخماً وألغام «جمهورية» جديدة لنسف حملتها
9 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
فيما يعد معسكر هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأميركية فريقا انتخابيا «بالغ الضخامة» وصف بواسطة مقرب من الدائرة المحيطة بها بـ «الفريق الذي لم تشهد اي انتخابات سابقة شيئا مثله»، فان الجمهوريين يعدون من جهتهم لـ «مسلسل» لم يكشف مداه بعد من الوثائق المسربة من داخل الإدارة والتي يقال انها تكشف عن دور لم يكن معروفا لهيلاري في التواطؤ لإخفاء الحقيقة خلال التحقيقات التي تلت واقعة حرق القنصلية الأميركية في بنغازي في 11 سبتمبر 2012.
ولم تعلن كلينتون رسميا بعد عن قرارها بشأن السباق الرئاسي المقبل غير ان الجميع في الولايات المتحدة يعتبرون إعلان مثل ذلك القرار تحصيل حاصل إذ لا يتوقع احد ان تتراجع وزيرة الخارجية السابقة عن تحدي مواجهة المرشح الجمهوري الذي يتوقع الجميع أيضا أن يكون جب بوش شقيق الرئيس السابق جورج بوش. وكان بوش الأب قد لقي هزيمة على يد بيل كلينتون في سباق 1992 على اثر أزمة اقتصادية أدت الى زعزعة الثقة في سياساته الداخلية.
ويرى آل بوش ان مواجهة بين جب وهيلاري ستكون بمنزلة الفصل الثاني من المواجهات السياسية بين العائلتين.
ويحتفط بيل كلينتون والرئيس الأسبق جورج بوش الأب بعلاقة وطيدة شملت أفراد العائلتين على الصعيد الشخصي مما دفع بجورج بوش الابن الى القول ان العائلة تحب بيل وهيلاري كثيرا ولكن جب سينتصر رغم ذلك على هيلاري في السباق المقبل، حسب قوله.
ولا تقتصر المفارقات عند هذا الحد، ذلك ان هيلاري تقوم الآن بتوظيف كثيرين ممن الحقوا بها الهزيمة في انتخابات 2008 التمهيدية التي خاضتها ضد الرئيس باراك أوباما. ويعني التحاق مساعدي اوباما السابقين بعربة هيلاري الانتخابية ان الخلافات التي ميزت العلاقة الشخصية بين وزيرة الخارجية والرئيس الحالي قد انتهت وان أوباما قرر بالفعل مساعدة الديموقراطيين على الاحتفاظ بالبيت الأبيض في الفترة القادمة.
ويمكن ان تواجه الحملة الانتخابية لهيلاري كلينتون ألغاما متعددة على الرغم من ان كثيرا من الديموقراطيين من ذوي الخبرات يلتحقون بها. فقد تسرب عن المعسكر الجمهوري نبأ يفيد بان هناك وثائق تبرهن على ان هيلاري خرقت القوانين الأميركية وعرقلت سير العدالة في التحقيق بواقعة اقتحام قنصلية بنغازي. وتنسب تلك الوثائق لهيلاري انها امرت مساعديها بالتخلص من سجلات تثبت انها لم تفعل ما كان ينبغي عليها ان تقوم به لحماية أرواح السفير الأميركي وثلاثة من مساعديه قضوا حرقا في القنصلية الأميركية ببنغازي عام 2012 حين كانت كلينتون تشغل منصب وزيرة الخارجية.