Note: English translation is not 100% accurate
عضو سابق بـ «الكونغرس» يخوض حملة لإنهاء معارضته لاتفاق نووي مع إيران
16 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
نظم عضو الكونغرس الأميركي السابق جيم سلاتري حملة مكثفة مع أعضاء الكونغرس الحاليين في محاولة لاستخدام نفوذه للتأثير على النقاش الدائر الآن بشأن المفاوضات النووية مع إيران، حيث عقد معهم سلسلة اجتماعات متصلة في هذا الصدد، بعد عودته من زيارة الى إيران في ديسمبر الماضي. وفي هذا السياق، حل سلاتري ضيفا في ندوة استضافتها الباحثة باربرا لسلافين، بعنوان «آتلانتيك كاونسل» في واشنطن الأسبوع الماضي، لمناقشة سلاتري حول رأيه في المفاوضات النووية مع إيران وفيما يمكن ان يليها. وقال سلاتري في الندوة انه خلال زيارته لإيران لاحظ أولا قلقا لدى مسؤولين وبرلمانيين إيرانيين من صعود المتشددين في انتخابات الكونغرس الأخيرة ومن تلويحهم بفرض عقوبات جديدة على إيران برغم ان المفاوضات لاتزال مستمرة. وأضاف: «كانت التساؤلات تعكس قدرا من القلق على إمكانية ان تتمكن الإدارة من تمرير اتفاق نووي من خلال الكونغرس ومن ثم على جدوى المفاوضات من الأصل». وتابع: «فضلا عن ذلك فإنني لاحظت ان لديهم ايضا متشددين مثل أولئك الذين نجدهم هنا في واشنطن. المتشددون على الجانبين يسعون الى إفشال أي اتفاق حتى قبل توقيعه».
وحول جهوده لتقليص المعارضة في الكونغرس لاتفاق نووي مزمع مع طهران، أوضح سلاتري «التقيت بزملائي وشرحت لهم ان على المرء ان يسبح حتى يمكنه ان يتعلم السباحة. لا يمكنك ان تتعلم السباحة نظريا. وعلينا ان نخوض تجربة بناء علاقات جديدة مع الإيرانيين حتى نتيقن من صدق نواياهم بقدر ما عليهم ان يتعلموا ذلك عنا بالممارسة ايضا».