Note: English translation is not 100% accurate
نتنياهو: الشرق الأوسط يتفكك والإمبراطورية الإيرانية تهرول لسد الفراغ
18 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الشرق الأوسط يتفكك والإمبراطورية الإيرانية تهرول لسد الفراغ. وقال نتنياهو في كلمة أثناء مراسم تسليم وتسلم رئاسة هيئة الأركان العامة بالجيش الاسرائيلي موجها حديثه لرئيس الأركان الجديد، غادي أيزنكوت «إنك تعرف جيدا التحديات التي تواجهها إسرائيل، الشرق الأوسط بات يتفكك، وأخذت الدول تنهار، فيما صارت لدينا إمبراطورية، ألا وهي إيران، تهرول لسد هذا الفراغ»، بحسب وكالة الأناضول. وتابع «إيران اليوم أمست تحتل 4 عواصم»، في إشارة إلى نفوذ طهران في سورية ولبنان والعراق واليمن، مضيفا «وهي بذلك تطوق مضيق باب المندب، وتسرع خطاها نحو الحصول على السلاح النووي، وتسعى لتطويقنا عبر ثلاثة أذرع إحداها في لبنان والأخرى في غزة والثالثة في الجولان حيث يتواجد أكثر من 2000 مقاتل لحزب الله يخضعون عمليا لقيادة إيرانية». وأوضح نتنياهو ان «إيران تعلن على الملأ نيتها القضاء على دولة إسرائيل، أضف إلى ذلك قوى الإسلام المتشدد التي تشق طريقها عبر أي شرخ في الشرق الأوسط، لا بل تنقل ممارساتها القاتلة إلى العالم بأسره».
وأضاف «إننا نواجه عالما مختلفا، وعليه لن تكون السنوات الأربع المقبلة (أي فترة ولاية الجنرال أيزنكوت رئيسا للأركان) أقل صعوبة، بل أعتقد بأنها ستكون أصعب، من السنوات الأربع الماضية».
وعلى صعيد آخر، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، وزعيم حزب «إسرائيل بيتنا» اليميني، أفيغدور ليبرمان، إن حزبه سيعمل في الكنيست (البرلمان) القادم على إقرار عقوبة الإعدام ضد الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد إسرائيل. وحتى الآن تصدر إسرائيل أحكاما بالسجن مدى الحياة ضد الفلسطينيين المتهمين بقتل إسرائيليين.
واعتبر ليبرمان، في كلمة أمام مؤتمر لمعهد دراسات الأمن القومي، بجامعة تل أبيب امس، أن «الإفراج عن إرهابيين في عمليات تبادل أسرى يعطي المجموعات الإرهابية الأمل بأن إسرائيل ستستسلم».
وفي هذه الاثناء، هدم مستوطنون، قرية «بوابة القدس الشرقية» الرمزية المناهضة للاستيطان، قرب بلدة أبو ديس شرقي القدس.
وقال مسؤول اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، بشرق القدس، هاني حلبية، لوكالة الأناضول، إن مجموعة من المستوطنين اقتحموا، امس، القرية المقامة على مناطق مهددة بالاستيطان قرب أبو ديس، وشرعوا في هدم غرف شيدها نشطاء من الطوب وذلك للمرة السابعة.
وبحسب حلبية، تعتبر هذه هي المرة السابعة التي تهدم فيها القرية التي تم تشييدها للمرة الأولى في الثالث من فبراير الجاري، حيث سبق أن هدمها الجيش 6 مرات، قبل أن يعود النشطاء لتشييدها من جديد، مستخدمين الخيام أو الطوب.