Note: English translation is not 100% accurate
في حال استمرت العقوبات الغربية على طهران
خامنئي يتعهد بموقف نووي صارم ويلوّح بتقليص صادرات الغاز.. وواشنطن ترفض ادراج تفجير المركز اليهودي في المفاوضات
19 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعهد القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بأن تقاوم طهران العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، مشيرا إلى أن إيران قد ترد على الضغوط الدولية بتقليص صادرات الغاز.
وقال خامنئي في كلمة للجماهير نشرتها وكالة الأنباء الايرانية أمس «العدو بات یستخدم أداة العقوبات إلی أبعد الحدود وهدفه هو وقف حركة الشعب».
وأضاف «أعتقد لو جرى حل القضیة النوویة وفقا لاملاءاتهم فلن یتم رفع العقوبات عن إیران لأنهم یرفضون مبدأ الثورة من الأساس».
وتابع خامنئي بالقول «لابد أن نتخذ إجراءات جادة ویمكننا الصمود أمام العقوبات وإفشال مؤامرات الأعداء. وإن لم نصمد أمام العدو فسيملي علينا شروطه النوویة وسيفرض علینا العقوبات».
واعتبر أنه «لو كان الغرض فرض العقوبات فالشعب الإیراني سیكون قادرا على فرض العقوبات علیهم في المستقبل. وتوجد في إیران تشكيلة كبيرة من مصادر النفط والغاز في العالم»، موضحا أن أوروبا تحتاج لهذه الموارد وأن إیران یمكن أن تفرض من العقوبات ما يمنع هذه الموارد عن الأسواق.
وتنتج إيران 2.7 مليون برميل نفط يوميا معظمها للاستهلاك المحلي، كما تنتج أيضا 600 مليون متر مكعب من الغاز يوميا منها 500 مليون متر مكعب للاستهلاك المحلي على الرغم من أن المسؤولين الإيرانيين يقولون إنهم يخططون لمضاعفة إنتاج الغاز خلال عامين.
وذكر خامنئي أن الولايات المتحدة كتبت رسالة إلى طهران بشأن مواجهة تنظيم «داعش»، لكنه اتهم واشنطن بدعم متشددي هذا التنظيم سرا، قائلا «قاموا بإرسال رسالة إلی الخارجیة الإیرانیة بشأن التحالف المزیف ضد داعش وادعوا خلالها أنهم لا یدعمون هذا التنظیم فیما أن صور المساعدات التسلیحية الأميركیة لداعش وقعت بید المجاهدين الثوار» في العراق.
وعلى نحو منفصل انتقدت وزارة الخارجية الإيرانية أيضا الاتحاد الأوروبي امس، لإعادة فرض عقوبات على شركة الناقلات الوطنية الإيرانية.
ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم قولها: هذا إجراء سياسي وهو يتناقض مع طبيعة المحادثات النووية.
وكان ديبلوماسيون قد قالوا في 12 فبراير الجاري إنه من المقرر أن تتفق حكومات الاتحاد الأوروبي على إعادة شركة الناقلات الوطنية الإيرانية وهي أكبر شركة ناقلات في إيران إلى قائمة العقوبات.
في غضون ذلك، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي ان المفاوضات مع إيران تبقى مركزة على الملف النووي، مشيرة إلى أن «الأمر سيستمر على حاله».
جاء ذلك ردا على طلب الحكومة الأرجنتينية من نظيرتها الأميركية تضمين المفاوضات الجارية مع إيران حول برنامجها النووي قضية الهجوم الذي استهدف مركزا يهوديا في بوينس ايرس عام 1994.
وردا على سؤال بشأن الطلب الأرجنتيني، قالت بساكي «لا على لي بوجود مشروع في هذا الشأن»، مضيفة «لأكثر من 20 عاما عملت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي مع الحكومة الأرجنتينية وضحايا الاعتداء وعائلاتهم من أجل تحقيق العدالة (..) بشأن هذا الهجومي الارهابي الوحشي».
وكان وزير الخارجية الأرجنتيني هيكتور تيمرمان قد قال في رسالة وجهها الى نظيره الأميركي جون كيري وتلاها على التلفزيون الرسمي أمس الأول انه «يأسف لعدم موافقة الحكومة (الأميركية) على مطلبنا بإدراج ملف الجمعية الأرجنتينية اليهودية في المفاوضات مع إيران».
وأضاف: «أطالب مجددا بإدراج» هذا الملف بندا في المفاوضات الجارية بين الدول الكبرى وإيران حول برنامجها النووي، بحسب فرانس برس.
ويشتبه القضاء الأرجنتيني في وقوف طهران خلف هذا التفجير الذي استهدف مقر الجمعية الأرجنتينية اليهودية في بوينس ايرس وأدى الى مقتل 85 شخصا وإصابة 300 آخرين بجروح.
ومطلع الجاري عين الخبير في محرقة اليهود دانيال رافيكاس مدعيا عاما في هذه القضية خلفا للقاضي البرتو نيسمان الذي توفي بشكل غامض في قضية تهز الأرجنتين.
وتحولت المسألة الى قضية متفجرة في المحاكم بعد الكشف عن ان المدعي نيسمان اعد مذكرة توقيف بحق رئيسة الأرجنتين كريستينا كيرشنر قبل ان يعثر عليه ميتا بطلق ناري في شقته الشهر الماضي.
وعلى صعيد آخر، أظهر استطلاع رأي بالولايات المتحدة أن 63% من الأميركيين وصفوا دعوة الكونغرس لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء خطاب أمامه، دون إعلام الرئيس الأميركي باراك أوباما بـ «الخطوة السيئة».
وأوضح الاستطلاع الذي أجرته كل من شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية مع مؤسسة أبحاث الرأي الدولية «أو آر سي»، أن 33% ممن استطلعت آراؤهم رأوا أن هذه الدعوة كانت خطوة صحيحة، بينما لم يفضل 4% منهم أيا من الرأيين، بحسب وكالة «الأناضول».