Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يعلن الانتصار مع مغادرة القوات الأميركية
العراق: مقتل وإصابة أكثر من 217 بانفجار انتحاري في كركوك
21 يونيو 2009
المصدر : بغداد ـ وكالات
أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل أكثر من 50 وإصابة ما لا يقل عن 167 في هجوم انتحاري بانفجار شاحنة مفخخة قرب مسجد شيعي «حسينية الرسول» في ناحية تازة جنوب مدينة كركوك.
وقال ابراهيم محمود مسؤول الطب العدلي في مستشفى كركوك «تلقينا 50 جثة بينهم نساء واطفال اثر الانفجار في تازة».
واشار الى ان «مستشفى كركوك تلقى عشرات الجرحى».
من جانبه، اكد مصدر في شرطة كركوك ان «شاحنة مفخخة انفجرت قرب مسجد الرسول في ناحية تازة، ما اسفر عن سقوط عشرات الضحايا».
وفي الرمادي، قتل طفل وجرح ثمانية آخرون بينهم ضابط كبير في الشرطة العراقية امس في قصف استهدف منزلا ومركزا للشرطة باحدى قرى المدينة.
وأبلغ مصدر في قيادة شرطة الرمادي وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ان مسلحين يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة أطلقوا صاروخين على قرية العنكور وسقط الصاروخ الأول على منزل ما أدى إلى مقتل طفل وجرح ستة آخرين من عائلة واحدة، فيما سقط الثاني على مركز للشرطة، ما تسبب في إصابة المقدم صادق محمد وجرح احد عناصر الشرطة وذكر المصدر أن الصاروخين الحقا أضرارا كبيرة بالمنزل ومركز الشرطة
في هذه الاثناء أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الانتصار حيث بدأت البلاد في إنهاء الوجود الأجنبي بانسحاب القوات الأميركية المقاتلة من المدن وطالب العراقيين بعدم فقدان الأمل إذا ما أدى الانسحاب إلى حدوث هجمات.
وقال المالكي أمام مؤتمر لقادة تركمان إنه انتصار عظيم للعراقيين أن يتخذوا الخطوة الأولى نحو إنهاء الوجود الأجنبي في العراق.
وأضاف أنه وهؤلاء القادة متأكدون أن كثيرين لا يريدون لهم النجاح والاحتفال بهذا الانتصار وإنهم يعدون أنفسهم للتحرك في الظلام لزعزعة استقرار الموقف. وقال إن العراق سيكون لهم بالمرصاد.
وطالب المالكي العراقيين بألا يفقدوا الامل إذا ما وقع حادث أمني هنا أو هناك وذلك في إشارة إلى تحذير بأن المتمردين سيحاولون على الأرجح استغلال الانسحاب الأميركي ليشنوا المزيد من الهجمات. كما حذر المحللون أيضا من احتمال ارتفاع معدل أعمال العنف قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يناير المقبل.
ودعا المالكي الى الوحدة الوطنية بين فئات وطوائف العراق المختلفة لكنه لم يفوت فرصة الإشارة إلى السنة الذين سيطروا على العراق خلال حكم صدام حسين وشكلوا قلب المقاومة للاحتلال الأميركي للعراق.
وقال المالكي في إشارة إلى المخاوف السنية بأنهم سيتركون بلا حماية إذا ما انتهى الوجود الأميركي في العراق إن هؤلاء الذين تحدثوا عن مقاومة الاحتلال يتحدثون اليوم عن عكسه ويقولون إن على القوات الأجنبية البقاء. وأكد المالكي على أن القوات متعددة الجنسيات لن تبقى في العراق وقال إن الحديث عن بقاء هذا القوات يعني أن العراقيين غير واثقين في أنفسهم ولا في وحدتهم ولا في أخوتهم ولا في قدرة قواتهم الأمنية.