Note: English translation is not 100% accurate
كارتر قدّم لحماس مبادرة لفتح حوار مع واشنطن والحركة تقبل بدولة بحدود 67 دون اعتراف بإسرائيل
21 يونيو 2009
المصدر : غزة ـ أ.ف.پ
أكد مسؤول في حماس ان قيادة حركته تسلمت مبادرة مكتوبة من الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر تهدف الى فتح حوار بين حركة المقاومة الإسلامية «حماس» والولايات المتحدة. وقال مشير المصري النائب عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ان قيادة حماس «في الخارج تسلمت من الرئيس كارتر رسالة مكتوبة تمثل مبادرة شخصية منه تهدف الى فتح حوار مع الحركة». وأشار المصري الى ان حركته ستدرس هذه المبادرة قبل الرد عليها لكنه شدد على ان موقف حركته المبدئي «معروف وهو رفض شروط اللجنة الرباعية الدولية المتمثلة بالاعتراف بدولة إسرائيل ونبذ العنف».
من جهة ثانية قال مصدر مطلع ان كارتر اطلع اسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال والقيادي في حماس على المبادرة خلال لقائهما الاسبوع الماضي في غزة.
وأضاف ان كارتر ركز في مبادرته على مسألتين هما «قبول» حماس «بمبادرة السلام العربية واعلان قبول الحل القائم على اساس دولتين (فلسطينية واسرائيلية) وفقا لخارطة الطريق». ورأى ان قبول حماس بهذه المبادرة من شأنه ان يفتح الطريق امام الحوار مع الإدارة الأميركية ورفع الحظر المفروض على الحركة.بيد ان يحيى موسى، القيادي البارز في حماس عاد واكد أن كارتر قدم رؤية للحركة «غير مكتوبة». وأن هذه الرؤية قدمها أصلا في أثناء لقائه برئيس المكتب السياسي لحماس، خالد مشعل في دمشق، ومن ثم عاد وناقش قيادة الحركة في غزة حول الأمر. وقال موسى لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها امس، إن «كارتر أبلغنا أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يريد تجاوز شروط الرباعية، ولديه الرغبة في ذلك، ولكن على حماس تقديم تصور آخر مقبول». وأوضحت مصادر مطلعة أن مبادرة كارتر تقوم على عنصرين رئيسيين، الأول إعلان قبول الحركة مبادرة السلام العربية، والثاني، قبول الهدف النهائي لـ «خارطة الطريق».وبحسب المصادر، أكد كارتر أن قبول حماس بهذين العنصرين سيشكل مفتاحا للحوار مع الإدارة الأميركية ورفع الحصار السياسي والمالي عن الحركة.
وقال موسى إن كارتر أبلغ حماس أنه كان سينقل رد الحركة إلى جورج ميتشل المبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط قبل الخميس الماضي.
وأوضح موسى أن حماس ردت على كارتر، وأبلغته بأن الحركة لن تغير في رؤيتها التي قدمتها ضمن وثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني.وتنص الوثيقة على القبول بدولة فلسطينية، على حدود 1967 مع عودة اللاجئين، بيد أن القيادي في حماس نفى أن يكون قبول دولة فلسطينية يعني الاعتراف بإسرائيل، وقال: «هذه قضية خارج النقاش، وهم أحرار فيما يقرأون من مواقف».وأكد فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة حماس، أن فحوى رسالة كارتر، هو وجود رغبة أميركية في تخفيف شروط الرباعية، وإنهاء معاناة غزة، وكيفية التعاطي مع السياسيات المطروحة بما يضمن احترام خيار الشعب الفلسطيني.