Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي يؤكد أنه من الممكن إبرام اتفاق نووي «جيد»
إيران تلمح إلى احتمال قبولها تجميداً جزئياً لنشاطها النووي
7 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ كونا

طهران تعتزم زيادة انتاجها النفطي إذا رفعت عنها العقوباتألمح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أن طهران قد تقبل تجميد بعض جوانب برنامجها النووي لعشر سنوات رغم أنه رفض مناقشة القضية بالتفصيل.
وأوضح ظريف خلال مقابلة مع شبكة (سي.ان.ان) الإخبارية الأميركية ردا على سؤال إن كانت طهران مستعدة لقبول التعليق لمدة عقد في برنامجها النووي الذي تصر على أنه سلمي تماما، بالقول: يعتمد الأمر على كيفية تعريفك له.
إذا كان لدينا اتفاق فنحن مستعدون لقبول قيود معينة لفترة معينة من الوقت لكنني لست مستعدا للتفاوض على الهواء، بحسب «رويترز».
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد نسبت إلى ظريف قوله الثلاثاء الماضي: إن مطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما لتعليق جزئي لمدة عشر سنوات «غير مقبول». من جهة اخرى، قالت وكالة مهر للأنباء الإيرانية شبه الرسمية: إن طهران لا تتوقع ارتفاع أسعار النفط فوق 60 دولارا للبرميل حتى عام 2016، وإنها ستزيد صادراتها من الخام إذا رفعت عنها العقوبات الغربية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.
ونقلت الوكالة عن محسن قمصري مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية قوله امس لا نتوقع أن تتجاوز أسعار النفط 60 دولارا للبرميل حتى 2016، ولا يتضح ما سيحدث بعد ذلك.
وأضاف «عند رفع العقوبات من حقنا الطبيعي والقانوني أن نزيد مبيعاتنا النفطية في مسعى لزيادة الحصة السوقية».
وتحظر العقوبات الغربية التي دخلت حيز التنفيذ في 2012، استيراد وشراء ونقل المنتجات البترولية الإيرانية. في غضون ذلك، قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فدريكا موجريني، إنه من الممكن إبرام اتفاق «جيد» في المفاوضات النووية الجارية مع ايران.
وأضافت موجريني في كلمة لها أمام مؤتمر عن السياسة الخارجية عقد في ريجا عاصمة لاتفيا أمس، بانها ملتزمة بأن تصل المحادثات النووية الإيرانية الى نهاية إيجابية.
وأوضحت بالقول: «أعتقد أنه من الممكن التوصل لاتفاق جيد، كما أعتقد أنه لن يتم ابرام أي اتفاق إذا لم يكن جيدا.
وهذا شيء يجب أن ننقله كرسالة لكل أصدقائنا وشركائنا» في اشارة على ما يبدو إلى انتقادات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاتفاق النووي محل التفاوض.
واشارت إلى أن «المرحلة الأخيرة» من المحادثات النووية ستتعلق بالإرادة السياسة أكثر من المفاوضات الفنية.
وذكر الاتحاد الأوروبي في بيان له ان اجتماع مجموعة (5+1) وايران في مدينة مونترو السويسرية كان «بناء ومفيدا وشهد احراز بعض التقدم». وأضاف الاتحاد «ان اللقاء على مستوى المديرين السياسيين هو استمرار للجهود الديبلوماسية المتواصلة لإيجاد حل شامل للقضية النووية الإيرانية حيث ظهرت خلال الاجتماع اجواء فهم افضل لبعض القضايا». وشدد على ان «المجموعة الدولية وطهران عازمون على مواصلة العمل لرأب الفجوات المتبقية في هذا الملف على ان يكون هذا في وقت قريب جدا».