Note: English translation is not 100% accurate
26 قائمة تتنافس على انتخابات الكنيست 11 منها قد يوافقها الحظ بدخوله
نتنياهو ينفي التراجع عن ضرورة إقامة دولة فلسطينية
10 مارس 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

نفى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون قد تراجع عن خطاب ألقاه في العام 2009 اعترف فيه بضرورة إقامة دولة فلسطينية، حسبما اعلن متحدث باسمه امس.
وتم توزيع كتيبات نهاية الاسبوع الماضي على الكنس اليهودية فيها اسئلة واجوبة للاحزاب الرئيسية التي ستشارك في الانتخابات التشريعية الاسبوع المقبل، وفيها اجابة من حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه نتنياهو حول سؤال على اقامة دولة فلسطينية.
وقالت الاجابة «اعلن رئيس الوزراء للجمهور ان خطابه في بار ايلان لاغ» في اشارة الى خطاب ألقاه نتانياهو ووافق فيه للمرة الاولى على ضرورة اقامة دولة فلسطينية كجزء من اتفاق سلام.
واكد المتحدث انه «لم يقل شيئا مماثلا»، لكنه اشار الى أن الوقت غير مناسب للانسحاب وتسليم اراض للفلسطينيين في الظروف الحالية.
واضاف «نتنياهو يؤكد منذ سنوات انه مع الظروف الراهنة في الشرق الاوسط فإن اي اراض يتم تسليمها، ستستولي عليها عناصر اسلامية متطرفة».
وكانت متحدثة باسم الليكود اوضحت في وقت سابق ان التصريحات في الكتيب لا تعكس آراء الحزب بل تعبر عن آراء شخصية للنائبة من الجناح المتطرف للحزب تسيبي حوتوفلي.
وكتبت حوتوفلي ايضا في الكتيب ان «سيرة نتنياهو السياسية برمتها هي معركة ضد اقامة دولة فلسطينية».
في هذه الاثناء، تخوض 26 قائمة إسرائيلية الانتخابات البرلمانية المقررة الثلاثاء المقبل، في وقت تتوقع فيه استطلاعات الرأي العام أن تجد 11 فقط من هذه القوائم طريقها إلى الكنيست.
فعلى موقعها الإلكتروني، قالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، انها صادقت على خوض 26 قائمة في الانتخابات المقبلة.
واستنادا إلى استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي، التي رصدتها «الأناضول»، فإن القوائم المتوقع أن تمثل في الكنيست الجديد هي «الليكود» (الحاكم حاليا)، و«البيت اليهودي»، و«إسرائيل بيتنا»، و«ياحد»، و«شاس»، و«يهودوت هتوراه»، وجميعها أحزاب يمينية.
ومن الأحزاب الوسطية «المعسكر الصهيوني»، و«هناك مستقبل»، و«كلنا». وحزب «ميرتس»، هو الوحيد اليساري من بين الأحزاب اليهودية، فيما باتت «القائمة العربية المشتركة» هي القائمة الوحيدة التي تمثل الأحزاب العربية.
وتكتسب استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي مصداقية باعتبار أنها عادة ما تعطي مؤشرات واضحة عن توجه الشارع.
ويتضح من خلال القائمة التي نشرتها لجنة الانتخابات، أن ثمة قوائم صغيرة تحمل أسماء مثل «إيجار المنازل باحترام»، و«الخضر»، و«القراصنة»، و«ندافع عن أطفالنا»، و«الأمل في التغيير»، و«الاقتصاد»، و«فخور باختياري»، و«مؤيدو حزب الديموقراطية»، و«اتحاد الشرقيين المحافظين على التوراة»، و«كلنا أصدقاء»، و«نساء متدينات يحدثن التغيير»، و«أوز»، و«الزعامة الاجتماعية»، و«منتخب الشعب»، و«زهرة».
وتكاد تكون هذه القوائم غير معروفة في الشارع الإسرائيلي مع التركيز على الأحزاب السياسية الكبيرة الممثلة إما في الحكومة الإسرائيلية، أو الكنيست.
وتقول لجنة الانتخابات المركزية ان «التقييد الوحيد المفروض على انتخاب قائمة شاركت في الانتخابات، وبالتالي دخولها للكنيست، هو أن تجتاز العتبة الانتخابية وهي نسبة الحسم التي تبلغ اليوم 3.25%». ويبلغ عدد من لهم حق الاقتراع في إسرائيل 5 ملايين و881 ألف من إجمالي 8 ملايين عدد السكان، بحسب اللجنة.