Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة تطلق قنابل الغاز على المتظاهرين لمنعهم من الوصول إلى البرلمان وتعتقل 25 صحافياً
خامنئي يرفض الرضوخ لضغوط المعارضة.. وأنباء عن وضع موسوي تحت الحراسة
25 يونيو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
عادت التظاهرات الاحتجاجية على فوز الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بالرئاسة تضرب من جديد امس قرب مبنى البرلمان كما تناقلت المواقع الالكترونية، على وقع انتهاء المناورات الجوية الإيرانية في منطقة الخليج والتي وصفها وزير الدفاع العميد مصطفى نجار بأنها «حققت أهدافها 100%»، وعاد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية علي خامنئي ليؤكد عدم رضوخ النظام أو الشعب لضغوط المعارضة، وترددت أنباء على لسان المخرج السينمائي محسن مخملباف لصحيفة الإندبندنت أن المرشح الإصلاحي الخاسر في الانتخابات مير حسين موسوي يخضع للحراسة المشددة في مقر إقامته على مدى 24 ساعة، كما انه لم يعد بإمكانه التواصل بسهولة مع جمهوره.
وما بين التظاهرات والتصريحات جاء آخر رد فعل ديبلوماسي على ما وصفته ايران بأنه تدخل غربي، حيث هدد وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي ان طهران تدرس امكانية خفض مستوى علاقاتها مع بريطانيا.
وهاجم وزير الداخلية الإيراني صادق محصولي الولايات المتحدة وقال ان مثيري الشغب يتلقون تمويلا من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي.آي.ايه»، وفي نفس السياق قال وزير الأمن الإيراني غلام حسين محسني ايجئي ان بعض المتورطين في أعمال الشغب التي شهدتها البلاد بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية يحملون جوازات سفر بريطانية.
موسوي قيد الحراسة
وعودة للتظاهرات، أوردت مواقع الكترونية ايرانية ان صدامات دارت قرب مبنى البرلمان بين المتظاهرين وعناصر الأمن، وقال شهود عيان على موقع «تويتر» إن الوضع مرعب في ساحة بهارستان، والشرطة تضرب الناس بعنف، وثمة تقارير غير مؤكدة عن إصابتين بالرصاص ومصرع امرأة.
وقد أعلن موقع إيراني أن قوات الأمن والتعبئة «الباسيج» قمعت مظاهرة في ساحة بهارستان القريبة من البرلمان الإيراني.
وكان المتظاهرون قد توجهوا نحو جنوب الساحة المذكورة. وسارعت السلطات إلى إغلاق مترو الأنفاق بالمنطقة واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع.
إلى ذلك، أكد المخرج السينمائي محسن مخملباف لصحيفة الإندبندنت أن المرشح الإصلاحي الخاسر في الانتخابات مير حسين موسوي يخضع للحراسة المشددة في مقر إقامته على مدى 24 ساعة، لم يعد بإمكانه التواصل بسهولة مع جمهوره.
واضاف أن موسوي أصبح رمزا للمعارضة في الداخل.
لن نتراجع
من جانبه، حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي امس من ان النظام الإيراني لن يتراجع في وجه احتجاجات المعارضة بسبب نتيجة الانتخابات الرئاسية وسط تزايد التوترات بين طهران والغرب.
وقال خامنئي «في الأحداث الأخيرة المتعلقة بالانتخابات، أكدت على ضرورة تطبيق القانون، وسأواصل التأكيد على ذلك. ولن يتراجع النظام او الشعب امام القوة».
وفي آخر، رد فعل ديبلوماسي على ما وصفته ايران بأنه تدخل غربي، قال وزير الخارجية الايراني منوچهر متكي ان طهران تدرس امكانية خفض مستوى علاقاتها مع بريطانيا.
وجاءت تصريحاته بعد ان أقدمت حكومتا البلدين على طرد ديبلوماسيين، في حين وجهت طهران أصابع الاتهام للندن بسبب العنف الذي ساد الشوارع عقب الانتخابات.
واتهمت طهران بريطانيا التي وصفها خامنئي بأنها اكثر اعداء ايران «شرا»، بالتآمر ضد الانتخابات وتصعيد الاضطرابات.
وطردت طهران مراسل هيئة الاذاعة البريطانية «بي.بي.سي» في طهران واعتقلت صحافيا بريطانيا من اصل يوناني يعمل لحساب صحيفة أميركية. وهاجم وزير الداخلية الإيراني صادق محصولي الولايات المتحدة وقال ان مثيري الشغب يتلقون تمويلا من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي.آي.ايه» ومنظمة مجاهدي خلق المعارضة التي تعمل من المنفى.
وفي نفس السياق، قال وزير الأمن الإيراني غلام حسين محسني ايجئي ان بعض المتورطين في أعمال الشغب التي شهدتها البلاد بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية يحملون جوازات سفر بريطانية.
تيارات أجنبية
ونسبت وكالة «مهر» الايرانية شبه الرسمية للأنباء الى ايجئي قوله ردا على سؤال بشأن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها البلاد والجهة التي تقف وراءها «ان تيارات مختلفة مرتبطة بالأجنبي تقف وراء التفجيرات أغلبها مرتبط بالصهيونية».
في سياق متصل حذر وزير الدفاع الايراني العميد مصطفى محمد نجار امس اسرائيل من شن أي هجوم على بلاده، معتبرا أن أي جهة تحاول الاعتداء على ايران ستواجه ردا عنيفا للغاية.
ونسبت وكالة «مهر» الايرانية شبه الرسمية للأنباء الى العميد نجار قوله ردا على سؤال عن موقف ايران تجاه مزاعم قادة اسرائيل بشن هجوم على ايران في ظل الظروف السياسية الحالية «ان الكيان الصهيوني دائما يطلق مثل هذه التهديدات فهذا الكيان لم يتمكن حتى الآن من ان يتخلص من مشاكله المعنوية والنفسية الداخلية بعد هزيمته في حربي 33 يوما (حرب اسرائيل على لبنان عام) 2006 و22 يوما (حرب اسرائيل ضد قطاع غزة أواخر عام 2008 وبداية العام الحالي) ويطلق مثل هذه الخزعبلات والمزاعم البائسة».
وأضاف نجار أن ايران «في ذروة قوتها بعد انتخابات رئاسة الجمهورية الأخيرة ومشاركة 40 مليون ناخب في هذه الملحمة الرائعة التي صنعها الشعب الايراني».
سحب الشكوى
من ناحيته قرر المرشح المحافظ في الانتخابات الرئاسية الإيرانية محسن رضائي سحب الشكوى التي تقدم بها ضد نتائج الانتخابات لتضمنها «تجاوزات» مبررا خطوته بصورة خاصة بالمهلة غير الكافية التي حددتها السلطات للنظر فيها.
وأفاد رضائي في رسالة وجهها الى مجلس صيانة الدستور «اشعر بأن من واجبي، كواحد من جنود الثورة والزعيم والشعب، ان أبلغكم بأنني أتخلى عن متابعة الشكوى التي تقدمت بها».
وحث موسوي أنصاره على مواصلة الاحتجاجات ولكن مع مراعاة «ضبط النفس» لتجنب المزيد من سفك الدماء فيما دعا مرشح رئيسي آخر هو مهدي كروبي الى اعلان الحداد اليوم على القتلى من المتظاهرين.
اعتقال 25 صحافيا
واعتقلت السلطات الإيرانية نحو 25 صحافيا وموظفا في صحيفة موسوي، على ما أفاد احد أعضاء هيئة تحرير الصحيفة لوكالة «فرانس برس» امس.
وافادت الشرطة في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية الايرانية بمداهمة مكتب الصحيفة، مؤكدة العثور فيها على «وثائق تثبت وجود مؤامرة ضد الامن القومي».
وتابع البيان «بعد تفتيش دقيق للمبنى الذي استخدم مقرا لحملة احد المرشحين، ثبت ان نشاطات كانت تجري فيه لتنظيم التظاهرات وأعمال الشغب الأخيرة وأعمال تمس بالأمن القومي».
من جهتها طالبت زهرة رهنوارد زوجة موسوي بإطلاق سراح جميع الذين اعتقلوا في الأيام الأخيرة وفقا لموقع حملة موسوي على الانترنت.
في سياق متصل قال التلفزيون الحكومي الإيراني أمس أن إعادة الفرز الجزئي للأصوات لانتخابات 12 يونيو أكدت نتيجتها.