Note: English translation is not 100% accurate
المسائل العالقة تشمل رفع العقوبات ومدة الاتفاق وآلية مراقبة التزام طهران ببنوده
إيران و«5+1» تسابق الزمن للتوصل لاتفاق نووي مع اقتراب «ساعة الصفر»
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

إسرائيل تستعد للاتفاق النووي بغواصة «التنين»دخلت المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 في لوزان بسويسرا ساعاتها الحرجة من أجل التوصل لاتفاق يلوح في الأفق قبل نهاية اليوم.
ومع اقترابها من ساعة الصفر، تواجه المفاوضات عقبات فيما يخص عدد من المسائل الأساسية، وهي بحسب ما صرح ديبلوماسي غربي لفرانس برس، امس: مدة الاتفاق، ورفع العقوبات، وآلية التحقق من احترام طهران للالتزامات التي سترد في اي اتفاق محتمل.
وقال الديبلوماسي الذي فضل عدم ذكر اسمه إنه «لن يتم التوصل الى اتفاق ما لم نجد اجوبة عن هذه الأسئلة. ولا بد في وقت ما من ان نقول نعم او لا».
ومع عدم استبعاده امكانية متابعة المفاوضات في حال الفشل بحلول اليوم، الا انه اعتبر ان «الظروف مؤاتية للتوصل الى اتفاق اكثر مما كانت عليه قبل ثلاثة اشهر».
وتابع «نحن امام وضع تاريخي»، فكل وزراء خارجية الدول المفاوضة حاضرون «لقد عملنا كثيرا وسيكون من الصعب اكثر استئناف المحادثات» بعد 31 مارس، في اشارة الى الضغوط الداخلية في كل من ايران والولايات المتحدة. وفيما يتعلق بمدة الاتفاق، اوضح الديبلوماسي ذاته ان الدول الكبرى تريد اطارا صارما لمراقبة النشاطات النووية الايرانية طيلة 15 سنة على الاقل الا ان ايران لا تريد الالتزام لأكثر من عشر سنوات، بحسب المصدر نفسه.
ولا تزال مسألة رفع عقوبات الامم المتحدة نقطة خلاف كبيرة منذ بدء المحادثات، حيث تريد ايران ان يتم الغاؤها فور توقيع الاتفاق الا ان القوى الكبرى تفضل رفعا تدريجيا للعقوبات الاقتصادية والديبلوماسية التي يفرضها مجلس الامن الدولي منذ 2006.
وفي حال رفع بعض هذه العقوبات، فان بعض دول مجموعة 5+1 ترغب في آلية تتيح اعادة فرضها بشكل سريع في حال انتهكت ايران التزاماتها.
وفي المقابل، تبدو نقاط اخرى في صلب المفاوضات في طريقها الى التسوية، بحسب مصادر غربية وايرانية، ومنها: عدد اجهزة الطرد المركزي الذي يعتقد ان طهران وافقت على خفضه الى ستة آلاف آلة، في حين انها تملك حاليا نحو عشرين الفا، تشغل نصفها، كما انه سيكون بوسعها مواصلة تشغيل موقع فوردو النووي تحت الارض بالقرب من مدينة قم، في ظل شروط صارمة للغاية، غير ان ايران نفت بشكل قاطع ان تكون وافقت على ارسال مخزونها من اليورانيوم الضعيف التخصيب البالغ حجمه نحو ثمانية آلاف طن الى الخارج، سواء جزئيا او بالكامل.
وكان وزراء خارجية الدول الست الكبرى وايران قد اجتمعوا في لوزان امس، لاول مرة منذ نوفمبر الماضي، حول طاولة المفاوضات، سعيا لإزالة العقبات الأخيرة في وجه اتفاق وصف بانه «ممكن» قبل استحقاق نهاية اليوم.
واعرب وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، آخر الوافدين الى لوزان قبيل بدء الاجتماع، عن امله في تحقيق «نجاح خلال الساعات القليلة المقبلة»، معتبرا ان التوصل الى اتفاق امر ممكن بشرط ان «يضع القنبلة النووية بعيدا عن متناول ايران».
بدوره، قال المفاوض الايراني عباس عراقجي ان «التوصل الى اتفاق ممكن. وتم ايجاد حلول لمسائل عدة، ولا نزال نعمل على مسألتين او ثلاث ولم نتوصل بعد الى حلول».
ورغم التفاؤل بالتوصل لاتفاق، صدرت تحذيرات من مسؤولين غربيين من احتمال انهيار المفاوضات.
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير: إن هناك «بعض التقدم وبعض التراجع في الساعات الأخيرة».
وأضاف للصحافيين في لوزان «لا أستبعد أن تكون هناك أزمات أخرى في هذه المفاوضات».
وفي هذه الاثناء أعلنت إسرائيل عن دخول غواصة جديدة الخدمة في صفوف الجيش بالتزامن مع قرب توقيع اتفاق نووي في لوزان بسويسرا بين إيران والقوى الكبرى.
واستعرض الجيش الإسرائيلي، بشكل نادر، أسطول غواصات سلاح البحرية بعد استيعاب الغواصة الرابعة، المسماة «تنين»، والتي ستؤدي - بحسب صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية - دورا مهما في ميزان القوى الإقليمي.