Note: English translation is not 100% accurate
رئيس حكومة طربلس يرفض قرار إقالته وطائرة مجهولة تشن غارات على مطار الزنتان
2 ابريل 2015
المصدر : طرابلس ـ أ.ف.پ ـ رويترز
أعلن رئيس الحكومة التابعة للمؤتمر الوطني العام في ليبيا، عمر الحاسي رفض قرار إقالة المؤتمر له.
وقال في بيان امس «لا يمكن ان يقال رئيس حكومة دون مساءلة»، مضيفا «سأمتثل لهذا القرار في حال قبول شركائي الأساسيين لهذه الحكومة من الثوار البواسل وسنحتفظ بحقنا الدستوري في الاعتراض».
وبدت إقالة الحاسي مرتبطة بالحوار الجاري بين السلطة الحاكمة في طرابلس والسلطة المعترف بها دوليا في طبرق، حيث قرر المؤتمر امس ان يمهل الحوار فترة شهر لتشكيل حكومة وحدة وطنية، على ان يسمي رئيسا جديدا لحكومته اذا لم يجر التوصل الى اتفاق خلال هذه المدة.
وقال عضو المؤتمر محمود عبدالعزيز لفرانس برس «تمت إقالة رئيس الحكومة فقط، مع إبقاء باقي الوزراء»، مشيرا الى ان «القرار جاء في جلسة تصويت انعقدت في مقر المؤتمر في طرابلس».
وذكر مصدر آخر في المؤتمر ان الإقالة جاءت «نتيجة نقاش عام تعلق بالأوضاع الحالية السياسية والامنية، وتم بناء على قراءة تقارير لجان المحاسبة واللجان البرلمانية، اضافة الى طلبات مقدمة من قبل اعضاء في المؤتمر وفي الحكومة نفسها بإقالة الحاسي».
وذكر المتحدث باسم المؤتمر عمر حميدان في تصريح لقناة «النبأ» الليبية الفضائية ان إقالة الحاسي جاءت «بسبب ضعف في الأداء».
من جهة اخـــرى، قــــال مســـؤول ليبي لـ «رويترز» ان طائرة حربية مجهولة شنت غارات على مطار بلدة الزنتان في غرب البلاد التي تحالفت قواتها مع الحكومة المعترف بها دوليا مما أحدث أضرارا طفيفة في مبنى للركاب لكن لم تقع أي خسائر في الأرواح.
واستهدفت الغارات الجوية الزنتان التي تحالفت قواتها مع حكومة رئيس الوزراء عبدالله الثني ضد الحكومة الموازية في طرابلس.
وقال المتحدث باسم مطار الزنتان عمر معتوق ان طائرة قصفت المطار بسبع قذائف احداها سقطت قرب مبنى الركاب وألحقت أضرارا بواجهته.