Note: English translation is not 100% accurate
هيلاري تدخل سباق الرئاسة الأميركي.. اليوم
12 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
تعلن اليوم وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون رسميا اعتزامها خوض الانتخابات الرئاسية التي تجرى العام المقبل. وقالت تسريبات منسوبة لفريق كلينتون الانتخابي انها ستتفرغ فور الاعلان عن اعتزامها خوض الانتخابات لحملة من الاتصالات الهاتفية تستهدف كبار المتبرعين الديمقراطيين وتشمل ايضا العناصر الأساسية في طاقمها الانتخابي لشحذ هممهم.
وسوف تلخص هيلاري للجميع شعارات حملتها والنقاط التي ستركز عليها في توجهها لهزيمة أي منافس جمهوري يخوض السباق في مواجهتها. ونفى المسربون ان يكون لإعلان هيلاري ترشحها أي صلة باعتزام السيناتور الجمهوري من فلوريدا ماركو روبيو عن عزمه خوض السباق والمقرر اعلانه غدا الاثنين. فضلا عن ذلك فقد كشفت مصادر تلك الأخبار ان الموعد تعرض لخلافات كثيرة بين مساعدي كلينتون وانها حسمت الأمر باختيار اليوم موعدا للكشف رسميا عن نيتها بالترشح.
وقررت هيلاري اتخاذ مكتب كبير في بروكلين وهو أحد أحياء نيويورك مقرا لحملتها. غير انها تعتزم التوجه الى ولايتي ايوا ونيوهامبشاير بصورة فورية بعد ذلك لبدء حملتها عمليا هناك حيث ان كل التقديرات تشير الى ان الولايتين ستكونان ولايتي ترجيح للفوز في الانتخابات المقبلة. وكانت شعبية هيلاري في ايوا قد شهدت تراجعا في الآونة الأخيرة على اثر تركيز الجمهوريين على التشهير بقصة الرسائل الإلكترونية التي بعثت بها من حسابها الخاص على البريد الالكتروني حين كانت وزيرة في مخالفة للقوانين الأميركية. وقد اشارت استطلاعات الرأي العام الى ان الناخبين من الشباب في الولاية تأثروا بالفعل بتكثيف الانتقادات الجمهورية لما فعلته الوزيرة السابقة.
وقال مساعدو هيلاري انها ستركز في حملتها على كسب اصوات الطبقة الوسطى عبر مخاطبة متاعبهم الاقتصادية وعلى حقوق المرأة والأقليات في المجتمع الأميركي. الا ان محللين قالوا إن التحدي الأساسي الذي يواجه هيلاري هو رغبة الناخب الأميركي في تغيير الحزب الحاكم بعد 8 سنوات متعاقبة من حكم الديمقراطيين.
وعلقت اللجنة القومية الجمهورية وهي أعلى قيادات الحزب الجمهوري على نبأ اعتزام هيلاري الترشح ببيان قالت فيه ان الوزيرة السابقة «تدخل السباق في ظل تحقيقات عن تجاوزات قانونية وإهمال في أداء عملها لاسيما في احداث اقتحام قنصلية بلادنا في بنغازي وقتل سفيرنا ومساعديه هناك».