Note: English translation is not 100% accurate
مقتل جنود في هجوم مسلح لحزب العمال الكردستاني
أوغلو: «الإرهابيون» يحاولون فرض إرادتهم قبيل الانتخابات البرلمانية
13 ابريل 2015
المصدر : عواصم ـ الأناضول ـ رويترز

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن زيادة الهجمات الإرهابية في بلاده خلال الآونة الأخيرة، تهدف لفرض إرادة معينة من قبل الإرهابيين، على سكان شرق وجنوب شرقي تركيا، قبيل الانتخابات البرلمانية.
وقال أوغلو في تصريحاته للصحافيين من العاصمة المنغولية، أولان باتور خلال زيارة رسمية، نشرتها وكالة الاناضول أمس «إن الهجمات الإرهابية تهدف لتصعيد التوتر في تركيا قبيل الانتخابات، إلا أننا نريد لهذه الانتخابات أن تتم كسابقاتها في أجواء من الديموقراطية، والشفافية، والأمن، والسلام، كما أننا لا نريد أن يدخل شعبنا في شرق وجنوب شرقي البلاد الانتخابات تحت أي ضغط يمارس عليه».
وأضاف أن الجيش وقوى الأمن التركية كانت ومازالت على أهبة الاستعداد للرد على الإرهابيين، في إشارة منه إلى الهجوم المسلح، الذي وقع في بلدة ديادين بولاية أغري شرقي تركيا وأسفر عن إصابة 4 جنود أتراك.
وقال الجيش التركي، في وقت سابق، إن خمسة مسلحين أكراد قتلوا في اشتباك مع قوات الامن في إقليم أغري، امس الاول، وذلك بعد إرسال تعزيزات وطائرات هليكوبتر مسلحة لقتال المسلحين.
وأضاف الجيش عبر موقعه الإلكتروني ان تركيا استدعت التعزيزات التي شملت طائرات استطلاع بعد أن فتح مسلحون من حزب العمال الكردستاني النار وأصابوا أربعة جنود في حي ديادين بإقليم أغري قرب الحدود مع إيران.
وقالت الحكومة إن متمردي حزب العمال الكردستاني يحاولون زعزعة استقرار البلاد قبل الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في يونيو المقبل.
كانت أنقرة اتفقت مع حزب العمال الكردستاني قبل عامين على وقف إطلاق النار في إطار مفاوضات لإنهاء تمرد مستمر منذ ثلاثة عقود وخلف 40 ألف قتيل، لكن عملية السلام الهشة تواجه مصاعب قبل الانتخابات البرلمانية.
واتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السياسيين الموالين للأكراد باستخدام التمرد ورقة في الانتخابات.
ونقلت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء عن اردوغان قوله «هناك حزب سياسي معين يحاول أن يكسب أصواتا من خلال أعمال هذه المنظمة الإرهابية المثيرة للانقسام»، مشيرا فيما يبدو إلى حزب الشعب الديموقراطي الموالي للأكراد.
وإذا فاز حزب العدالة والتنمية الذي أسسه اردوغان بأغلبية ساحقة في الانتخابات فسيتسنى له تعديل الدستور ليحصل الرئيس على سلطات رئاسية أوسع كما يريد.
وقال نائب رئيس الوزراء يالتشين أقدوغان وهو مفاوض حكومي في محادثات السلام: إن الهجمات تهدف إلى إثارة الاضطراب قبل الانتخابات.
وكتب أقدوغان في تعليق على موقع تويتر «لا يمكن التسامح مع محاولات ضد النظام العام وسلامة الانتخابات وسلام الأمة.. تعليق الآمال على البنادق في الانتخابات علامة على اليأس وعدم احترام الإرادة الوطنية».