Note: English translation is not 100% accurate
البشير يتجه لتمديد رئاسته بسهولة وسط مقاطعة المعارضة للانتخابات
14 ابريل 2015
المصدر : الخرطوم ـ أ.ف.پ

توجه السودانيون الى مراكز الاقتراع أمس لاختيار مرشحيهم في الانتخابات الرئاسية والتشريعية، والتي تستمر ثلاثة أيام ومن المتوقع ان تنتهي بولاية جديدة للرئيس عمر البشير مدتها خمس سنوات اضافية، وذلك في ظل مقاطعة أحزاب المعارضة.
وينافس 15 مرشحا، ليسوا معروفين في الساحة السياسية، الرئيس الحالي عمر البشير الذي يطمح لولاية رئاسية جديدة بعد 26 عاما في الحكم ومن المتوقع ان يفوز فيها بسهولة، ومن المتوقع أيضا ان يفوز حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالانتخابات التشريعية.
وتشمل الانتخابات، التي تعد الأولى منذ انفصال جنوب السودان عام 2011، إضافة الى انتخاب الرئيس لولاية من خمس سنوات، اختيار 354 عضوا في البرلمان وأعضاء مجالس الولايات، حيث يتوقع صدور النتائج نهاية أبريل الجاري.
وتعد هذه الانتخابات التعددية الثانية في السودان منذ سيطرة البشير على الحكم في عام 1989.
وفاز البشير في عام 2010 بالانتخابات الرئاسية التي قاطعتها احزاب المعارضة ولاحقتها الانتقادات بعدم احترام المعـــايير الدوليـــة، ويتنافس 44 حزبــا في انتخابات البرلمان وأعضاء مجلس الولايات، وفق المفوضية القومية السودانية للانتخابات.
ويراقب العملية الانتخابية 15 منظمة دولية من بينها: جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد)، بحسب المفوضية ذاتها.
وقد دعت احزاب المعارضة الناخبين الى عدم المشاركة في التصويت، معتبرة ان الاوضاع في البلاد لا تسمح بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة، اما الحكومة فوصفت على لسان ابراهيم غندور مساعد الرئيس السوداني تلك الانتخابات بـ«التاريخية».
وحول مقاطعة المعارضة للانتخابات ذكر غندور ان «ذلك حقهم الطبيعي ونحن أيضا نمارس حقنا والشعب يمارس حقه في التصويت»، مشيرا الى ان الاعتقالات التي تمت للبعض جاءت بسبب محاولتهم منع الآخرين من ممارسة حقهم في الانتخاب، وتتهم منظمات حقوق الإنسان الأجهزة الامنية في الخرطوم بقمع المعارضة قبل الانتخابات.
إلى ذلك، تظاهر نازحون في مخيم «كلمة» في ولاية جنوب دارفور ضد الانتخابات في مقر بعثة حفظ السلام المشتركة التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد).