Note: English translation is not 100% accurate
الصين: الهدوء الحذر يسود شينغيانغ والمعارضة تؤكد مقتل 800 من الإيغور المسلمين
10 يوليو 2009
المصدر : اورومتشي ـ أ.ف.پ
بعد اضطرابات استمرت اياما ابقت الصين انتشارا كثيفا للجيش وشرطة مكافحة الشغب في اورومتشي امس، فيما ظهرت مؤشرات الى عودة الوضع الى طبيعته في المدينة.
غير ان عاصمة اقليم شينغيانغ بقيت مقسومة، اذ تمركز جنود صباح امس قرب حواجز اقيمت في المدينة البالغ عدد سكانها مليوني نسمة للفصل بين المناطق التي يسكنها افراد اتنية الهان ومناطق الإيغور المسلمين الناطقين بالتركية بعد الاضطرابات التي اندلعت الاحد.
واندلعت اعمال العنف العرقية بين المجموعتين في الايام الاخيرة بعدما استهدف اويغوريون الاحد الماضي افرادا من اتنية هان، ما اسفر عن مقتل 156 شخصا وفق المصادر الرسمية، فيما خرجت مجموعات من اتنية هان الى الشوارع للثأر يومي الثلاثاء والاربعاء.
واعلن المؤتمر العالمي للإيغور الذي تترأسه المعارضة المنفية ربيعة قدير ان ما بين 600 و800 شخص قتلوا في اعمال العنف.
واعلنت السلطات مساء امس الاول سيطرتها على الوضع في مدينة اورومتشي التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة.
وبعد اقفال لثلاثة ايام فتحت بعض المتاجر ابوابها. الا ان البعض الاخر استمر مغلقا تخوفا من تجدد اعمال العنف.
وبحسب المعارضة الإيغورية في المنفى، فان اعمال العنف اندلعت الاحد بعد قمع قاس لتظاهرة سلمية. ودعت العديد من العواصم الاجنبية الى ضبط النفس.
وكان اخرها دعوة تايبيه، على لسان رئيس الوزراء التايواني ليو شاو شيوان، بكين الى «التسامح» لمعالجة الازمة، في موازاة ادانته امس اعمال العنف في شينغيانغ.
واكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس الاول ان ما يحدث في شينغيانغ «فظيع»، مطالبا السلطات بضبط النفس، وداعيا مجلس الامن الى النظر في هذه القضية.
من جانبها رفضت الصين دعوة تركيا لمناقشة اعمال العنف في مجلس الامن الدولي مؤكدة على ان المسألة هي شأن داخلي.