Note: English translation is not 100% accurate
من بين مرشحي 4 أحزاب كبرى وبمشاركة حزب الشعوب الديموقراطي الكردي
الأتراك صوّتوا لاختيار 550 نائبا في برلمانهم الجديد
8 يونيو 2015
المصدر : أنقرة ـ وكالات


القبض على مشتبه به في الهجوم على أنصار «الشعوب الديموقراطي» في ديار بكرأدلى الناخبون الاتراك بأصواتهم أمس في الانتخابات البرلمانية الخامسة والعشرين في تاريخ البلاد، لاختيار 550 نائبا للبرلمان للسنوات الأربع المقبلة.
وتعدّ هذه الانتخابات هي الأشد سخونة منذ أكثر من عشر سنوات، حيث قد تمهد السبيل إلى اكتساب الرئيس رجب طيب أردوغان صلاحيات أوسع أو إنهاء 12 عاما من الحكم المنفرد لحزب العدالة والتنمية الذي أسسه.
وأعرب رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو عن أمله في أن تشكل الانتخابات البرلمانية «احتفالا للديموقراطية» في البلاد.
وكشف أوغلو لدى الإدلاء بصوته في معقله في كونيا، امس، عن إلقاء القبض على مشتبه به في تنفيذ الهجوم على تجمّع لأنصار حزب الشعوب الديموقراطي في ديار بكر، قائلا إنه تم إلقاء القبض على المشتبه به في الهجوم، وأن هناك أدلة قوية ضده، مشيرا إلى أنه لن يتم الإعلان عن اسم المشتبه به من أجل ضمان سلامة التحقيقات.
واعتبر أوغلو أن هذا الهجوم «لم يستهدف حزبا واحدا فقط، وإنما استهدف جميع الأحزاب، حيث كان هجوما على الديموقراطية في تركيا، أيا كان من يقف وراءه»، مؤكدا عزمه على تسليم منفذيه إلى العدالة.
بدوره، أعرب رئيس البرلمان التركي، جميل جيجك، عن أمله في أن تجلب الانتخابات الخير لتركيا وشعبها، قائلا «من الضروري أن تبدأ عقب الانتخابات، فترة التعاون من أجل البحث عن حلول للمشاكل التي تعاني منها تركيا، باستخدام فكر جديد».
وقال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، خلال الادلاء بصوته ايضا في ولاية أوردو، إن نتائج الانتخابات ستسفر عن تمكين تركيا من تحقيق مزيد من التقدم. وفي السياق، قال الرئيس التركي السابق، عبدالله غول، ان لديه كامل الثقة في أن الجميع سيعمل ما بوسعه من أجل مستقبل تركيا.
من جهته، اعرب الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديموقراطي الكردي، صلاح الدين دميرطاش، خلال ادلائه بصوته في اسطنبول، عن أمله في أن «تسفر الانتخابات عن نتيجة تدعم السلام الداخلي، والحرية، والديموقراطية، وأن تكون وسيلة لكتابة دستور لا يهمش أيا من المواطنين، ولا يشعر أي منهم بأنه أجنبي في بلده، أو بأنه مواطن من الدرجة الثانية».
بدورها أعربت، الرئيسة المشاركة في الحزب، يوكسيك داغ، بعد إدلائها بصوتها، عن إيمانها بأن الانتخابات ستسفر عن أفضل النتائج «رغم المصاعب الكثيرة»، مضيفة أن «أعضاء الحزب ومؤيدوه كافحوا كثيرا من أجل الوصول إلى صناديق الانتخاب».
من جانبه، تمنى رئيس حزب الحركة القومية التركي، دولت بهتشلي، أن تسفر الانتخابات« عن الخير لتركيا»، معربا عن تمنياته بالحظ السعيد للأحزاب والمرشحين المستقلين المشاركين في الانتخابات.
وترجح التوقعات فوزا جديدا لحزب العدالة والتنمية الذي فاز بجميع الانتخابات المتتالية منذ 2002،
وسيكون حجم فوز الحزب حاسما لاردوغان الذي يعتبر مصيره على المحك في هذه الانتخابات، ففي حال فاز حزب العدالة والتنمية بثلثي المقاعد النيابية (367 من اصل 550) سيكون بإمكانه التصويت منفردا على الاصلاح الدستوري الذي يعزز صلاحيات اردوغان الرئاسية، اما في حال حصل على 330 مقعدا فقط فسيتمكن من طرح مشروعه في استفتاء. اما عدا ذلك، فسوف تخيب طموحات اردوغان.
وتم نشر اكثر من 400 ألف شرطي لتأمين نحو 54 مليون ناخب دعوا الى صناديق الاقتراع بعد حملة انتخابية سادها التوتر اثر اعتداء أوقع قتيلين وحوالى 100 جريح بين انصار الحزب الكردي الابرز في معقله ديار بكر جنوب شرقي البلاد.
وكان أكثر من مليون ناخب تركي من اصل 8.2 ملايين مقيمين في الخارج قد ادلوا باصواتهم في الفترة من الثامن حتى الحادي والثلاثين من مايو الماضي في السفارات والبعثات الديبلوماسية التركية.
يذكر أن عدد مقاعد أعضاء البرلمان الـ 550 موزعة كالتالي: اسطنبول 88 نائبا، وانقرة 32، وازمير 26، وبورصا 18، وفي كل من كونيا وأضنة وانطاليا 14 نائبا لكل مدينة، و12 نائبا لكل من مدينتي غازي عنتاب وشانلي اورفا، وفي كل من ديار بكر وكوجا علي ومرسين 11 نائبا لكل مدينة، وهاطاي عشرة نواب، فيما يتراوح عدد النواب بين اثنين الى تسعة لكل مدينة من باقي المدن التركية حسب الكثافة السكانية.
وتضم كل مدينة تركية دائرة انتخابية واحدة، عدا اسطنبول التي تضم ثلاث دوائر، فيما تضم العاصمة انقرة وازمير دائرتين لكل منهما.