Note: English translation is not 100% accurate
الكرملين لا يرى جديداً في التوجه الصارم للمجموعة مع موسكو
مجموعة السبع موحدة في وجه الإرهاب وحازمة إزاء روسيا
9 يونيو 2015
المصدر : عواصم - وكالات
أكد قادة مجموعة السبع الذين اختتموا قمتهم في ألمانيا أمس، على وحدتهم في وجه الإرهاب والأزمات الدولية في ختام قمة غابت عنها روسيا التي أقصيت على خلفية تدخلها في النزاع في أوكرانيا. لكن موسكو اعتبرت أنه لا يوجد جديد في هذا التوجه الصارم الذي تبناه قادة المجموعة ولفتت إلى وجود اختلافات بين الدول الأعضاء في المجموعة.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: «نعم.. لفتت انتباهنا القرارات الأخيرة بشأن العقوبات. هذه ليست أطروحات جديدة».
وأضاف: «ولفت انتباهنا أيضا حقيقة إلى ان هناك اختلافات دقيقة في التوجهات بين المشاركين في هذا الاجتماع، البعض تحدث عن الحاجة للحوار مع روسيا واستحالة حل المشكلات الخطيرة دون حوار لذلك نحن مستمرون في المراقبة عن كثب».
بدوره اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حكومة كييف بتصعيد التوتر في شرق أوكرانيا من أجل دفع الغرب لفرض مزيد من العقوبات ضد موسكو.
ونقل التلفزيون الروسي عن لافروف القول خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير خارجية بيلاروسيا فلاديمير ماكيي إن «القوات الحكومية الأوكرانية عمدت للتصعيد في شرق البلاد بالتزامن مع انعقاد مؤتمر قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى (جي 7) في ألمانيا».
هذا، وقد أعربت مجموعة السبع في بيانها الختامي «عن قلقنا من الاشتداد الاخير للمعارك على خط التماس. نكرر دعوتنا جميع الاطراف الى الاحترام التام لوقف اطلاق النار والى سحب الاسلحة الثقيلة».
وحرصت البلدان السبعة على ابداء حزمها ووحدتها حيال روسيا التي استبعدت من هذه الاجتماعات منذ ضمت شبه جزيرة القرم في مارس 2014.
واضاف البيان «نذكر بأن مدة العقوبات ترتبط ارتباطا صريحا بالتطبيق الكامل لاتفاقات كينسك وباحترام روسيا لسيادة اوكرانيا. ويمكن رفع هذه العقوبات لدى احترام روسيا التزاماتها».
لكن البيان اضاف «نحن مستعدون ايضا لتشديد التدابير لزيادة الاعباء على روسيا اذا ما جعلت تصرفاتها ذلك ضروريا».
وطلبت بلدان مجموعة السبع من روسيا «التوقف عن تقديم اي دعم عبر الحدود الى القوات الانفصالية»، و«ممارسة نفوذها الكبير الذي تتمتع به لدى الانفصاليين لحملهم على احترام تعهدات مينسك بالكامل».
من جهته، قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند إن الاتحاد الأوروبي سيمدد على الأرجح العقوبات التي يفرضها على روسيا بسبب النزاع في أوكرانيا لتسري حتى نهاية العام الحالي.
وقال في مؤتمر صحافي بعد الاجتماع «من المرجح أن يكون هذا هو المقترح الذي ستقدمه السلطات الأوروبية» في القمة الاوروبية المقبلة.
وتحدثت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحافي آخر فقالت إن مجموعة الدول الصناعية السبع على استعداد لتغليظ العقوبات.
وقالت ميركل إن القادة يريدون من روسيا وأوكرانيا الالتزام بوقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه في مينسك عاصمة روسيا البيضاء في 12 فبراير والذي أدى بدرجة كبيرة الى وقف القتال في شرق أوكرانيا بين انفصاليين تدعمهم روسيا وقوات الحكومة الأوكرانية.
وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما والمستشارة الألمانية اتفقا في اليوم الأول من القمة على بقاء العقوبات حتى «تحترم روسيا سيادة اوكرانيا».
وشدد البيت الأبيض على أن واشنطن وبرلين «متفقتان على أن مدة العقوبات يجب أن تكون مرتبطة بوضوح بتطبيق روسيا الكامل لاتفاقات مينسك» الموقعة في فبراير برعاية ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
وطغى النزاع في أوكرانيا وتعثر المفاوضات بين اليونان ودائنيها الدوليين من اجل تجنيب أثينا التعثر في سداد مستحقاتها على جدول أعمال اليوم الأول من القمة الأحد.
وعادت الأزمة اليونانية إلى طاولة المفاوضات أمس مع انضمام مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد إلى القمة.
وقبيل اللقاء بين الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند واوباما، دعت فرنسا الولايات المتحدة إلى استخدام نفوذها من اجل تليين موقف صندوق النقد إزاء اليونان.