Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أميركي: الشوط الأخير من المفاوضات سيكون «صعباً إلى حد ما»
إسرائيل تنفي تجسسها «إلكترونياً» على محادثات إيران النووية
12 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

فرنسا: لا توجد ضمانات على التحقق من أي اتفاق مع طهران نفت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تقارير تحدثت عن ضلوع إسرائيل في تجسس إلكتروني على أماكن المحادثات الدولية بشأن برنامج إيران النووي ووصفت هذه التقارير بأنها لا أساس لها من الصحة.
وقالت هوتوفيلي لراديو الجيش الإسرائيلي إن «التقارير الدولية عن تورط إسرائيل في الأمر لا أساس لها من الصحة».
وأضافت: «الشيء الأهم بكثير هو أن نمنع اتفاقا سيئا نجد فيه أنفسنا في نهاية المطاف تحت مظلة نووية إيرانية».
وتستنكر إسرائيل ـ التي يعتقد على نطاق واسع أنها الدولة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط ـ الانفتاح الديبلوماسي على إيران وتعبر عن شكوكها في أن يتمكن أي اتفاق تتوصل إليه المحادثات من كبح برنامج طهران النووي.
وكانت شركة «كاسبرسكاي لاب» للأمن ومقرها روسيا، قد قالت أمس الأول إنها عثرت على برنامج تجسس في 3 فنادق استضافت المحادثات بين إيران والقوى العالمية الست وأيضا في أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركة نفسها.
وأوضحت الشركة الروسية، في بيان صادر عنها ان أجهزة الحواسيب تعرضت لهجمات إلكترونية معقدة لا يمكن أن تحدث إلا بضلوع دول فيها.
وذكرت كاسبرسكاي وشركة سيمانتيك الأميركية للأمن أن الفيروس يتشابه في بعض صفاته مع برنامج تجسس اكتشف سابقا يسمى «دوكو» يعتقد خبراء الأمن أنه من تطوير إسرائيليين.
ومن جانبها، ذكرت وكالة «أسيوشيتد برس» الأميركية للأنباء نقلا عن ضابط استخبارات سابق رفيع المستوى لم تكشف عن اسمه، ان الهجمات الإلكترونية على حواسيب الفنادق التي استضافت المحادثات النووية الإيرانية تقف وراءها العديد من الدول من بينها: إسرائيل وروسيا.
من جهتها، نقلت صحيفة وول «ستريت جورنال»، عن ضابط استخبارات أميركي رفيع المستوى، أن معظم الهجمات الإلكترونية تقف وراءها إسرائيل.
في غضون ذلك، قال مسؤول أميركي ان الشوط الأخير من المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي والتي يفترض ان تتوج في 30 الجاري باتفاق تاريخي، سيكون «صعبا الى حد ما».
وأوضح المسؤول الأميركي لوكالة فرانس برس بالقول: «كما كنا نتوقع بعد اتفاق لوزان فإن المرحلة المقبلة من هذه العملية ستكون صعبة الى حد ما لأننا سنبحث التفاصيل».
وأشار الى ان الأطراف المعنية تركز على موعد 30 الجاري للتوصل الى الاتفاق النهائي لأن «تأجيل قرارات صعبة لا يساعد أحدا منا» في تلميح الى تصريحات ديبلوماسيين إيرانيين وأوروبيين عن إمكانية استمرار المفاوضات الى شهر يوليو المقبل.
وفي المقابل، نبه المسؤول الأميركي الى «اننا نعرف انه لن يكون هناك اتفاق إذا لم نحل مسألة انه سيكون ممكنا للوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقق من كل ما هو ضروري لهذا الاتفاق».
بدوره، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه يجب التحقق من تنفيذ بنود أي اتفاق مع إيران وإنه ليس هناك أي ضمان لذلك حتى الآن. وأضاف فابيوس لتلفزيون بي.اف.ام امس : «يجب أن يكون بمقدورنا التحقق من تنفيذ الاتفاق في المواقع. ليس لدينا تأكيد في هذا الصدد بعد».
وتابع قائلا: «نريد اتفاقا مع إيران لكن الاتفاق لابد وأن يكون قابلا للتحقق منه وأن يكون محكما وسليما. ونحن اليوم لا نملك ضمانات لهذا أي اتفاق لا يمكن التحقق منه لن يكون قابلا للتنفيذ».