Note: English translation is not 100% accurate
«التلغراف»: الصراع على خلافة خامنئي يهدد بعرقلة الاتفاق النووي
16 يونيو 2015
المصدر : لندن ـ أ.ش.أ
رصدت صحيفة «التلغراف» البريطانية مخاوف ديبلوماسيين غربيين مشاركين في المفاوضات النووية الإيرانية من عرقلة سير عملية التفاوض بسبب الصراع على من سيخلف المرشد الأعلى للثورة في إيران آية الله علي خامنئي في منصبه ذي الصلاحيات الأوسع في البلاد.
ونوهت - في تقرير على موقعها الإلكتروني - عن اعتقاد هؤلاء الديبلوماسيين بأن تردي حالة خامنئي الصحية قد أشعلت صراعا بين المتنافسين على خلافته.
ولفتت إلى أن المخاوف بشأن الحالة الصحية لخامنئي زادت بعد أن خضع الشيخ البالغ من العمر 75 عاما لسلسلة من العمليات الجراحية بسبب إصابته بسرطان البروستاتا.
ورصدت التلغراف تقارير إعلامية إيرانية صدرت مؤخرا تشير إلى أن حالة خامنئي مميتة وأن الرجل الذي سيطر على مقاليد السياسة في إيران منذ وفاة سلفه الخميني - الزعيم الروحي ومؤسس الثورة عام 1989 - ولم يعد متبقيا له في الحياة سوى بضعة أشهر.
وأشارت إلى أن شهر مارس الماضي شهد انتخاب آية الله محمد يزدي، حليف خامنئي المحسوب على المحافظين البالغ من العمر 84 عاما، رئيسا لمجلس الخبراء، وهي الهيئة المنوطة باختيار مرشد أعلى للبلاد حال خلو المنصب.
ويقول ديبلوماسيون غربيون إن أحد تلامذة خامنئي، هو صادق لاريجاني، رئيس السلطة القضائية وأحد المتشددين البارزين، يعد نفسه لكي يخلف المرشد الأعلى، ولاريجاني هذا بالغ من العمر 54 عاما وهو أخو علي لاريجاني، المفاوض النووي السابق الذي يشغل الآن منصب رئيس البرلمان الإيراني.
وتشير تقارير إلى أن صادق لاريجاني يشن الآن حملة تطهير ضد منافسيه الأكثر اعتدالا على خلافة خامنئي في منصب المرشد الأعلى للبلاد.
ويثير تجدد الصراع السياسي الداخلي في طهران، مخاوف الديبلوماسيين الغربيين المشاركين في المفاوضات الساعية لإنهاء الأزمة التي سببها البرنامج النووي الإيراني.
وقد تم تحديد 30 يونيو الجاري موعدا لإبرام اتفاق نهائي، تلتزم إيران بموجبه بخفض عناصر برنامجها النووي في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد.
لكن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران، يحتاج إلى أن يصدق عليه المرشد الأعلى.