Note: English translation is not 100% accurate
بحاح: الحوثيون نواياهم «غير طيبة» ولن تقبل هدنة تكتيكية
الأمم المتحدة: مفاوضات اليمن تسير بوتيرة «سريعة وجيدة»
20 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

استغاثة أممية لتقديم 1.6 مليار دولار لمواجهة «كارثة وشيكة» في اليمن
يأمل طرفا المفاوضات اليمنية تحقيق مكاسب عسكرية قبل الموافقة على وقف إطلاق النار الذي اقترحته الأمم المتحدة، فيما لم يسجل اي اختراق في مشاورات جنيف بين الحكومة الشرعية والمتمردين الحوثيين.
وقال المتحدث الإعلامي باسم الأمم المتحدة احمد فوزي: ان المفاوضات بين وفدي الحكومة اليمنية والميليشيات الحوثية تتواصل في جنيف بوتيرة «سريعة وجيدة» ولكن بشكل منفصل.
وأعرب فوزي في تصريح للصحافيين امس، عن أمله في «إمكانية التوصل الى اتفاق بشأن الهدنة الإنسانية التي أصبحت ملحة بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن».
وأضاف ان «الوفد الحكومي الرسمي من المفترض ان يغادر جنيف، اليوم، بينما من المتوقع ان يغادر وفد الحوثيين غدا».
وأكد ان «الوفدين لم يتلقيا في غرفة واحدة الى الآن»، مشيرا الى ان التفاوض مع الميليشيات الحوثية «لا يتم في الأمم المتحدة بسبب عدم اتفاقهم على تحديد 7 أشخاص فقط للدخول الى مقر المحادثات وفق ما حددته الأمم المتحدة قبل إطلاق المفاوضات».
من جهته، قال نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح: إن مهمة وفد الحكومة الشرعية في جنيف تتمثل في وقف الحرب أولا، والانسحاب وعودة الأمور الى ما كانت عليه.
وشدد بحاح في تصريحات لصحيفة (عكاظ) السعودية، نشرتها امس ـ على رفض الحكومة اليمنية ما يسمى بـ «الهدنة الإنسانية» لأنها حق يراد به باطل وستستخدم لأغراض التوسع والتكتيك، وأن الحكومة الشرعية تتمسك بالهدنة الدائمة، بحسب تعبيره.
وقال بحاح ـ عقب اجتماع تشاوري لنائب الرئيس اليمني مع المندوبين الدائمين بجامعة الدول العربية ـ إن اليمن يرفض الهدنة المؤقتة التي تستغل للتكتيك، معتبرا ان نوايا الحوثيين ليست طيبة وأنهم في اليوم الأول للحوار فجروا منزل أحد الشخصيات السبع من أعضاء وفد الحكومة الشرعية، كما أنهم خالفوا الدعوة التي وجهت إليهم وشكلوا وفدا من 22 شخصية، بينما بطاقة الدعوة تنص على 7 شخصيات فقط، وهو الأمر الذي التزمت به الحكومة، بينما هم جاءوا بوفد لا يمكنه النفاذ من باب صغير.. وتساءل مع من نتحدث من أعضائه.
وأشار إلى ان إيران ليست بعيدة عما يجري في بلاده كما هو الحال وموقفها من قضايا عربية ومشكلات عديدة، مؤكدا ان اليمن سيبقى لليمنيين وسينتصر على أي محاولات للتدخل.
ميدانيا، هاجمت المقاوم الشعبية في عدن مركز شرطة كريتر، وأدى الهجوم إلى مقتل 15 من ميليشيا الحوثي وجرح العشرات، فيما قصف الحوثيون جامع الأشرفية الأثري بتعز.
كما شنت المقاومة في عدن هجوما كبيرا على ميليشيات الحوثي وصالح في لحج، وتمكنت من السيطرة على مفرق الوهط عمران.
إلى ذلك، أطلقت الأمم المتحدة نداء استغاثة لتقديم مبلغ 1.6 مليار دولار لمواجهة «كارثة وشيكة» في اليمن.
ونقلت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية عن المتحدث باسم الأمم المتحدة ينس لاركه ـ خلال مؤتمر صحافي امس ـ «يقدر ان أكثر من 21 مليونا أو 80% من سكان اليمن يحتاجون الآن لشكل من أشكال المساعدة الإنسانية أو الحماية».