Note: English translation is not 100% accurate
خلال اجتماعه بزعماء اليهود الأميركيين
أوباما ألمح إلى تقدم المفاوضات مع إسرائيل بشأن وقف الاستيطان
15 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
ألمح الرئيس الأميركي باراك اوباما في لقاء مع زعماء اليهود الأميركيين امس الاول الى ان الولايات المتحدة واسرائيل تحققان تقدما نحو تضييق شقة الخلافات بينهما في مسألة المستوطنات اليهودية، وناقش اوباما وكبير موظفي البيت الابيض رام ايمانويل ومستشاره السياسي ديڤيد اكسيرولد في اجتماع مع 16 من زعماء اليهود الاميركيين عدة قضايا بينها قضية الشرق الاوسط.
وقال احد المشاركين في الاجتماع مالكولم هونلين نائب الرئيس التنفيذي لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الاميركية الكبرى «انه (اي اوباما) تحدث عن تقدم اكبر مما يبدو في المفاوضات وتحدث بشكل ايجابي عن المباحثات بين ميتشل وباراك وبين الحكومتين».
وكان المبعوث الاميركي جورج ميتشل ووزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك قد اجريا سلسلة من المحادثات في هذه القضية، وكانت هناك عقبة رئيسية تتعلق باصرار اسرائيل على السماح ببعض «النمو الطبيعي» لمستوطنات قائمة، واضاف هونلين: ان اوباما أشار إلى أنه «قد يكون هناك بعض الاستعداد لتفاهم بين الجانبين. ولا أعلم ماهية هذا التفاهم».
لا مصلحة في زيادة الاستيطان
بدوره قال جيريمي بن آمي المدير التنفيذي لجماعة جيه ستريت -وهي جماعة ضغط موالية لاسرائيل في واشنطن- ان اوباما شدد على ان الاستمرار في توسيع المستوطنات لا يحقق مصلحة الولايات المتحدة او اسرائيل.
واضاف بن آمي «قال الرئيس ان فجوات الخلاف تضيق ألمح الى حدوث تقدم وأمله في التوصل الى اتفاق. لقد ألمح قطعا الى ذلك»، وتابع يقول ان اعضاء المجموعة حثوا أوباما على زيارة اسرائيل. وردا على سؤال حول ما اذا كان ينوي زيارة اسرائيل، قال اوباما انه لا يستبعد ذلك ولكنه لم يشر الى موعد لمثل هذه الزيارة، الى ذلك قال الحاخام ستيڤن فيرنيك نائب الرئيس التنفيذي للكنيس المتحد لليهودية المحافظة ان اوباما شدد على انه يضغط ايضا على الفلسطينيين لاتخاذ الخطوات الضرورية من اجل السلام».
تحفيز الفلسطينيين للسلام
وقال متحدث باسم ستيفن سفيتسكي رئيس الاتحاد الاورثوذكسي انه كان هناك شعور بالقلق لما بدا انه ضغط متحيز على اسرائيل، وقال المتحدث ان اوباما اشار الى انه يعتزم في الاسابيع المقبلة الكشف علانية عن مزيد من المعلومات عما يجري عمله لحفز الفلسطينيين ايضا.
من جانبه قال البيت الابيض في بيان ان اوباما «كرر التزامه الذي لا يلين بالحفاظ على امن اسرائيل وكرر التزامه بالعمل لتحقيق السلام في الشرق الاوسط».
وجاء في البيان ان اوباما بحث ايضا مع ضيوفه موضوع ايران وجهوده من اجل اصلاح نظام الصحة في الولايات المتحدة ومحاربة الفقر في العالم.
وقف ضم جيوب استيطانية
وفي موازاة ذلك ذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية إن إسرائيل أوقفت بعد ضغط أميركي أعمال بناء في الجدار العازل الذي أقامته على أراض فلسطينية في الضفة الغربية كان هدفها ضم جيوب استيطانية كبيرة.
وأوضحت الصحيفة أنه بعد معارضة أميركية شديدة امتنعت إسرائيل عن مواصلة العمل في «الأصابع» التي تمتد من مسار الجدار المحاذي للخط الأخضر لتضم جيوبا تشمل مستوطنات في عمق الضفة الغربية
مثل «أريئيل» و«كدوميم» و«كارني شومرون» و«معاليه أدوميم»، وكان اوباما ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اختلفا اختلافا حادا بشأن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة. وتريد الولايات المتحدة ايقافا تاما لبناء المستوطنات وهو مطلب أحدث أخطر صدع في العلاقات الاميركية - الاسرائيلية منذ عقد. وأثارت اسرائيل امكانية ان تمتنع بصورة مؤقتة عن بدء مشروعات بناء جديدة مع الاستمرار في مشروعات كثيرة يجري بالفعل تنفيذها وذلك في مقابل خطوات نحو اتفاق سلام اقليمي تتضمن تقدما نحو تطبيع الدول العربية العلاقات مع اسرائيل.