Note: English translation is not 100% accurate
وزراء خارجية الدول الأعضاء في الحركة أقروا توصيات بينها اعتبار يوم ولادة مانديلا عيداً عالمياً
قمة «عدم الانحياز» في شرم الشيخ اليوم ومصر تعد بقيادة نشطة
15 يوليو 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
بدأ قادة دول أعضاء في حركة عدم الانحياز بالتوافد الى مصر منذ امس للمشاركة في القمة الـ 15 للحركة في حين اقر وزراء خارجية الدول المشاركة توصياتهم للقادة.
واختتم وزراء خارجية دول عدم الانحياز برئاسة نظيرهم المصري أحمد أبو الغيط اجتماعاتهم باقرار وثائق تتضمن توصيات ستعرض على القادة للمصادقة عليها.
وازاء ذلك قال أبو الغيط، الذي ستتسلم بلاده اليوم رئاسة القمة للسنوات الثلاث المقبلة، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع الوزاري إنه «كان هناك اتفاق كامل في وجهات نظر الدول الأعضاء. وتم عقد 3 جلسات وزارية تم خلالها إقرار مجموعة من الوثائق لتقديمها لقمة زعماء دول الحركة من اجل إقرارها».
وأشار وزير الخارجية المصري الى أن الوثائق التي تم اقرارها هي البيان (الاعلان الختامي) الذي يشمل 100 صفحة و500 فقرة تتناول كل القضايا المطروحة على المسرح الدولي من اقتصادية وسياسية وغيرها.
ومن بين التوصيات اعتبار يوم ميلاد الرئيس السابق لجنوب افريقيا نيلسون مانديلا في 18 يوليو من كل عام عيدا عالميا لما للرئيس من دور بارز وهام في حركات التحرير، ولكونه شخصية تاريخية كان لها تأثيرها على القارة الافريقية.
وقال الوزير كذلك انه سيطرح أمام القمة إعلانا ختاميا صادرا عن لجنة فلسطين التابعة لعدم الانحياز أقره أعضاء اللجنة وكانت مصر قد صاغته بالتنسيق مع الاخوة الفلسطينيين، وسيقدم للقمة مباشرة لاقراره.
مصر تعد بقيادة نشطة
وفي السياق أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكي أن مصر ستقود عمل حركة عدم الانحياز على مدار السنوات الثلاث المقبلة في كل القضايا التي تهم الحركة والقضايا المثارة في المنظمات الدولية بشكل خاص سواء كانت قضايا نزع السلاح أو حقوق الانسان أو قضايا سياسية واجتماعية أو سياسية. وقال إن مصر ستتحرك بنشاط وحيوية على مدار رئاستها للقمة.
وحول التضامن الدولي من أجل السلام والتنمية، موضوع الشعار الرئيسي لقمة حركة عدم الانحياز في شرم الشيخ، قال حسام زكي ان هذا الشعار مستوحى من أحد أهم مبادئ الديبلوماسية المصرية وهو السلام من أجل التنمية وستعمل مصر بمنتهى الجدية لتحقيقه أثناء رئاستها للحركة.
وأضاف أن التضامن بين دول الحركة هو أحد أهم مزايا الحركة، وينعكس بشكل كبير في تحركات الحركة داخل المنظمات الدولية. وهو أمر نريد أن نوسع من اطاره وأن ينتقل من هذه المنظمات ليكون تضامنا أكثر شمولية في القضايا الأخرى التي تواجهها الحركة سواء كانت قضايا اقليمية أو قضايا سياسية من أي نوع.
اجتماع زعيمي الهند وباكستان
ومن المتوقع ان يكون الاجتماع المرتقب بين الهند وباكستان من ابرز اللقاءات خلال قمة دول عدم الانحياز.
وكما هو مقرر سيلتقي رئيسا الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني والهندي مانموهان سينغ على هامش قمة رؤساء دول وحكومات بلدان عدم الانحياز.
وشهدت العلاقات بين الدولتين الجارتين تدهورا كبيرا اثر اعتداءات مومباي التي اوقعت 174 قتيلا بينهم تسعة من المهاجمين العشرة في نوفمبر 2008 ونسبتها نيودلهي الى مجموعة مسلحة باكستانية تحركت بتواطؤ اجهزة الاستخبارات العسكرية في اسلام اباد.
وكان رئيس الوزراء الهندي وجه دعوة الى السلام لباكستان في منتصف يونيو مشترطا ان تعمل اسلام اباد على استئصال «الارهاب» الاسلامي عن اراضيها.
توافد القادة
وتوجه الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى منتجع شرم الشيخ للمشاركة في القمة التي تبدأ أعمالها اليوم وتستمر يومين.
وقال بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية «إن أعمال القمة ستخصص لدراسة المسائل الدولية على غرار الوضع في الشرق الأوسط والنزاعات لاسيما في افريقيا والإرهاب الدولي والأزمة المالية الدولية والتغيرات المناخية».
وأضاف أن القمة ستتناول أيضا «مسألة إعادة تفعيل حركة عدم الانحياز وتعزيز دورها فضلا عن السبل والوسائل الكفيلة برفع التحديات الجديدة التي تواجهها البلدان الأعضاء الـ 118وستتوج الأشغال بالمصادقة على بيان ختامي ومخطط عمل للحركة».
هذا وعقد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان قبل توجهه الى مصر للمشاركة بالقمة اجتماع عمل مع كبار مساعديه لوضع الترتيبات الأخيرة على برنامج زيارته وعلى برنامج لقاءاته المقررة على هامش القمة.
كذلك توجه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي على رأس وفد الى مصر لالقاء كلمة العراق في مؤتمر قمة دول عدم الانحياز، ومن المقرر ان يلتقي الهاشمي عددا من المسؤولين وقادة الدول المشاركة على هامش المؤتمر.
وكان الهاشمي قد رأس وفد العراق الى قمة دول عدم الانحياز السابقة التي عقدت في العاصمة الكوبية هافانا عام 2007.
كما توجه رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق إلى شرم الشيخ للمشاركة في القمة على رأس وفد وزاري وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الوطنية الماليزية (برناما).
وتضم حركة دول عدم الانحياز 53 بلدا افريقيا و38 بلدا آسيويا و26 بلدا من اميركا اللاتينية والكاريبي ودولة اوروبية، كما تشارك في القمة 16 دولة وتسع منظمات بصفة مراقب.