Note: English translation is not 100% accurate
طالب إسرائيل بالامتثال لقرارات مجلس الأمن والانسحاب الكامل من الجولان السوري وباقي الأراضي اللبنانية المحتلة
البيان الختامي لـ «عدم الانحياز» يدعو لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس
17 يوليو 2009
المصدر : شرم الشيخ ـ كونا
أكدت القمة الـ 15 لدول عدم الانحياز مجددا امس التزامها القوي بقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة واقامة دولته المستقلة على أرضه على اساس قرارات مجلس الأمن الدولي.
وحول القضية الفلسطينية والوضع في الشرق الأوسط عبر زعماء دول الحركة في البيان الختامي للقمة عن استمرارهم بالسعي نحو التوصل للسلام العادل والشامل في الشرق الأوسط على اساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومرجعيات مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية بأكملها.
وأكد البيان على دعم دول عدم الانحياز بكل قوة للحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفي انشاء دولة فلسطينية مستقلة متصلة وقابلة للبقاء عاصمتها القدس الشريف وفي التوصل الى حل عادل ومتفق عليه لمسألة لاجئي فلسطين على أساس القرار 194 من خلال انهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967 واتباع نهج عادل وشامل يتضمن القضايا الأساسية الست بأكملها.
وأعلن البيان وقوف دول الحركة بحزم ضد جميع الأنشطة الاستيطانية غير المشروعة التي تقوم بها اسرائيل وضد التدابير والاجراءات الاسرائيلية الرامية الى تغيير الوضعية القانونية والطابع والتركيبة السكانية لمدينة القدس.
وأكد على مطالبة اسرائيل بالامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والانسحاب الكامل من الجولان السوري المحتل ومن باقي الأراضي اللبنانية المحتلة في مزارع شبعا ومرتفعات كفر شوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر.
وطالبت الحركة بضرورة تنشيط وتقوية دورها ونفوذها باعتبارها المنبر السياسي الرئيسي الذي يمثل العالم النامي في المنتديات المتعددة الأطراف وبصفة خاصة الأمم المتحدة.
وجددوا العزم على الحفاظ على مبادئ باندونغ والعمل بمقتضاها وبمقتضى اعلان أهداف ومبادئ حركة عدم الانحياز ودورها في المرحلة الدولية الراهنة التي أقرتها القمة الرابعة عشرة لحركة عدم الانحياز في هاڤانا عام 2006.
وأعرب الملوك والرؤساء المجتمعون في شرم الشيخ عن عميق تقديرهم الشديد لرئيس كوبا على التقدم الكبير الذي تحقق في عملية تدعيم وتنشيط حركة عدم الانحياز منذ القمة الرابعة عشرة للحركة المعقودة في هاڤانا.
وأكد المجتمعون على دعمهم ومساندتهم لقضايا حقوق الانسان على اساس نهج تعاوني ومتوازن يرتكز على الحوار البناء وبناء القدرات مع الأخذ في الاعتبار تنوع المجتمعات والنظم السياسية والاقتصادية والقانونية والاجتماعية والثقافات والأديان وتجنب الانتقائية وازدواجية المعايير.
ورحبت القمة بمبادرة مصر للدعوة الى قمة السيدات الأول لحركة عدم الانحياز بشأن دور المرأة في ادارة الازمات التي أتاحت الفرصة لمناقشات مثمرة ومهمة ولتبادل الآراء والدروس المستفادة ولإظهار ما توليه حركة عدم الانحياز من اهمية للمشاركة النشطة والفاعلة للمرأة في التصدي للازمات والتحديات العالمية الراهنة.
وطالبت القمة بايلاء الاهتمام الواجب لتعظيم قدرة حركة عدم الانحياز على التعامل مع المواقف العالمية المتطورة بسرعة والتصدي للازمات والتحديات الراهنة.
وحول مسألة نزع السلاح والأمن الدولي أكدت الحركة على تعزيز نزع السلاح والأمن الدولي والاستقرار على اساس تكافؤ الأمن المطلق للجميع مع الأخذ فى الحسبان ان نزع السلاح النووي الشامل والكامل مازال الطريق الوحيد لاقامة عالم خال من الأسلحة النووية.
ودعت حركة عدم الانحياز لضرورة العمل على اقامة عالم خال من الأسلحة النووية بما في ذلك انشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية وبخاصة في الشرق الأوسط.
ونبهت القمة الى ضرورة التنسيق بين أنشطة منظومة عمل الأمم المتحدة في مجال حفظ السلام الدولي في ضوء مطالب الدول المساهمة بقوات لحفظ السلام والأمن وضمان ان عمليات المراجعة الخاصة بلجنة بناء السلام وصندوق بناء السلام ستحقق اهدافها لدعم الدول الخارجة من النزاعات على اساس مبدأ الملكية الوطنية.
وعبروا عن مساندتهم ودعمهم للحق الأساسي وغير القابل للتصرف لجميع الشعوب بما فيها جميع الأراضي التي لا تتمتع بالحكم الذاتي والأراضي الواقعة تحت الاحتلال الأجنبي او السيطرة الاستعمارية او الأجنبية في تقرير المصير ولضمان ان يبقى هذا الحق مشروعا أساسيا في حالة الشعوب الخاضعة للاحتلال الأجنبي والسيطرة الاستعمارية او الأجنبية.