Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول سابق في «أف بي آي»: الهجوم ليس «إرهاباً» داخلياً
الأردن استجوب أقارب «قاتل المارينز»
21 يوليو 2015
المصدر : تينيسي ـ سي ان ان
أجرت أجهزة الأمن الأردنية مقابلات مع أقارب «قاتل المارينز» محمد يوسف عبدالعزيز، في الأردن التي زارها عام 2014.
وتحدث المحققون مع أقارب مطلق النار من أجل معرفة المزيد عن زيارته إلى الأردن بما في ذلك التفاصيل حول الأماكن التي ذهب إليها، والأشخاص الذين قابلهم ومع من كان يتحدث، بحسب ما أفاد مصدر حكومي أردني لشبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية.
وقال المصدر ان الأجهزة الأمنية الأردنية تعمل على «جمع المعلومات من أجل جمع عناصر اللغز لتفسير ما حدث».
وأشار الى ان الإرهابي مطلق النار كان بإمكانه السفر في عام 2014 من وإلى الأردن بحرية بجواز سفره الأميركي، حيث لم تكن هناك أي قيود إجرامية معروفة بحقه أو تاريخ من التطرف يحول دون ذلك.
وفي السياق، كشف مصدر مطلع على التحقيقات التي جرت مع عائلة «قاتل المارينز»، ان أسرته هدفت من إرساله الى الأردن، إبعاده قليلا عن أصدقائه الذين كان لهم تأثير سلبي عليه، على حد تعبير مصدر لـ «سي ان ان».
وبين المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن عائلة الإرهابي مطلق النار أحست بوجود تحسن في صحته بعد عودته من الأردن إذ كان يعاني من اكتئاب وآلام في الظهر وكان يدخن الماريغوانا، ويتعاطى حبوبا منومة.
ولفت المصدر ذاته إلى أن اسرة عبدالعزيز كانت على علم بالأسلحة التي اقتناها، حيث علموا أنه يحب الأسلحة وكان يذهب إلى مضمار إطلاق الرصاص أحيانا.
في غضون ذلك، قال شون هنري، المساعد السابق لرئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي اي» إن هجوم تينيسي لا يعتبر إرهابا داخليا.
وأوضح هنري في مقابلة حصرية مع شبكة سي ان ان امس بالقول: «مكتب اف بي اي يبحث حاليا في الإرهاب الدولي، والفرق بين الدولي والمحلي ليس في الموقع الذي حدث فيه الهجوم بل بمن شجع ودفع نحو تنفيذ مثل هذه العمليات، وعليه أنا متأكد من أن المكتب ينظر إلى القضية بأنها مستلهمة من تنظيم داعش، وسفر منفذ الهجوم سبب رئيسي لاعتبار أنه إرهاب دولي».