Note: English translation is not 100% accurate
أستراليا تعلن تنفيذ أول مهمة لطيرانها ضد «داعش»
روسيا تعلن إجراء مناورات بحرية قبالة السواحل السورية
13 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
مع تزايد الاتهامات لروسيا بالانخراط عسكريا في الحرب السورية الى جانب النظام، وجهت موسكو مذكرة رسمية طلبت فيها من السلطات القبرصية تحويل مسار الرحلات الجوية العادية لأنها تعتزم إجراء مناورات عسكرية قبالة السواحل السورية هذا الأسبوع، حسبما افاد مسؤولون في الجزيرة.
وكانت تقارير صحافية اشارت في موسكو الى ان روسيا أصدرت «مذكرة الى الطيارين» موجهة الى هيئة الملاحة الجوية الأميركية حول المناورات التي ستتم بين مرفأ طرطوس وجزيرة قبرص التي تبعد 100 كلم عنه.
واكد مصدر في وزارة الدفاع القبرصية ان روسيا اصدرت المذكرة حول المناورات التي ستشمل اطلاق صواريخ، مضيفا ان هذه المذكرات «امر روتيني».
ولا يزال هناك احتمال بألا تقوم روسيا بالمناورات في التواريخ المحددة من بينها بين 14 و17 سبتمبر الجاري.
وتابع المصدر القبرصي لوكالة فرانس برس «ربما يجرون المناورات او لا، الا ان التواريخ تم حجزها».
وجاء في نسخة عن المذكرة نشرت على موقع هيئة الملاحة الجوية الأميركية احداثيات المكان الذي ستتم فيها «مناورات للبحرية الروسية» من ضمنها «تجارب اطلاق صواريخ» بين 8 و15 سبتمبر. بموازاة ذلك، أكد الجنرال جون ألن، مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما للتحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» أن الولايات المتحدة تعارض أي مساعدات عسكرية تقدم للنظام السوري، وتراقب التواجد العسكري الروسي الجديد في سورية.
وقال ألن ـ في مقابلة مع قناة «العربية» الإخبارية: «نراقب الوضع عن كثب، وفي حوار متواصل مع الروس حول حل انتقالي في سورية، وقد أعربنا عن رغبتنا في إنهاء هذا الصراع بحل سياسي فقط»، موضحا أن بلاده أكدت مرارا أن عسكرة الصراع ستؤدي إلى معاناة إنسانية كبيرة في المنطقة على عدة مستويات. وشدد على أن الحل الانتقالي السلمي سيكون بدون وجود الرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أن المعركة التي يقودها التحالف الدولي ضد داعش طويلة الأمد.
ميدانيا، أعلنت القيادة المركزية لقوات التحالف الدولي ضد داعش عن شن 30 غارة جوية على مواقع التنظيم في سورية والعراق أمس.
وذكرت القيادة في بيان الليلة قبل الماضية ان ثلاث غارات استهدفت موقعين لداعش في مدينتي تدمر والأهوال بسورية فيما 28 غارة أخرى استهدفت مواقع التنظيم في العراق بمناطق الحويجة وبيجي والفلوجة وهيت والموصل والرمادي وسنجار وتلعفر.
وفي هذا السياق، قام الطيران الاسترالي بمهمته الاولى فوق سورية أمس الأول كما اعلنت وزارة الدفاع الأسترالية امس.
وقد كشفت كانبيرا عن هذا الأمر بعد ايام على اعلانها توسيع تدخلها الى ابعد من العراق، من اجل التصدي بشكل افضل لتنظيم الدولة الإسلامية. وأعلنت وزارة الدفاع الأسترالية في بيان ان الطيران الأسترالي «قام بمهمته العملانية الأولى في سورية، وعاد الى قاعدته في الشرق الأوسط». واضافت «لم يتم استخدام اي سلاح خلال المهمة». واوضح البيان ان الطائرات التي استخدمتها القوات الجوية الملكية الأسترالية هي طائرتا اف/ آي- 18 آي هورنت، وطائرة خزان كاي.سي- 30 آي وطائرة رادار اي- 7 آي.
وقال الجنرال ستو بلينغام، قائد السرب الاسترالي في الشرق الاوسط، ان طائرتي الهورنت كانتا تبحثان عن اثر لنشاط معاد في شرق سورية.